جاء في کتاب بيانات و توجيهات الجزء 1 للشيخ محمد إسحاق الفياض: بيان في ذكرى ارتحال سيد الكونين الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله إلى جموع الزائرين الكرام: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه وأفضل بريته محمد وعترته الطاهرين. قال الله تبارك وتعالى: "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ" (الفتح 29) صدق الله العلى العظيم نعزّى العالم الإسلامى وخصوصاً أتباع أهل البيت عليهم السلام بذكرى ارتحال سيد الكونين الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام الحسن المجتبى عليه السلام. وبما إن محبى الرسول الأكرم وأهل بيته الأطهار يتوافدون بهذه المناسبة على مدينة النجف الأشرف ليعزّوا نفس رسول الله وأخيه وأبن عمه أمير المؤمنين عليه السلام بالمصاب الجلل. فلهذا اغتنمنا الفرصة لنذكّر المؤمنين وخصوصاً المواكب المعزّية بالنقاط التالية: على الزوار الكرام الاهتمام بالصلاة لأنها عماد الدين ومن أهم أركانه والاجتناب عن الكذب والغيبة والبهتان والإيذاء وغيرها من المحرمات الإلهية ومراعاة الآداب والأخلاق وأن يلتزموا بالوقار والسكينة والهدوء والطمأنينة، وان يتعاونوا مع الضعفاء وان يراعوا الضوابط الأمنية التى وضعت من قبل المسؤولين فى محافظة النجف الأشرف لأجل المحافظة على أرواحهم. استنكار وشجب الأعمال الإجرامية التى طالت الأبرياء من زوار أبى عبد الله الحسين عليه السلام فى بغداد عند رجوعهم من زيارة الأربعين وإظهار ذلك ضمن شعاراتهم وقصائدهم. استذكار فاجعة تفجير مرقد الإمام الهادى والإمام العسكرى عليهما السلام فى سامراء وشجب تلك العملية الجبانة وكافة العمليات الإجرامية اللاإنسانية النكراء اليومية. التنديد بعمليات التهجير الجماعى لأتباع أهل البيت عليهم السلام من مناطق سكناهم التى حصلت بالتهديد والتخويف والقتل. مطالبة الحكومة بإرجاع هؤلاء إلى بيوتهم فوراً والحفاظ على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم لأن استمرار هذه الظاهرة أمر خطير على مستقبل العراق.
وعن تعمير المرقدين الشريفين في سامراء المقدسة يقول آية الله الشيخ الفياض قدس سره: رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحثه على اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعمير المرقدين الشريفين في سامراء المقدسة بسم الله الرحمن الرحيم "فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ" (النور 36) صدق الله العلى العظيم دولة الدكتور السيد نورى المالكى رئيس وزراء العراق دام عزه. السلام عليكم وعلى جميع القائمين معكم بتحمل المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقكم لتثبيت دعائم حكومة حرة عادلة، والساهرين لخدمة هذا الشعب المظلوم المضطهد ورحمة الله وبركاته. وبعد فإننا ننتهز هذه الفرصة لنلفت نظركم إلى مسألة مهمة ومصيرية تحز فى نفوس المسلمين بشدة ولا سيما محبى أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم، وهى مسألة أعمار مرقدى الإمامين على بن محمد الهادى والحسن بن على العسكرى عليهما السلام فى سامراء. ولا يخفى عليكم إن الإرهابيين التكفيريين وأذنابهم من البعثيين الصداميين قد أظهروا بهذه الجريمة البشعة وبشكل سافر الشديد وعداءهم المشين لرسول الله صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة الطاهرين من ولده عليهم السلام فهتكوا حرمة رسول الله وأولاده الطاهرين بتفجير المرقدين المقدسين.
وعن المشاكل الرئيسية في البلد يقول المرجع الشيخ محمد اسحاق الفياض: رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تتضمن توجيهات قيمة لحل بعض المشاكل الرئيسية في البلد بسم الله الرحمن الرحيم إلى دولة رئيس الوزراء السيد نورى المالكى المحترم. بعد السلام والتحية الوافرة والدعاء لكم بالسلامة والموفقية والسداد، أريد أن أذكركم بما يلى: إن المصالحة الوطنية فى غاية الأهمية إذا نجحت، ومن الواضح أن نجاحها مرهون بتوفر النيات الخالصة من كافة الأطراف المشاركة، بأن يكون هدف الكل إنقاذ البلد من الأوضاع المأساوية التى تمر عليه، من القتل والخطف والتهجير القسرى والفساد الإدارى والمالى، وفقدان الخدمات الأولية الحياتية رغم مضى أربع سنوات تقريباً على سقوط النظام. ومن هنا نلفت أنظاركم إلى النقاط التالية: النقطة الأولى/ الإرهاب: إن الحكومات السابقة قد فشلت فشلًا ذريعاً فى الطريقة التى اتخذت للتعامل مع الإرهابيين والقتلة والمفسدين فى البلد طوال أكثر من ثلاث سنوات بل إن هذه الطريقة قد ساعدتهم فى الأعمال الإرهابية والإجرامية أكثر فأكثر بأساليب متعددة ولا يجدى مجرد الشجب والاستنكار والفتوى بتحريم دماء العراقيين والخطابات الحادة بدون إنزال أقصى العقوبات عليهم أمام الملأ. ومن هنا على حكومتكم الموقرة أن تغير الطريقة وتتخذ أسلوباً آخر أكثر قوة وقسوة لأن علاج مشكلة الإرهاب والفساد الإدارى والمالى لا يمكن إلا أن تتعامل الحكومة معهم بالحزم والصرامة وبالمثل كما علمنا القرآن الكريم بقوله عز من قائل "وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ" (المائدة 45) وقال تعالى فى آية أخرى "وَلَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِى الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (البقرة 179) وحيث أن دماء العراقيين ليست برخيصة حتى تذهب هدراً بدون القصاص العادل، ولهذا تفرض عليك مسؤوليتك أمام الله تعالى وأمام الشعب أن تستفيد من صلاحيتك بصفتك رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بأقصى ما يمكن والسعى الجاد فى تفعيل قانون مكافحة الإرهاب لمحاسبة هؤلاء المجرمين والمفسدين لإنقاذ البلد منهم، ولتعلم إن الشعب بكافة أطيافه وشرائحه يريد من حكومتك استعمال القوة والصرامة أمام هؤلاء والضرب بيد من حديد.







محمد عبد السلام
منذ يومين
هل كان الشيخ الوائلي يعلم؟!
إستعراض موجز لحياة السيدة زينب الكبرى
الهدي الفطري الداخلي للإنسان
EN