0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
موطني..

منذ 10 سنوات
في 2016/03/10م
عدد المشاهدات :2503
لي موطنٌ..
قد عجِزَ الدهرُ بأن يخطَّ
فوقَ وجههِ ابتسامة ..
فحزنه إدامَه .. وجُرحه وسامَه .. ومَوتُه قِيامَه
إياك أن تسأله علامَ ؟ .. إياك أن تسأله الى مَ ؟
دموعهُ سخيّة .. جراحهُ أبيّة
تكفرُ إذ سألته يا موطني ..
هلا خَلعتَ البِزّة الحربية
تكفرُ إذ سألته يا موطني ..
لمَ السلام كفّروا نبيّه ؟!
تكفرُ إذ سألته يا موطني ..
أريدُ أن أحيا كما البقيّة
** ** ** **
يا موطني ..
متى يموتُ الثأر والقصاص ؟
متى اليسوعُ يُعلن الخلاص ؟
هل لـــكَ أن تلـــقى لنـــا
في لُجَّةِ الموت التي تحيطنا
منـــاص ..
فقد تُخمنا وتقيئنا رصاص !!
** ** ** **
يا موطني ..
يا وطن الرقيم والمسلّة
يا ساخناً كالخبر العريض في بداية المجلّة
الى متى .. تُسكرُنا المذلّة ؟
الى متى .. نعتلكُ الصبر المحلّى بعسى ، لعلَّ ؟
الى متى ..
قد ذبحوا الزقاق واجتثوا عُرى المحلَّة
** ** ** **
وها أنا مواطنٌ .. في كنف المواطنة
حياتهُ معروضةٌ .. للبيعِ والمراهنة
في برلمان القتل والتسليب والتكفير والملاعنة
في مجلس التصفيق والتزويق والتحريف والمداهنة
تقودنا شرذمةٌ .. كأنهم فراعنة
وكُلهم وافرةٌ حظوظهم .. في الصيفِ والشتاء
ونحنُ أهلُ الهمِّ والشقاء
تُرابنا ليسَ لهُ مثيل..
فإنهُ من أجودِ الحنّاء
إليك كفُ أرضنا .. من عُرسِ طفِّ كربلا ليومِها حمراء
إذا قصدتَ موطني .. فامشي على الهواء
إياكَ أن تخطو على مِعطفهِ الجميل ..
فقد نسجناهُ لهُ من أجودِ الأشلاء !!
فقد نسجناهُ لهُ من أجود الأشلاء !!

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...