Logo

بمختلف الألوان
هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور)... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خذني إليك

منذ 6 شهور
في 2026/02/02م
عدد المشاهدات :1561

لمّا أرخى الليلُ ستوره،
وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت،
أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها للثناء
تتهاوى واحدةً بعد أخرى،
كأوراقٍ يابسةٍ أمام جلالٍ لا يُحاط.
حاول أن يصف،
فاختنق الوصف.
حاول أن يفهم،
فتكسّرت المعاني عند عتبة الجمال.
عندها فقط…
فهم أن الطريق لا يُفتح بالعلم،
بل بالعجز عنه.
هناك،
في صدْرٍ خلا من الادّعاء،
نبتت شجرة شوقٍ لا تُرى،
مدّت جذورها في عمق القلب،
وسقتْها لوعةٌ حلوة،
حتى صار الحنين وطنًا،
وصار الفرار من الدنيا عودة.
كان إذا أغمض عينيه
دخل أوكار الأفكار،
لا ليفتش عن صورة،
بل ليغيب عن الصورة،
فإذا به يرتع في رياضٍ
لا تُدركها الأقدام،
ولا تُحدّها الجهات.
شرب من كأس ملاطفةٍ
لم يُصبّها أحد،
ولا رآها أحد،
لكنها أطفأت ظمأً
لم يكن يعرف له اسمًا.
وفي مجلس الأنس،
استقر سرّه،
كأن الخوف نُزع من موضعه
ووُضع الأمان مكانه.
انكشف الغطاء،
لا عن عين الرأس،
بل عن عين المعنى،
فانجلت ظلمة الريبة،
وسكنت أسئلة القلب
كما يسكن البحر
إذا عاد إلى أصله.
لم يعد يزهد لأن الزهد فضيلة،
بل لأن الدنيا صغرت
حين اتّسع الأفق.
ولم يعد يرجو النجاة،
بل أيقن بها
حين عرف إلى أين يرجع.
وحين نظر،
لم يطلب الرؤية،
بل استقر نظره،
كمن وجد محبوبه
دون أن يسأل: أين؟
ربحت تجارته
حين باع ما يفنى
بما لا يزول،
وخسر نفسه،
فوجدها.
ثم همس،
لا بصوت،
ولا بحرف،
بل بحال:
إلهي…
ما ألذّ ذكرك حين لا أذكر سواه،
وما أعذب قربك حين أسقط منّي،
فخذني إليك،
لا كما أنا،
بل كما تحب.
وسكت.
لأن الصمت هنا
كان أصدق من كل دعاء.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 5 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ 3 اسابيع
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ 3 اسابيع
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....