Logo
منذ 4 ساعات   نشر في  ٢٠٢٦/٠٩/١٦ م
ان فلسفة "تجاوز الصدمات المؤقتة" من قبل البنوك المركزية تستند إلى افتراض أن توقعات التضخم راسخة ومستقرة، وأن المستهلكين والشركات يثقون بأن هذه الاضطرابات عابرة، وبأن البنوك المركزية قادرة على إعادة التضخم إلى مستوياته الطبيعية عند الضرورة. إلا أن هذه الثقة تعرضت للاهتزاز بفعل سلسلة من الصدمات المتلاحقة التي اندمجت عملياً في موجة تضخمية ممتدة. واليوم، بات خطر عدم التحرك أكبر من خطر التشديد النقدي، حتى وإن أدى ذلك إلى ارتفاع كلفة الاقتراض وتباطؤ النمو.
قراءة كامل الموضوع read more
6 + 5 =
منتظر جعفر الموسوي 2026-09-16م   منذ 4 ساعات
أن الخطر الأكبر اليوم لا يتمثل في رفع أسعار الفائدة أكثر من اللازم والتسبب في تباطؤ اقتصادي، بل في تأجيل التحرك استناداً إلى عقيدة نقدية قديمة لم تعد تتلاءم مع عصر تتكرر فيه الصدمات وتتراكم الضغوط التضخمية بوتيرة غير مسبوقة. أعجبني