جاء في الأثر عن أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم في الموقف تجاه الفتن قولهم: (كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ)، الفهم الشائع لهذا الحديث أن نعتزل ولا نتخذ موقفا، ولكن هذا ليس صحيحا لتعارضه مع نصوص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فضلا عن غيرها من النصوص المؤكدة أن المؤمن بمواقفه، ولكن الفهم الصحيح أن الموقف تجاه الفتن الوقوف مع الحق واتخاذ موقف لا يُحسب على جهة معيّنة تمثّل الباطل، بحيث لا يُستغل المسلم نسأل الله تعالى الوقاية من شرور الفتن.
قراءة كامل الموضوع