Logo
منذ 12 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/٢٧ م
**العنصر الكيميائي (Element)** هو مادة تتكون من ذرات تمتلك العدد الذري نفسه، أي العدد نفسه من البروتونات في نواتها. ولا يمكن تحويل عنصر إلى عنصر آخر بواسطة التفاعلات الكيميائية العادية، لأن ذلك يتطلب تغيير نواة الذرة. يبلغ عدد العناصر المعروفة حاليًا **118 عنصرًا**، من الهيدروجين ذي العدد الذري 1 إلى الأوغانيسون ذي العدد الذري 118. توجد معظم العناصر الخفيفة وبعض العناصر الثقيلة طبيعيًا، بينما جرى إنتاج عدد من العناصر فائقة الثقل صناعيًا في المختبرات.
قراءة كامل الموضوع read more
2 + 3 =
منذ 12 ساعة   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/٢٧ م
إلارا (Elara) هو أحد الأقمار غير النظامية لكوكب المشتري، اكتشفه الفلكي الأمريكي تشارلز ديلون بيرين (Charles Dillon Perrine) سنة 1905م. يبلغ متوسط نصف قطره نحو 43 كيلومترًا، ولذلك فهو أصغر بكثير من الأقمار الجاليليّة الأربعة. يدور إلارا حول المشتري على مسافة متوسطة تقارب 11.7 مليون كيلومتر، ويحتاج إلى نحو 259.6 يومًا أرضيًا لإكمال دورة واحدة حول الكوكب. ينتمي إلارا إلى مجموعة من الأقمار الخارجية التي تدور في مدارات بعيدة ومائلة حول المشتري،
قراءة كامل الموضوع read more
7 + 2 =
منذ 2 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/٢٥ م
7 + 8 =
منذ 2 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/٢٥ م
7 + 7 =
منذ 3 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/٢٤ م
9 + 4 =
منذ 5 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/٢٢ م
4 + 9 =
منذ 5 أيام   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/٢٢ م
5 + 2 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/٢٠ م
سلاسل الثلج، أو سلاسل إطارات السيارات، هي تجهيزات معدنية تُثبت حول عجلات المركبات عند القيادة فوق الطرق المغطاة بالثلوج أو الجليد، وتهدف إلى زيادة التماسك وتقليل خطر الانزلاق. تعمل السلاسل من خلال إنشاء نقاط تماس وحواف معدنية تتداخل مع الثلج والجليد، فتمنح الإطار قدرة أكبر على نقل قوة المحرك والكبح إلى سطح الطريق. وتكون فائدتها واضحة خصوصًا عند صعود المنحدرات أو القيادة فوق الثلوج المتراكمة. إلا أن استخدامها على الطرق الجافة أو الخالية من الثلج قد يسبب اهتزازًا وتآكلًا للإطارات والطريق.
قراءة كامل الموضوع read more
8 + 5 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/٢٠ م
كوكبة الجوزاء (Gemini) كوكبة سماوية تقع في النصف الشمالي من القبة السماوية، بين كوكبتي الثور والسرطان، وتظهر بوضوح خلال أشهر الشتاء في النصف الشمالي من الأرض. يرتبط اسمها في الأساطير اليونانية بالتوأمين كاستور وبولوكس، وهما أبرز نجومها. ويُعد بولوكس، المعروف باسم بيتا الجوزاء (β Geminorum)، ألمع نجوم الكوكبة، بينما يُعد كاستور، ألفا الجوزاء (α Geminorum)، نظامًا نجميًا متعددًا معقدًا. تضم الجوزاء أيضًا سديم الإسكيمو، وهو سديم كوكبي مميز، إضافة إلى عدد من العناقيد والنجوم المهمة.
قراءة كامل الموضوع read more
5 + 2 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/١٩ م
يست الجاذبية قوة تنتقل لحظيًا عبر الفضاء، بل التغيرات في المجال الجاذبي تنتشر بسرعة الضوء، أي نحو 299,792 كيلومترًا في الثانية في الفراغ. تنبأت النسبية العامة لأينشتاين بذلك، إذ تصف الجاذبية بأنها انحناء في الزمكان، وأي تغير في توزيع الكتلة والطاقة ينتج تغيرًا في هذا الانحناء ينتشر بسرعة محدودة. لذلك، لو اختفت الشمس افتراضيًا، فلن تتأثر الأرض بجاذبيتها فورًا؛ ستستمر في مدارها نحو 8 دقائق و20 ثانية، وهي المدة نفسها التي يستغرقها ضوء الشمس للوصول إلينا....
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 6 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/١٩ م
لن تموت الشمس بانفجار هائل، فهي لا تملك الكتلة الكافية لتصبح مستعرًا أعظم. بعد نحو 5 مليارات سنة، سينفد معظم الهيدروجين في قلبها، فتبدأ بالتمدد والتحول إلى عملاق أحمر، ويزداد لمعانها وحرارتها بدرجة تجعل الأرض غير صالحة للحياة قبل نهاية الشمس بزمن طويل. ستفقد الشمس طبقاتها الخارجية تدريجيًا، مكوّنةً سديمًا كوكبيًا، بينما ينكمش قلبها إلى قزم أبيض شديد الكثافة، تبلغ كتلته جزءًا كبيرًا من كتلة الشمس وحجمه قريبًا من حجم الأرض. ومع استمرار تبريده لمليارات السنين، ستخفت بقايا النجم تدريجيًا. ...

قراءة كامل الموضوع read more
9 + 5 =
منذ 1 أسابيع   نشر في  ٢٠٢٦/٠٨/١٨ م
وُلد عالم الفيزياء الفلكية الهندي-الأمريكي سوبرامانيان تشاندراسيخار في لاهور عام 1910، وتوفي في شيكاغو عام 1995. كرس جانبًا مهمًا من أبحاثه لفهم البنية الداخلية للنجوم ومراحل تطورها، ومن أبرز إنجازاته اكتشاف ما عُرف لاحقًا بـ«حد تشاندراسيخار»، وهو الحد الأقصى التقريبي، البالغ نحو 1.4 مرة من كتلة الشمس، الذي يستطيع عنده القزم الأبيض أن يبقى مستقرًا بفضل ضغط انحلال الإلكترونات.
قراءة كامل الموضوع read more
1 + 4 =
محمد المدني 2026-08-18م   منذ 1 أسابيع
فإذا تجاوزت كتلة اللب هذا الحد، فإن ضغط الإلكترونات لا يعود قادرًا على مقاومة الجاذبية، وقد ينهار اللب ليتحول، وفق كتلته وظروفه الفيزيائية، إلى نجم نيوتروني أو ثقب أسود. وقد شكّل هذا الاكتشاف أساسًا مهمًا لفهم مصائر النجوم الضخمة. حصل تشاندراسيخار على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1983 تقديرًا لإسهاماته في فهم البنية والتطور النجمي. عرض أقل أعجبني