Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنين الأحلام في دهاليز الزمان

منذ 4 اسابيع
في 2026/04/19م
عدد المشاهدات :438

في رحاب الوجود، حيث تتراقص الأماني على أوتار الفطرة، يولد الإنسان وفي حنايا روحه بذرة حلم، تتوق إلى النماء والتحليق. لكنّ الزمان، هذا الكائن الغامض الذي ينسج خيوط الأقدار، غالبًا ما يباغت النفوس بتوقيتاته العجيبة، فيُلقي بظلاله على تلك الأحلام، ويُحوّلها إلى أنين خافت يتردد صداه في دهاليز الذاكرة.
كم من طفلٍ، تفتحت عيناه على براءة الكون، وحلم بامتلاك زمام أمره، يرى في الكبر مفتاحًا لسجن القيود، ومحرابًا لتحقيق المنى. تتسارع نبضات قلبه الصغيرة، وهو يمني النفس بيوم يغدو فيه سيد قراره، لا يحدّه قيد ولا يعيقه عائق. لكنّ الأيام تمضي، وتتبدل الفصول، ويجد هذا الطفل نفسه وقد غدا شابًا، يصارع أمواج الحياة المتلاطمة، ويغرق في لجج العمل والسعي الدؤوب لتأمين لقمة العيش. هنا، تتوارى الأحلام خلف ستار الضرورات، وتُؤجّل المنى إلى أجل غير مسمى، في انتظار
فراغٍ قد لا يأتي أبدًا.
يا لَها من مفارقةٍ قاسية! ففي الطفولة، نترقب "القدرة" التي تمنحنا أجنحة التحليق، وفي ريعان الشباب، نلهث خلف "الفراغ" الذي نرجو أن يفسح لنا المجال لاستعادة أحلامنا المؤجلة. وحين يشاء القدر أن تتلاقى "القدرة" و"الفراغ" في نقطة زمنية واحدة، نكتشف مرارة الحقيقة: أن "الطفل" الذي كان يحلم قد غادرنا بلا عودة، تاركًا خلفه صدى ضحكاته البريئة ووهج أمنياته الخالصة. لقد تبدلت الرغبات، وتغيرت الأولويات، وأضحت الأحلام القديمة مجرد طيفٍ يمرّ في خيالٍ شاحب.
فلا تؤجلوا أحلامكم، أيها السائرون في دروب الحياة! فالزمان لا يملك رفاهية إعادة ترتيب الأوراق، ولا يمنح فرصة ثانية لمن أضاع فرصته الأولى. إنّه يمضي بلا هوادة، يطوي صفحات العمر تباعًا، وحين نصل أخيرًا إلى محطة "القدرة" و"الفراغ"، يفتح أبوابه على مصراعيها، ليمنحنا "العمر القليل من الرغبة"، تلك الرغبة الخافتة التي بالكاد تضيء دروبنا، و"الكثير من التجاعيد" التي تحكي قصصًا من الانتظار والأسف، وتُسطّر على وجوهنا حكايات أحلامٍ لم تُعانق شمس الواقع. فلتكن أحلامكم رفيقة دربكم، لا أسيرة انتظاركم، ففي كل لحظةٍ تمرّ، ينساب جزءٌ من العمر، ولا يعود.

الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ يومين
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 4 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 6 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...