Logo

بمختلف الألوان
كلُّ فردٍ مِنّا لَهُ عَلاقاتٌ كثيرةٌ ومتنوِّعَةٌ معَ النّاسِ، ومِنَ الطَّبيعِيِّ أنَّ حقيقةَ هذهِ العَلاقةِ تختلِفُ بلِحاظِ مُستوى دَرَجَةِ القَرابَةِ والمعرِفَةِ، فَهُناكَ مَنْ تكونُ عَلاقَتُنا بهِم عميقةً ومُهِمّةً بالنّسبَةِ لَنا، وهُناكَ مَنْ تكونُ عَلاقَتُنا بِهم سطحيّةً أو عابِرَةً لا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خلف الشاشات المضيئة.. ما الذي يسرقه "أولياء الأمور" من مستقبل أطفالهم؟

منذ 4 شهور
في 2026/03/11م
عدد المشاهدات :1162
في ماضي السنوات كان الأب المثال الذي يحتذى به اولاده من خلال الحديث المستمر بين الأب وطفله، حيث كان الاب المصدر الأول للمعلومة والملاذ الامن وكان الحوار يتدفق بتلقائية دون مقاطعة او تنبيه، كان الوقت اطول لصقل الابن وتطويره ليظهر للمجتمع بأبهى صورة، الحوار كما نعرف من اساسيات التنشئة الرصينة، الامسيات العائلية من الطقوس الاجتماعية المقدسة حيث كان الترابط البصري هو وسيلة التواصل الأساسية، حتى القصص التي كانت تروى قبل النوم هي عملية نقل قيم وبناء مخيلة، فمن منا لا يذكر ليلى والذئب، وحكايات جحا، وعلي بابا والأربعين حرامي... الخ، اليوم تقريباً اندثرت هذه العادة اصبح الآباء يخشون فوبيا الانفصال عن الهاتف الذكي نعم فالإنترنت سرق الاب من ابنهِ واصبح الأطفال يعيشون في "اليتم التكنلوجي"، في وقت تحذر الصحة العالمية والتربوية من الانغماس والمبالغة الافتراضية على حساب الواقع المعاش، وبما يشكله هذا الخطر على الأولاد والذي من الممكن ان يولد تأكل الروابط الاسرية والتوريث السلوكي لإدمان الانترنت وانتقاله الى الأبناء، نجد ان الآباء وقعوا في مصيدة خوارزميات مواقع التواصل، حتى وجدوا بعض الآباء أنفسهم غارقين في عالمٍ رقمي يلتهم وقتهم وانتباههم، ومع هذا التحول ظهر مصطلحات جديدة يصف هذه الظاهرة “الآباء الرقميون” او "الابوة المشتتة" أولئك الذين يحضرون جسدياً في حياة أبنائهم، لكن عقولهم واهتمامهم معلّقة خلف شاشة مضيئة، قد يبدو الأمر بسيطاً في ظاهرة أب يتصفح هاتفهُ أثناء جلوسه مع طفله، أو أم ترد على الرسائل بينما يحاول طفلها الحديث معها، لكن هذه اللحظات الصغيرة، حين تتكرر يوماً بعد يوم، تتحول إلى عزلة رقمية وفجوة عاطفية حقيقية قد تترك أثراً عميقاً في نفس الطفل ومستقبله، فلو تعمقنا اكثر نجد مشكلة تراجع الحوار الأسري وهي من أكثر الخسائر التي تسببها هيمنة الأجهزة الذكية داخل البيت، فالأسرة التي كانت تجتمع حول مائدة الطعام لتبادل الحديث، أصبحت في كثير من الأحيان مجموعة أفراد يجلسون في مكان واحد بينما يعيش كل واحد منهم في عالم رقمي منفصل، ان الاستمرار في هذا التيه الرقمي يولد جيل مهزوز اجتماعياَ، فاقد لمهارة التواصل الفعال ومحمل بندوب نفسية لا تحمل عقباها. لقد اّن الأوان ليدرك الإباء ان اغلى ما يمتلكه الطفل هو نظرة عين مهتمة وحوار دافئ يعيد للبيت روحه المفقودة.

اعضاء معجبون بهذا

صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 6 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 6 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...