Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اقرأ على الموضة!

منذ 3 سنوات
في 2023/05/18م
عدد المشاهدات :2693
في الآونة الأخيرة أصبح الأقبال على القراءة ينمو ويتزايد.فهنا تقام معارض للكتب وهناك حفل توقيع كتاب ومهرجانات متعددة كثيرة .
ما شد أنتباهي أن فئة المراهقين تكاد تكون الفئة المتصدرة في التسابق لأقتناء الكتب وبالأخص تلك الروايات التي تتناول قصص السحر والشعوذة،الجن والعفاريت!!
لا أنكر أنني من باب حب قراءة الكتب بشتى أنواعها لم أتوان عن أستعارة أو شراء تلك النوعية من الكتب.
أنتهيت من الرواية تلو الرواية وشاركت برأيي  مع قراء آخرين
-أظن أن تلك الكتب وأن كانت ليست المفضلة لدي ولكن لها خيرها وشرها فهي تخدم هذا الزمن الحالي تقضي معها وقتا ممتعا بشراهة المغامرة وتأثر في عقلك وتفكيرك وتفسد عليك متعة النوم بكوابيسها!
- كنت أحسب أن الحكاية أنتهت على ذلك ولكنها لم تنته .فعند التجول في المكتبات تراها مكتسحة الأسواق!

لا أدري هل يشاركني القراء هذا الانتباه؟

هل يعجبهم أن يقرأ أبناؤهم المراهقون هذه الكتب؟

لماذا هذه الكتب دون غيرها نالت نصيب يغبط عليه من الشهرة؟
ضاق نفس ذاكرتي بما تحتويه من هذا الكرار . فلفظته هنا في طيات هذا الصرح لأجد من يوافقني أو يخالف رأيي صراحة دون مساس بأسم الكاتب او تنقيص حقه . فأنا أعترف إنني دهشت من قوة وسلاسة السرد خاصة إذا كان هذا العمل الأدبي الأول لبعضهم.وتساءلت في ذات الوقت: لماذا هذا الاصرار على هذا الموضوع بعينه؟هل هو أنتشار جدي للجن والسحرة والشعوذة مما جعله مادة تستحق العلاج بمنحى أدبي؟أم هي موضة هذة الفترة الزمنية؟أم هذا مايطلبه السوق؟
-أيا يكن الدافع لكتابة هذا النوع أرى من الجمال أن تكون للكاتب بصمته الخاصة بعيدا عن تفكيره في أكتساب أكثر عدد من القراء ومزيدا من الشهرة. لابد أن يخلد نفسه في أن يكتب من الأدب لونه الخاص الذي لا ينسى ويحفظ في الذاكرة . 

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+