Logo
منذ 2 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٣/١٢ م
خلف واجهة الأبحاث السلمية لمعهد "بينستيك"، يقبع الدور الأكثر حساسية في تاريخ باكستان؛ إذ يُمثل المختبر المركزي الذي انطلق منه الطموح العسكري النووي. في سبعينيات القرن الماضي، تحول المعهد إلى مقر لـ "مشروع 706" السري، حيث عكف علماؤه على تصميم المكونات التقنية لأول سلاح نووي باكستاني. احتضن المعهد منشأة "المختبرات الجديدة" المتطورة، والتي استُخدمت لإعادة معالجة الوقود النووي واستخلاص البلوتونيوم عالي النقاوة، وهو المكون الرئيسي للرؤوس الحربية.

قراءة كامل الموضوع read more
9 + 8 =
محمد المدني 2026-03-12م   منذ 2 ساعات
لم يقتصر دور المعهد على التصنيع، بل شمل وضع النماذج الرياضية المعقدة لمحاكاة الانفجارات النووية، مما جعله العقل المدبر الذي منح باكستان القدرة على الردع. واليوم، يظل "بينستيك" الحارس التقني لهذه الترسانة، حيث تُجرى فيه أبحاث سرية لضمان كفاءة السلاح وتطوير علوم المواد المرتبطة بالدفاع الوطني، ليظل الصرح الذي نقل باكستان من دولة نامية إلى قوة نووية عالمية. أعجبني