Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بكاء الرحمة...

منذ 3 سنوات
في 2023/07/04م
عدد المشاهدات :1036
بيت القصيد
(وَمِنْ حِياضِ الْمَحَبَّةِ بِكَأْسِ الْمُلاطَفَةِ يَكْرَعُونَ، وَشَرايعَ الْمُصافاةِ يَرِدُونَ،
قَدْ كُشِفَ الْغِطآءُ عَنْ أَبْصَارِهِمْ، وَانْجَلَتْ ظُلْمَةُ الرَّيْبِ عَنْ عَقآئِدِهِمْ،
وَانْتَفَتْ مُخالَجَةُ الشَّكِّ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَسَرآئِرِهِمْ، وَانْشَرَحَتْ بِتَحْقِيقِ الْمَعْرِفَةِ صُدُورُهُمْ،
وَعَلَتْ لِسَبْقِ السَّعادَةِ فِي الزَّهادَةِ هِمَمُهُمْ، وَعَذُبَ فِي مَعِينِ الْمُعامَلَةِ شِرْبُهُمْ))مناجاة العارفين للامام السجاد عليه السلام
هذه العين التي تبصر وترى جمال الله في هذه الأرض بمختلف أنواع الجمال الحسية والمادية منه. وظيفتها ليست الرؤية الخارجية فقط إنما هي بحر لا ينضب إلى آخر دقيقة في عمر الإنسان. إن هذه العين تعشق وتبكي وحين تصب الدموع تطهرا داخل الإنسان وتعمل على تنقيته فتتغير نظرة الإنسان نحو ربه. شيئا فشيئا تتضح حقيقة كل هذه الدنيا كلما طهرت روحه بالبكاء المجدي الذي يقربه من ربه...
إن هذا النوع من البكاء حين يخلو الإنسان بربه في أي مكان أو زمان عندما يحزنه أمر ما، يظلمه شخص أو هو يظلم إنسانا أو حتى حين يشعر أنه يظلم نفسه، حين ينزل به ضيق ويشتد عليه كرب لا يستطيع أن يبوح به أو يتحمل ثقله فليخفف من ثقله بأن يتوجه لخالقه الذي وعده أن لا ينساه وأنه أقرب إليه من حبل الوريد يتوجه إليه ويناجيه في أي مكان وزمان يحادثه ويخبره بكل ما يعتريه من حزن وضيق وشوق أحيانا فسيتحول هذا الألم إلى أنشراح للصدر وهذا الشوق المؤلم سيعوضه ربه بحبه إلى أن يؤدب هذا الإنسان الذي هو حقيقة تلميذ في مدرسة الله لن يحصل على هذه الهدية (محبة الله) إلا بقدر اجتهاده في طاعته وصون هذه الجوارح سمعه عما لا يحل سماعه، بصره عما يحرم النظر إليه، ولسانه عن الغيبة والنميمة وفحش القول، وخطراته وأفكاره، وسواس صدره فيما يرضي الله. وسائر ما رزقنا الله وأمرنا بحفظها وصيانتها إلا فيما أمرنا به الله. وهذا الأمر مرهون بالإنسان نفسه ودرجة تحمله وأرادته لتغيير فإن علم الله صدقه يرسل إليه أحيانا البلاء ليبكي على ما قد جنت يداه ويرضيه الله بعد هذه الدموع بدرجة من درجات القرب منه فتأنس نفسه بالبكاء لأنه بكاء القرب والحب لا بكاء الندم والبعد...
اللهم لا تجعلنا من أهل:   (فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون)
واجعلنا من أهل:
  (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا)
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 22 ساعة
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+