Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اقرأ على الموضة!

منذ 3 سنوات
في 2023/05/18م
عدد المشاهدات :2664
في الآونة الأخيرة أصبح الأقبال على القراءة ينمو ويتزايد.فهنا تقام معارض للكتب وهناك حفل توقيع كتاب ومهرجانات متعددة كثيرة .
ما شد أنتباهي أن فئة المراهقين تكاد تكون الفئة المتصدرة في التسابق لأقتناء الكتب وبالأخص تلك الروايات التي تتناول قصص السحر والشعوذة،الجن والعفاريت!!
لا أنكر أنني من باب حب قراءة الكتب بشتى أنواعها لم أتوان عن أستعارة أو شراء تلك النوعية من الكتب.
أنتهيت من الرواية تلو الرواية وشاركت برأيي  مع قراء آخرين
-أظن أن تلك الكتب وأن كانت ليست المفضلة لدي ولكن لها خيرها وشرها فهي تخدم هذا الزمن الحالي تقضي معها وقتا ممتعا بشراهة المغامرة وتأثر في عقلك وتفكيرك وتفسد عليك متعة النوم بكوابيسها!
- كنت أحسب أن الحكاية أنتهت على ذلك ولكنها لم تنته .فعند التجول في المكتبات تراها مكتسحة الأسواق!

لا أدري هل يشاركني القراء هذا الانتباه؟

هل يعجبهم أن يقرأ أبناؤهم المراهقون هذه الكتب؟

لماذا هذه الكتب دون غيرها نالت نصيب يغبط عليه من الشهرة؟
ضاق نفس ذاكرتي بما تحتويه من هذا الكرار . فلفظته هنا في طيات هذا الصرح لأجد من يوافقني أو يخالف رأيي صراحة دون مساس بأسم الكاتب او تنقيص حقه . فأنا أعترف إنني دهشت من قوة وسلاسة السرد خاصة إذا كان هذا العمل الأدبي الأول لبعضهم.وتساءلت في ذات الوقت: لماذا هذا الاصرار على هذا الموضوع بعينه؟هل هو أنتشار جدي للجن والسحرة والشعوذة مما جعله مادة تستحق العلاج بمنحى أدبي؟أم هي موضة هذة الفترة الزمنية؟أم هذا مايطلبه السوق؟
-أيا يكن الدافع لكتابة هذا النوع أرى من الجمال أن تكون للكاتب بصمته الخاصة بعيدا عن تفكيره في أكتساب أكثر عدد من القراء ومزيدا من الشهرة. لابد أن يخلد نفسه في أن يكتب من الأدب لونه الخاص الذي لا ينسى ويحفظ في الذاكرة . 

اعضاء معجبون بهذا

التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...