Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنين الأحلام في دهاليز الزمان

منذ 3 شهور
في 2026/04/19م
عدد المشاهدات :664

في رحاب الوجود، حيث تتراقص الأماني على أوتار الفطرة، يولد الإنسان وفي حنايا روحه بذرة حلم، تتوق إلى النماء والتحليق. لكنّ الزمان، هذا الكائن الغامض الذي ينسج خيوط الأقدار، غالبًا ما يباغت النفوس بتوقيتاته العجيبة، فيُلقي بظلاله على تلك الأحلام، ويُحوّلها إلى أنين خافت يتردد صداه في دهاليز الذاكرة.
كم من طفلٍ، تفتحت عيناه على براءة الكون، وحلم بامتلاك زمام أمره، يرى في الكبر مفتاحًا لسجن القيود، ومحرابًا لتحقيق المنى. تتسارع نبضات قلبه الصغيرة، وهو يمني النفس بيوم يغدو فيه سيد قراره، لا يحدّه قيد ولا يعيقه عائق. لكنّ الأيام تمضي، وتتبدل الفصول، ويجد هذا الطفل نفسه وقد غدا شابًا، يصارع أمواج الحياة المتلاطمة، ويغرق في لجج العمل والسعي الدؤوب لتأمين لقمة العيش. هنا، تتوارى الأحلام خلف ستار الضرورات، وتُؤجّل المنى إلى أجل غير مسمى، في انتظار
فراغٍ قد لا يأتي أبدًا.
يا لَها من مفارقةٍ قاسية! ففي الطفولة، نترقب "القدرة" التي تمنحنا أجنحة التحليق، وفي ريعان الشباب، نلهث خلف "الفراغ" الذي نرجو أن يفسح لنا المجال لاستعادة أحلامنا المؤجلة. وحين يشاء القدر أن تتلاقى "القدرة" و"الفراغ" في نقطة زمنية واحدة، نكتشف مرارة الحقيقة: أن "الطفل" الذي كان يحلم قد غادرنا بلا عودة، تاركًا خلفه صدى ضحكاته البريئة ووهج أمنياته الخالصة. لقد تبدلت الرغبات، وتغيرت الأولويات، وأضحت الأحلام القديمة مجرد طيفٍ يمرّ في خيالٍ شاحب.
فلا تؤجلوا أحلامكم، أيها السائرون في دروب الحياة! فالزمان لا يملك رفاهية إعادة ترتيب الأوراق، ولا يمنح فرصة ثانية لمن أضاع فرصته الأولى. إنّه يمضي بلا هوادة، يطوي صفحات العمر تباعًا، وحين نصل أخيرًا إلى محطة "القدرة" و"الفراغ"، يفتح أبوابه على مصراعيها، ليمنحنا "العمر القليل من الرغبة"، تلك الرغبة الخافتة التي بالكاد تضيء دروبنا، و"الكثير من التجاعيد" التي تحكي قصصًا من الانتظار والأسف، وتُسطّر على وجوهنا حكايات أحلامٍ لم تُعانق شمس الواقع. فلتكن أحلامكم رفيقة دربكم، لا أسيرة انتظاركم، ففي كل لحظةٍ تمرّ، ينساب جزءٌ من العمر، ولا يعود.

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 5 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 5 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+