عن أبي سعيد الْخُدريّ قال:
لما أعطَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما أعطى من تلك العطايا في قريش وفي قبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء، وَجد هذا الحيُّ من الأنصار في أنفسهم، حتى كَثُرت منهم القَالة، حتى قال قائلهم: لقيَ والله رسول الله قومه! فدخل عليه سعد بن عُبادة فقال: يا رسول الله، إن هذا الحيَّ من الأنصار قد وَجَدوا عليك في أنفسهم لِما صنعت في هذا الفيء الذي أصبتَ؛ فسَمت في قومك، وأعطيتَ عطايا عِظاماً في قبائل العرب، ولم يك في هذا الحيِّ من الأنصَار منهَا شيء! قال: فأين أنت…
قراءة كامل الموضوع