الأحرف السبعة هي سبعة أوجه من التغاير في القراءات (لهجات عربية) نزل بها القرآن الكريم للتيسير على العرب، تشمل اختلافات في التصريف، الإعراب، الإبدال، الزيادة والنقصان، التقديم والتأخير، ووجوه الأداء. وهي ليست القراءات السبع المشهورة، بل هي أصول واسعة تشتمل عليها، وقد جمعها عثمان بن عفان في مصحف واحد. وجوه الاختلاف في الأحرف السبعة: ذكر العلماء، كما في إسلام ويب و شبكة الألوكة، أن التغاير يكون في سبعة أنواع: اختلاف الأسماء: كالإفراد والتثنية والجمع، والتذكير والتأنيث (مثل: "لأماناتهم" و"لأمانتهم"). اختلاف تصريف الأفعال: (ماض، مضارع، أمر) (مثل: "ربنا باعد" و"ربنا بعد"). اختلاف وجوه الإعراب: (تغير الحركة) (مثل: "ما هذا بشراً" و"ما هذا بشرٌ"). الاختلاف بالزيادة والنقصان: (مثل: "والليل إذا يغشى" وقرئت "وما خلق الذكر والأنثى"). الاختلاف بالتقديم والتأخير: (مثل: "وجاءت سكرة الموت بالحق" وقرئت "وجاءت سكرة الحق بالموت"). الاختلاف بالإبدال: (إبدال حرف بحرف أو كلمة بكلمة) (مثل: "ننشرها" و"ننشزها"، أو "العهن المنفوش" و"الصوف المنفوش"). اختلاف اللهجات: (الإمالة، الفتح، التفخيم، الترقيق، الإدغام، الإظهار، والهمز).
جاء في الموسوعة الحرة عن أحرف سبعة: آراء حول المراد بالأحرف السبعة: وردت آراء كثيرة حول هذا الموضوع منها: قيل الأحرف السبعة هي سبع لغات متفرقة في القرآن كله وهي لغات قبائل من العرب على معنى أن بعض القرآن نزل بلغة قريش وبعضه بلغة كنانة وبعضه بلغة أسد وبعضه بلغة هذيل وبعضه بلغة تميم وبعضه بلغة قيس عيلان وبعضه بلغة أهل اليمن، واختار هذا الرأى أبو عبيد القاسم بن سلام وثعلب وابن عطية وآخرون ودليلهم عدم معرفة بعض الصحابة القرشيين لبعض ألفاظ القرآن إلا من بعض العرب كما وقع لابن عباس في كلمة فاطر حيث روى عنه أنه قال: لم أكن أدري ما فاطر السماوات والأرض حتى أتى أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها أي ابتدأتها وأجيب عن ذلك بأن عدم معرفة ابن عباس لمعنى هذه الكلمة لا يدل على أن اللفظة غير قرشية لجواز أن يكون قد غاب معناها فقط عن ابن عباس وليس بلازم أن يحيط المرء بكل معانى لغته أو بألفاظها، بل قيل: اللغة لا يحيط بها إلا معصوم. ويضاف إلى ذلك أن التوسعة ورفع الحرج والمشقة المقصود من الأحرف السبعة لا يتفق وهذا الرأى لأنه يترتب عليه أن يكون القرآن الكريم أبعاضا، وأن كل بعض بلغة، ويلزم من ذلك أن كل شخص لا يقرأ من القرآن إلا ما نزل بلغته. قيل: الأحرف السبعة هي سبعة أوجه، هي الأمر والنهى والوعد والوعيد والجدل والقصص والأمثال، أو هي: الأمر والنهي والحلال والحرام والمحكم والمتشابه والأمثال. ورد هذا الوجه بأن التوسعة كما هو مفهوم من الأحاديث والروايات الواردة في نزول القرآن على سبعة أحرف هي خاصة بالألفاظ وليس بالمعاني، وذلك بأن تقرأ الكلمة على وجهين أو ثلاثة، ولا يمكن أن تكون التوسعة في تحريم حلال ولا في تحليل حرام، ولا في تغيير شيء من المعانى المذكورة. قيل: الأحرف السبعة هي القراءات السبع وهذا قول واه سببه اتحاد العدد بين الأحرف السبعة والقراءات التي اعتمدها ابن مجاهد (ت 324 هـ) وجمعها وهي قراءات سبع لقراء سبعة. وممن ينسب إليهم هذا القول الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 170 هـ) وتوجيه موقف الخليل بن أحمد هذا لا يتناسب والتعليل السابق الذي يُرجع السبب في هذا اللبس الذي يخلط بين القراءات السبعة والأحرف السبعة، إلى جمع ابن مجاهد (ت324 هـ) للقراءات السبع، ومن ثم يقول أحد الباحثين وهو الدكتور محمد الحبش: وأحب هنا أن أوضح رأي العلامة الجليل الخليل بن أحمد الفراهيدى، فهو بلا ريب إمام العربية وحجة النحاة ولاشك أن انفراده بالرأى هنا لم ينتج من قلة إحاطة أو تدبر، ومثله لا يقول الرأى بلا استبصار، وانفراد مثله برأي لا يلزم منه وصف الرأي بالشذوذ أو الوهن. وغير غائب عن البال أن الخليل بن أحمد الفراهيدى الذي توفي عام 170 ه لم يدرك عصر تسبيع القراءات، حيث لم تشتهر عبارة القراءات السبع إلا أيام ابن مجاهد، وهو الذي توفي عام 324 هـ. ولم يكن الخليل بن أحمد يعني بالطبع هذه القراءات السبع التي تظاهر العلماء على اعتمادها وإقرارها بدءاً من القرن الرابع الهجري، ولكنه كان يريد أن ثمة سبع قراءات قرأ بها النبي وتلقاها عنه أصحابه، ومن بعدهم أئمة السلف، وهي تنتمي إلى أمهات قواعدية لم يتيسر من يجمعها بعد ـ أي في زمن الخليل وأنها لدى جمعها وضبطها ترتد إلى سبعة مناهج، وفق الحديث: (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف).
ذهب جمع غفير من العلماء من أبرزهم أبو الفضل الرازي وابن قتيبة وابن الجزري وغيرهم إلى أن الأحرف السبعة هي سبعة أوجه لا يخرج عنها الاختلاف في القراءات وهي: اختلاف وجوه الإعراب. اختلاف بالنقص والزيادة. الاختلاف بالتقديم والتأخير. الاختلاف بالإبدال. اختلاف اللهجات كالفتح والإمالة والتفخيم والترقيق والإظهار والإدغام. وقد لقى هذا الرأى شهرة ورواجا عند كثير من العلماء وقد تعصب له الشيخ عبد العظيم الزرقاني في مناهل العرفان ورجحه على غيره وساق الأمثلة لكل وجه منها وقرر أنه الرأي الذي تؤيده الأحاديث الواردة في هذا المقام، وأنه الرأي المعتمد على الاستقراء التام دون غيره، وردَّ على كل اعتراض وجه إليه وإن بدا عليه التكلف في بعض هذه الردود. واعترض على هذا الرأى بأن الرخصة في التيسير على الأمة بناء على هذا الرأي غير واضحة ولا ظاهرة، فأين الرخصة في قراءة الفعل المبنى للمعلوم مبنيا للمجهول أو العكس، وأين هي أيضا في إبدال حركة بأخرى، أو حرف بآخر، أو في تقديم وتأخير، فإن القراءة على وجه من هذه الوجوه المذكورة لا يوجب مشقة في شيء، يحتاج معها إلى أن يسأل النبى صلى الله عليه وسلم ربه المعافاة لعلة أن الأمة لاتطيق القراءة على وجه واحد ولا اثنين ولا ثلاثة من هذه الوجوه المذكورة، كما جاء ذلك في الأحاديث النبوية التي تحدثت عن قضية نزول القرآن على سبعة أحرف. ذهب سفيان بن عيينة وابن جرير وابن وهب والقرطبي ونسبه ابن عبد البر لأكثر العلماء إلى أن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات في كلمة واحدة تختلف فيها الألفاظ مع اتفاق المعانى وتقاربها مثل (هلم، أقبل، تعال، إلي، قصدي، نحوي، قربي) فإن هذه سبعة ألفاظ مختلفة يعبر بها عن معنى واحد وهو طلب الإقبال، والمقصود أن منتهى ما يصل إليه عدد الألفاظ المعبرة عن معنى واحد هو سبعة وليس المقصود أن كل معنى في القرآن عبر عنه بسبعة ألفاظ من سبع لغات. وأصحاب هذا الرأى أيدوا كلامهم بأن التيسير المنصوص عليه في الأحاديث متوفر في هذا الرأي ثم هم يرون أن الباقى من هذه اللغات الست أو الحروف الستة هو حرف قريش دون غيرهم.
عن موقع اسلام ويب مباحث في علوم القرآن للكاتب مناع خليل القطان: لقد كان للعرب لهجات شتى تنبع من طبيعة فطرتهم في جرسها وأصواتها وحروفها تعرضت لها كتب الأدب بالبيان والمقارنة، فكل قبيلة لها من اللحن في كثير من الكلمات ما ليس للآخرين، إلا أن قريشا من بين العرب قد تهيأت لها عوامل جعلت للغتها الصدارة بين فروع العربية الأخرى من جوار البيت وسقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام والإشراف على التجارة، فأنزلها العرب جميعا لهذه الخصائص وغيرها منزلة الأب للغاتهم، فكان طبيعيا أن يتنزل القرآن بلغة قريش على الرسول القرشي تأليفا للعرب وتحقيقا لإعجاز القرآن حين يسقط في أيديهم أن يأتوا بمثله أو بسورة منه. وإذا كان العرب تتفاوت لهجاتهم في المعنى الواحد بوجه من وجوه التفاوت فالقرآن الذي أوحى الله به لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم يكمل له معنى الإعجاز إذا كان مستجمعا بحروفه وأوجه قراءته للخالص منها، وذلك مما ييسر عليهم القراءة والحفظ والفهم. ونصوص السنة قد تواترت بأحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف، ومن ذلك: عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف “. وعن أبي بن كعب: " أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان عند أضاة بني غفار، قال: فأتاه جبريل فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف. فقال: " أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك "، ثم أتاه الثانية فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين - فقال: " أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك "، ثم جاءه الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: " أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك "، ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا “. والأحاديث في ذلك مستفيضة استقرأ معظمها ابن جرير في مقدمة تفسيره، وذكر السيوطي أنها رويت عن واحد وعشرين صحابيا، وقد نص أبو عبيد القاسم بن سلام على تواتر حديث نزول القرآن على سبعة أحرف. واختلف العلماء في تفسير هذه الأحرف اختلافا كثيرا. حتى قال ابن حبان: اختلاف العلماء في المراد بها الترجيح بينها "اختلف أهل العلم في معنى الأحرف السبعة على خمسة وثلاثين قولا"، وأكثر هذه الآراء متداخل، ونحن نورد هنا ما هو ذو بال منها: أ- ذهب أكثر العلماء إلى أن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات من لغات العرب في المعنى الواحد، على معنى أنه حيث تختلف لغات العرب في التعبير عن معنى من المعاني يأتي القرآن منزلا بألفاظ على قدر هذه اللغات لهذا المعنى الواحد، وحيث لا يكون هناك اختلاف فإنه يأتي بلفظ واحد أو أكثر. واختلفوا في تحديد اللغات السبع. فقيل: هي لغات: قريش، وهذيل، وثقيف، وهوازن، وكنانة، وتميم، واليمن. وقال أبو حاتم السجستاني: نزل بلغة قريش، وهذيل، وتميم، والأزد، وربيعة، وهوازن، وسعد بن بكر. وروي غير ذلك. ب- وقال قوم: إن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات من لغات العرب نزل عليها القرآن، على معنى أنه في جملته لا يخرج في كلماته عن سبع لغات هي أفصح لغاتهم، فأكثره بلغة قريش، ومنه ما هو بلغة هذيل، أو ثقيف، أو هوازن، أو كنانة، أو تميم، أو اليمن، فهو يشتمل في مجموعه على اللغات السبع. وهذا الرأي يختلف عن سابقه، لأنه يعني أن الأحرف السبعة إنما هي أحرف سبعة متفرقة في سور القرآن، لا أنها لغات مختلفة في كلمة واحدة باتفاق المعاني. قال أبو عبيد: " ليس المراد أن كل كلمة تقرأ على سبع لغات، بل اللغات السبع مفرقة فيه، فبعضه بلغة قريش، وبعضه بلغة هذيل، وبعضه بلغة هوازن، وبعضه بلغة اليمن، وغيرهم، قال: وبعض اللغات أسعد به من بعض وأكثر نصيبا “. جـ- وذكر بعضهم أن المراد بالأحرف السبعة أوجه سبعة: من الأمر، والنهي، والوعد، والوعيد، والجدل، والقصص، والمثل. أو من: الأمر، والنهي، والحلال، والحرام، والمحكم، والمتشابه، والأمثال.عن ابن مسعود عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: " كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد، وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب، على سبعة أحرف: زجر، وأمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال “.
ويستطرد الكاتب مناع خليل القطان قائلا: د- وذهب جماعة إلى أن المراد بالأحرف السبعة، وجوه التغاير السبعة التي يقع فيها الاختلاف، وهي: 1- اختلاف الأسماء بالإفراد، والتذكير وفروعهما: " التثنية، والجمع، والتأنيث " كقوله تعالى: والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون، قرئ " لأماناتهم " بالجمع، وقرئ " لأمانتهم " بالإفراد.. ورسمها في الصحف " لأمنتهم " يحتمل القراءتين، لخلوها من الألف الساكنة، ومآل الوجهين في المعنى الواحد، فيراد بالجمع الاستغراق الدال على الجنسية، ويراد بالإفراد الجنس الدال على معنى الكثرة، أي جنس الأمانة، وتحت هذا جزئيات كثيرة. 2- الاختلاف في وجوه الإعراب، كقوله تعالى: ما هذا بشرا، قرأ الجمهور بالنصب، على أن " ما " عاملة عمل " ليس " وهي لغة أهل الحجاز وبها نزل القرآن، وقرأ ابن مسعود: " ما هذا بشر " بالرفع، على لغة بني تميم، فإنهم لا يعملون " ما " عمل " ليس " وكقوله: فتلقى آدم من ربه كلمات - " برفع " آدم " وجر " كلمات " " - وقرئ بنصب " آدم " ورفع " كلمات ": " فتلقى آدم من ربه كلمات ". 3- الاختلاف في التصريف: كقوله تعالى: فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا، قرئ بنصب " ربنا " على أنه منادى مضاف، و " باعد " بصيغة الأمر، وقرئ " ربنا " بالرفع، و " باعد " بفتح العين، على أنه فعل ماض، وقرئ " بعد " بفتح العين مشددة مع رفع " ربنا " أيضا. ومن ذلك ما يكون بتغيير حرف، مثل " يعلمون، وتعلمون " بالياء والتاء، و " الصراط " و " السراط " في قوله تعالى: اهدنا الصراط المستقيم. 4- الاختلاف بالتقديم والتأخير، إما في الحرف، كقوله تعالى: أفلم ييأس وقرئ " أفلم يأيس " وإما في الكلمة كقوله تعالى: فيقتلون ويقتلون بالبناء للفاعل في الأول، وللمفعول في الثاني، وقرئ بالعكس، أي بالبناء للمفعول في الأول، وللفاعل في الثاني. أما قراءة " وجاءت سكرة الحق بالموت " بدلا من قوله تعالى: وجاءت سكرة الموت بالحق، فقراءة أحادية أو شاذة، لم تبلغ درجة التواتر. 5- الاختلاف بالإبدال: سواء أكان إبدال حرف بحرف. كقوله تعالى: وانظر إلى العظام كيف ننشزها، قرئ بالزاي المعجمة مع ضم النون، وقرئ بالراء المهملة مع فتح النون، أو إبدال لفظ بلفظ، كقوله تعالى: كالعهن المنفوش، قرأ ابن مسعود وغيره " كالصوف المنفوش "، وقد يكون هذا الإبدال مع التقارب في المخارج كقوله تعالى: وطلح منضود، قرئ " طلع " ومخرج الحاء والعين واحد، فهما من حروف الحلق. 6- الاختلاف بالزيادة والنقص: فالزيادة كقوله تعالى: أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار، قرئ " من تحتها الأنهار " بزيادة " من " وهما قراءتان متواترتان، والنقصان كقوله تعالى: " قالوا اتخذ الله ولدا " بدون واو، وقراءة الجمهور وقالوا اتخذ الله ولدا، وبالواو. وقد يمثل للزيادة في قراءة الآحاد، بقراءة ابن عباس: " وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا " بزيادة " صالحة " وإبدال كلمة " أمام " بكلمة " وراء " وقراءة الجمهور: وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا، كما يمثل للنقصان بقراءة " والذكر والأنثى " بدلا من قوله تعالى: وما خلق الذكر والأنثى. 7- اختلاف اللهجات بالتفخيم والترقيق، والفتح والإمالة، والإظهار والإدغام، والهمز والتسهيل، والإشمام ونحو ذلك، كالإمالة وعدمها في مثل قوله تعالى: وهل أتاك حديث موسى، قرئ بإمالة " أتى " و " موسى " وترقيق الراء في قوله: " خبيرا بصيرا "، وتفخيم اللام في " الطلاق " وتسهيل الهمزة في قوله: " قد أفلح "، وإشمام الغين ضمة مع الكسر في قوله تعالى: وغيض الماء وهكذا. هـ- وذهب بعضهم إلى أن العدد سبعة لا مفهوم له، وإنما هو رمز إلى ما ألفه العرب من معنى الكمال في هذا العدد، فهو إشارة إلى القرآن في لغته وتركيبه كأنه حدود وأبواب لكلام العرب كله مع بلوغه الذروة في الكمال، فلفظ السبعة يطلق على إرادة الكثرة والكمال في الآحاد، كما يطلق السبعون في العشرات، والسبعمائة في المائتين، ولا يراد العدد المعين.







اسعد الدلفي
منذ ساعتين
شباب المواكب الحسينية
هويتنا الثقافية وحصان طروادة الجديد
خليجي 25 .. والشيبة الطاهرة
EN