في الآونة الأخيرة أصبح الأقبال على القراءة ينمو ويتزايد.فهنا تقام معارض للكتب وهناك حفل توقيع كتاب ومهرجانات متعددة كثيرة .
ما شد أنتباهي أن فئة المراهقين تكاد تكون الفئة المتصدرة في التسابق لأقتناء الكتب وبالأخص تلك الروايات التي تتناول قصص السحر والشعوذة،الجن والعفاريت
لا أنكر أنني من باب حب قراءة الكتب بشتى أنواعها لم أتوان عن أستعارة أو شراء تلك النوعية من الكتب.
أنتهيت من الرواية تلو الرواية وشاركت برأيي مع قراء آخرين
-أظن أن تلك الكتب وأن كانت ليست المفضلة لدي ولكن لها خيرها وشرها فهي تخدم هذا الزمن الحالي تقضي معها وقتا ممتعا بشراهة المغامرة وتأثر في عقلك وتفكيرك وتفسد عليك متعة النوم بكوابيسها
- كنت أحسب أن الحكاية أنتهت على ذلك ولكنها لم تنته .فعند التجول في المكتبات تراها مكتسحة الأسواق
لا أدري هل يشاركني القراء هذا الانتباه
هل يعجبهم أن يقرأ أبناؤهم المراهقون هذه الكتب
لماذا هذه الكتب دون غيرها نالت نصيب يغبط عليه من الشهرة
ضاق نفس ذاكرتي بما تحتويه من هذا الكرار . فلفظته هنا في طيات هذا الصرح لأجد من يوافقني أو يخالف رأيي صراحة دون مساس بأسم الكاتب او تنقيص حقه . فأنا أعترف إنني دهشت من قوة وسلاسة السرد خاصة إذا كان هذا العمل الأدبي الأول لبعضهم.وتساءلت في ذات الوقت: لماذا هذا الاصرار على هذا الموضوع بعينههل هو أنتشار جدي للجن والسحرة والشعوذة مما جعله مادة تستحق العلاج بمنحى أدبيأم هي موضة هذة الفترة الزمنيةأم هذا مايطلبه السوق
-أيا يكن الدافع لكتابة هذا النوع أرى من الجمال أن تكون للكاتب بصمته الخاصة بعيدا عن تفكيره في أكتساب أكثر عدد من القراء ومزيدا من الشهرة. لابد أن يخلد نفسه في أن يكتب من الأدب لونه الخاص الذي لا ينسى ويحفظ في الذاكرة .







وائل الوائلي
منذ يومين
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN