كلمة "لَنَكُونَنَّ" (أو "وَلَيَكُوناً" في سورة يوسف الآية 32) في القرآن الكريم هي مثال بارز على توكيد الفعل المضارع، حيث يحدث تكرار لنون التوكيد. أصل الكلمة: "لَنَكُونَنْ" (بنونين: الأولى ساكنة، والثانية مشددة مفتوحة). نوع النون: نون التوكيد الثقيلة (نَّ) المشددة في حالة "لنكوننّ"، أو نون التوكيد الخفيفة (نْ) التي ترسم تنويناً في حالات معينة مثل "لَيَكُوناً". رسمها في القرآن: في الآية "وَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ"، رُسمت نون التوكيد الخفيفة على شكل تنوين (فتحتين) قبل الألف، وهو رسم قرآني توقيفي يوقف عليه بالألف "ليكونا". تكرار النون هو التوكيد لتقوية معنى الفعل وتأكيده.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تبارك وتعالى "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" ﴿الأعراف 189﴾ المعنى: لمّا تقدَّم ذكر الله تعالى ذكر عقيبه ما يدلُّ على وحدانيته فقال " هو الذي خلقكم " والخطاب لبني آدم " من نفس واحدة " يعني آدم عليه السلام "وجعل" أي وخلق " منها زوجها " يعني حواء " ليسكن " آدم " إليها " ويأنس بها " فلما تغشاها " ﴿الأعراف 189﴾ أي فلما أصابها كما يصيب الرجل زوجته يعني وطأها وجامعها " حملت حملاً خفيفاً " ﴿الأعراف 189﴾ وهو الماء الذي حصل في رحمها وكان خفيفاً " فمرت به " أي استمرت بالحمل على الخفة تقوم وتقعد وتجيء وتذهب كما كانت من قبل لم يمنعها ذلك الحمل عن شيء من التصرف. "فلما أثقلت" ﴿الأعراف 189﴾ أي صارت ذات ثقل كما يقال أثمرت الشجرة صارت ذات ثمر. وقيل: معناه دخلت في الثقل كما يقال أصاف دخل في الصيف وأشتى دخل في الشتاء والمعنى لما كبر الحمل في بطنها وتحرك وصارت ثقيلة به. " دعوا الله ربهما " يعني آدم وحواء سألا الله تعالى عند كبر الولد في بطنها "لئن آتيتنا صالحاً" ﴿الأعراف 189﴾ أي أعطيتنا ولداً صالحاً عن أبي مسلم. وقيل: نسلاً صالحاً أي معافى سليماً صحيح الخلقة عن الجبائي. وقيل: بشراً سوياً عن ابن عباس. وقيل: غلاماً ذكراً عن الحسن "لنكونن من الشاكرين" ﴿الأعراف 189﴾ لنعمتك علينا قال الجبائي: وإنما قالا ذلك لأنهما أرادا أن يكون لهما أولاد يؤنسونهما في الموضع الذي كانا فيه لأنهما كانا فردين مستوحشين وكان إذا غاب أحدهما عن الآخر بقي الآخر مستوحشاً بلا مؤنس ويحتمل أيضاً أن يكون أراد بقولـه صالحاً مطيعاً فاعلاً للخير مصلحاً غير مفسد.
نون التوكيد هي حرف مبني (لا محل له من الإعراب) يُلحق بآخر الفعل المضارع أو الأمر لتوكيد حدوثه وتخليصه للزمن المستقبل، وتأتي بنوعين: ثقيلة مشددة (نَّ) أو خفيفة ساكنة (نْ). تبني الفعل معها على الفتح، وهي تختلف تماماً عن نون النسوة (ضمير) ونون الرفع في الأفعال الخمسة.أهم النقاط حول نون التوكيد:الأنواع: نون التوكيد الثقيلة (نَّ) مثل: لَأدرسَنَّ، ونون التوكيد الخفيفة (نْ) مثل: لَأدرسَنْ.الأفعال المتصلة: تدخل على المضارع (واجب أو جائز التوكيد) والأمر (جائز التوكيد)، بينما يُمتنع توكيد الفعل الماضي بها. علامة ما قبلها: الفعل المضارع قبل نون التوكيد يكون دائماً مفتوحاً.أمثلة: "لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ". الفرق بين نون التوكيد ونون النسوة: نون التوكيد: حرف لا محل له من الإعراب، ما قبلها مفتوح (يقرَأَنَّ).نون النسوة: ضمير رفع متصل مبني في محل رفع فاعل، ما قبلها ساكن (يقرَأْن).
وعن تفسير الميسر: قوله تبارك وتعالى "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" ﴿الأعراف 189﴾ أثقلت فعل، أثقلت: كناية عن ظهور حَملها، لأنها تثقل عن الحركة. هو الذي خلقكم أيها الناس من نفس واحدة، وهي آدم عليه السلام وخَلَق منها زوجها، وهي حواء، ليأنس بها ويطمئن، فلما جامعها والمراد جنس الزوجين من ذرية آدم حملت ماءً خفيفًا، فقامت به وقعدت وأتمت الحمل، فلما قَرُبت ولادتها وأثقلت دعا الزوجان ربهما: لئن أعطيتنا بشرًا سويًا صالحًا لنكونن ممن يشكرك على ما وهبت لنا من الولد الصالح. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تبارك وتعالى "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا " فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ " فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" (الأعراف 189) "هو" أي الله "الذي خلقكم من نفس واحدة" أي آدم "وجعل" خلق "منها زوجها" حواء "ليسكن إليها" ويألفها "فلما تغشَّاها" جامعها "حملت حملا خفيفا" هو النطفة "فمرت به" ذهبت وجاءت لخفته "فلما أثقلت" بكبر الولد في بطنها وأشفقا أن يكون بهيمة "دعوا الله ربَّهما لئن آتيتنا" ولدا "صالحا" سويا "لنكونن من الشاكرين" لك عليه.
حروف التوكيد في اللغة العربية هي الأدوات التي تُستخدم لتثبيت المعنى وإزالة الشك، وأبرزها: إنَّ، أنَّ، لام الابتداء (المزحلقة)، نونا التوكيد (الثقيلة والخفيفة)، "قد" (مع الفعل الماضي)، وحروف الجر الزائدة. تعمل هذه الحروف على تقوية الجملة الاسمية أو الفعلية، مثل: "إنَّ الحقَّ منتصرٌ". أهم حروف التوكيد واستخداماتها: إنَّ وأنَّ: لتوكيد الجملة الاسمية (مثل: إنَّ اللهَ غفورٌ).لام الابتداء: تدخل على المبتدأ (مثل: لَأنتَ أصدقُ).لام القسم: تقع في جواب القسم (مثل: تاللهِ لَأجتهدنَّ).نون التوكيد (الثقيلة والخفيفة): تتصل بالفعل المضارع أو الأمر (مثل: اكتبَنّ َ اكتبَنْ). قد: تدخل على الفعل الماضي (مثل: قد نجحَ المجتهدُ). حروف الجر الزائدة: مثل (الباء، من، الكاف) في مواضع معينة (مثل: ما حضرَ من أحدٍ). بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم التوكيد اللفظي بتكرار الحرف نفسه، مثل: "لا، لا أفرطُ في واجبي".
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله تبارك وتعالى "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" ﴿الأعراف 189﴾ هُوَ ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. الَّذِي اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ. خَلَقَكُمْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. مِنْ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. نَفْسٍ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَاحِدَةٍ نَعْتٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَجَعَلَ "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(جَعَلَ) : فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ". مِنْهَا (مِنْ) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. زَوْجَهَا مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. لِيَسْكُنَ "اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(يَسْكُنَ) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَنْصُوبٌ بِأَنْ مُضْمَرَةٍ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ". إِلَيْهَا (إِلَى) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. فَلَمَّا "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَمَّا) : ظَرْفُ زَمَانٍ شَرْطِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ. تَغَشَّاهَا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ الْمُقَدَّرِ لِلتَّعَذُّرِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ". حَمَلَتْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ"، وَالْجُمْلَةُ جَوَابُ الشَّرْطِ. حَمْلًا مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. خَفِيفًا نَعْتٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. فَمَرَّتْ "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَرَّتْ) : فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ". بِهِ "الْبَاءُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. فَلَمَّا "الْفَاءُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَمَّا) : ظَرْفُ زَمَانٍ شَرْطِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ. أَثْقَلَتْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ"التَّاءُ" حَرْفُ تَأْنِيثٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هِيَ". دَعَوَا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ جَوَابُ الشَّرْطِ، وَ"أَلِفُ الِاثْنَيْنِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. اللَّهَ اسْمُ الْجَلَالَةِ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ جَوَابُ الشَّرْطِ. رَبَّهُمَا بَدَلٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. لَئِنْ "اللَّامُ" حَرْفٌ مُوَطِّئٌ لِلْقَسَمِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(إِنْ) : حَرْفُ شَرْطٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. آتَيْتَنَا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ فِعْلُ الشَّرْطِ، وَ"تَاءُ الْفَاعِلِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ(نَا) : ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ أَوَّلُ. صَالِحًا مَفْعُولٌ بِهِ ثَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. لَنَكُونَنَّ "اللَّامُ" حَرْفُ جَوَابٍ لِلْقَسَمِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(نَكُونَنَّ) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ التَّوْكِيدِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ، وَ"النُّونُ" حَرْفُ تَوكِيدٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَاسْمُ كَانَ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "نَحْنُ". مِنَ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. الشَّاكِرِينَ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ.







حسن الدخيلي
منذ ساعتين
كيف تعامل المصطفى (ص) مع الشباب؟
قضيّةُ الامامِ الحُسَينِ ... رحلةُ البحثِ عنْ المعنى
عناوين أم عنوانات؟
EN