جاء في موقع موضوع عن الجناس: جناس الاشتقاق: ورد في قوله تعالى: "لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ" (الانفال 8) فكل من كلمتي ليحق و الحق مشتقتان من الفعل حقق. ومنها قوله تعالى: "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ" (الروم 43) فكل من كلمتي أقم والقيم مشتقتان من الفعل قوّم. وقوله تعالى: "إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ" (الانعام 79) فكلمة وجهت وكلمة وجهي مشتقان من الفعل وجه.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وعلا "لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا" ﴿مريم 94﴾ أي: علم تفاصيلهم وأعدادهم فكأنه سبحانه عدهم إذ لا يخفى عليه شيء من أحوالهم. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وعلا "لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا" ﴿مريم 94﴾ ضمير أحصاهم وعدّهم يعود إلى من في السماوات والأرض، وضمير آتيه إلى اللَّه، والمعنى ان اللَّه لا يغيب عن علمه شيء في الأرض ولا في السماء، وان كل مسؤول يأتي إلى اللَّه يوم المحشر وحيدا لا ناصر له ولا معين ولا يملك من أمر نفسه كثيرا ولا قليلا فضلا عن أمر غيره، ومن يأتي اللَّه كذلك فكيف يكون ولدا له. وجاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وعلا "لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا" ﴿مريم 94﴾ أي لا تتصور بأنّ محاسبة كل هؤلاء العباد غير ممكن، وعسير عليه سبحانه، فإنّ علمه واسع إِلى الحد الذي ليس يحصي عدد هؤلاء وحسب، بل إِنّه عالم ومطلع على كل خصوصياتهم، فلا هم يستطيعون الفرار من حكومته، ولا يخفى عليه شيء من أعمالهم.
وردت كلمة يعد ومشتقاتها في القرآن الكريم: أُعِدَّتْ مَعْدُودَةً مَعْدُودَاتٍ فَعِدَّةٌ الْعِدَّةَ وَأَعَدَّ أَعَدَّ وَأَعِدُّوا عِدَّةَ لَأَعَدُّوا عَدَدَ مَعْدُودٍ تَعُدُّوا عَدَدًا بِعِدَّتِهِم نَعُدُّ عَدًّا وَعَدَّهُمْ تَعُدُّونَ الْعَادِّينَ تَعْتَدُّونَهَا نَعُدُّهُم لِعِدَّتِهِنَّ فَعِدَّتُهُنَّ عِدَّتَهُمْ وَعَدَّدَهُ. جاء في معاني القرآن الكريم: عدد العدد: آحاد مركبة، وقيل: تركيب الآحاد، وهما واحد. قال تعالى: "عدد السنين والحساب" (يونس 5)، وقوله تعالى: "فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا" (الكهف 11)، فذكره للعدد تنبيه على كثرتها. عدد العقد: الجمع بين أطراف الشيء، ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة كعقد الحبل وعقد البناء، ثم يستعار ذلك للمعاني نحو: عقد البيع، والعهد، وغيرهما، فيقال: عاقدته، وعقدته، وتعاقدنا، وعقدت يمينه. قال تعالى: "عاقدت أيمانكم" (النساء 33)، وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب) وقرئ: "عقدت أيمانكم" (وهي قراءة الكوفيين: حمزة والكسائي وعاصم وخلف. انظر: إرشاد المبتدي ص 282)، وقال: "بما عقدتم الأيمان" (المائدة 89)، وقرئ: "بما عقدتم الأيمان" (وهي قراءة الكوفيين إلا حفصا انظر: إرشاد المبتدي ص 299)، ومنه قيل: لفلان عقيدة، وقيل للقلادة: عقد. والعقد مصدر استعمل اسما فجمع، نحو: "أوفوا بالعقود" (المائدة 1)، والعقدة: اسم لما يعقد من نكاح أو يمين أو غيرهما، قال: "ولا تعزموا عقدة النكاح" (البقرة 235)، وعقد لسانه: احتبس، وبلسانه عقدة، أي: في كلامه حبسة، قال: "واحلل عقدة من لساني" (طه 27)، "النفاثات في العقد" (الفلق 4)، جمع عقدة، وهي ما تعقده الساحرة، وأصله من العزيمة، ولذلك يقال لها: عزيمة كما يقال لها: عقدة، ومنه قيل: للساحر: معقد، وله عقدة ملك (قال الفيروزآبادي: والعقدة: الضيعة والعقار الذي اعتقده صاحبه ملكا. انظر: البصائر 4/83)، وقيل: ناقة عاقدة وعاقد: عقدت بذنبها للقاحها، وتيس وكلب أعقد: ملتوي الذنب، وتعاقدت الكلاب: تعاظلت (انظر: المجمل 3/621).
وعن تفسير الميسر: قوله عز وعلا "لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا" ﴿مريم 94﴾ لقد أحصى الله سبحانه وتعالى خَلْقَه كلهم، وعلم عددهم، فلا يخفى عليه أحد منهم. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله عز وعلا "لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا" ﴿مريم 94﴾ فلا يخفى عليه مبلغ جميعهم ولا واحد منهم.
عن موقع توينكل: ملحقات الجناس: بعدما وضع علماء البلاغة العربية تعريفًا خاصًا بالجناس ومفصلاً في أنواعه، أضافوا للجناس ملحقات له ومشابهة له حيث أطلق عليها تسمية (الجناس المطلق) وهو على قسمين: المتلاقيان في الاشتقاق: ويقصد به اتفاق اللفظتين في الاشتقاق ومثال عليه: قال تعالى: "فأقم وجهك للدين القيم" (الروم 43)، فاللفظين "أقم" و" القيم" مشتقين من مادة لغوية واحدة وسميا بالجناس المطلق لتلاقي اللفظين في الاشتقاق وهذا ما يسمى ملحق بالجناس. المتلاقيان فيما يشبه الاشتقاق: ويقصد به الجمع ما بين لفظين بما يشبه الاشتقاق، نذكر له مثالَا قال الله عز وجل: "قال إني لعملكم من القالين" (الشعراء 168)، فنجد أنّ الفعل قال مشتق من مصدره القول وأن كلمة القالين جمع القالي وهي كلمة تطلق على المبغض والهاجر ولكن جمع بينهما على ما يشبه الاشتقاق، وهذا خير مثال على الملحق بالجناس والمتلاقيان فيما يشبه الاشتقاق.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وعلا "لَّقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا" ﴿مريم 94﴾ لَقَدْ "اللَّامُ" حَرْفُ جَوَابٍ لِلْقَسَمِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(قَدْ): حَرْفُ تَحْقِيقٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. أَحْصَاهُمْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ". وَعَدَّهُمْ "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(عَدَّ): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ". عَدًّا مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
جاء في الموسوعة الحرة عن علم الاشتقاق: موضوع علم الاشتقاق: معرفة دلالات الألفاظ وارتباطها ببعض، وذلك بالرجوع إلى أصول معانيها المستنبطة من قياس دلالات الألفاظ المتماثلة المادة. ثمرة علم الاشتقاق: التعمق في فهم كلام العرب، ومن ثَمَّ في فهم كلام الشارع، وكثيرا ما تجد المفسرين يشيرون إشارات عابرة إلى أمثلة من هذا العلم، وكثير من المصنفين في العلوم يشيرون أيضا إليه إشارات عابرة عند شرح بعض الاصطلاحات وبيان وجه الاشتقاق فيها. الواضـع والمؤسس لعلم الاشتقاق: يعد ابن دريد أول من أفرده بتصنيف يشتمل على كثير من أصوله، وابن فارس هو باري قوسه بكتابه معجم مقاييس اللغة، وكذلك بعض المحاولات والمنثورات قبلهما خاصة من قبل الخليل بن أحمد الفراهيدي. حـكم علم الاشتقاق: فرض كفاية؛ كما قرر أهل العلم أن علوم الآلة جميعاً فروض كفاية. فضـل علم الاشتقاق: ما ساعد على فهم النصوص الشرعية فلا شك أنه علم فاضل، ولذلك يكثر دورانه في كتب التفسير، والاستنباطات في الخلافات الفقهية. نسبة علم الاشتقاق: من علوم اللغة العربية مع الإعمال العقلي، ويمكن عده جزءا من علم (فقه اللغة)، وفيه اشتراك مع (علم التصريف) في بعض المباحث من وجه، والفرق بينهما أن علم التصريف يبحث في الأوزان الظاهرة ودلالة كل وزن، أما الاشتقاق فيبحث في الدلالة الباطنة وارتباط المعاني في المادة الواحدة. استمداد علم الاشتقاق: كلام العرب وأحوالهم وإشاراتهم التي يستفاد منها القرائن التي تدل على اتفاق ألفاظ المادة في اللغة. مسائل علم الاشتقاق: الأسماء (أعلاما كانت أو غيرها) والكلمات والمواد العربية والبحث في الأصول المعنوية التي ترجع إليها.







حسن الدخيلي
منذ 1 ساعة
وخدشت الثقافة العراقية
شخصية تسير مع الزمن !
المرجعية صرح شاهق
EN