Logo

بمختلف الألوان
المقدمة تحذر اغلب الدراسات الحديثة من مخاطر المحتويات المزيفة التي بات من أسهل الممارسات، مثل برامج فوتوشوب لتحرير وإدخال تعديلات على الصور الفوتوغرافية، و السبب بذلك يرجع إلى تزييف مقاطع الفيديو يعتمد إلى حد كبير على تقنية التعلم الآلي بدلاً من مهارات التصميم اليدوي، علاوة على أن مثل هذه البرامج... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الصافي يستعرض وثائق للنظام البائد تضم أحكاماً بالسجن والإعدام بحق المشاركين في ركضة طويريج ؟

منذ شهرين
في 2026/06/22م
عدد المشاهدات :574
بيت القصيد
وأوضح أن إحدى الوثائق المؤرخة عام 1410هـ الموافق 1990م والصادرة عن مديرية أمن كربلاء تتضمن إشعاراً بصدور أحكام من محكمة الثورة بحق عدد من المواطنين لمجرد مشاركتهم في ركضة طويريج خلال زيارة عاشوراء عام 1989.
وأشار إلى أن الأحكام التي تضمنتها الوثيقة شملت السجن لمدة خمس سنوات مع مصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة للمشاركين في إجراء يعكس حجم التضييق الذي تعرضت له الشعائر الحسينية في تلك الحقبة .
كشف المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة العلامة السيد أحمد الصافي عن وثائق رسمية تعود إلى حقبة النظام الدكتاتوري السابق تضمنت أحكاماً بالسجن ومصادرة الأموال وأخرى بالإعدام بحق عدد من المواطنين بسبب مشاركتهم في ركضة طويريج أو مساهمتهم في تقديم الطعام للزائرين وإحياء الشعائر الحسينية .
وجاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في مراسم استبدال راية قبة مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) إيذاناً ببدء شهر محرم الحرام لعام 1448هـ واستذكاراً لذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه .
واستهل السيد الصافي حديثه بالتأكيد على المكانة العظيمة التي حظي بها الإمام الحسين (عليه السلام) منذ ولادته وحتى استشهاده مبيناً أنه نشأ في كنف رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم في رعاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ومن بعده الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) قبل أن يقدم نفسه قرباناً من أجل إصلاح الأمة عندما أُغلقت جميع أبواب الإصلاح .
وأشار إلى أن الإمام الحسين (عليه السلام) أعلن بوضوح هدف نهضته حين قال: «إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي» مؤكداً أن الإصلاح هو الحالة الطبيعية التي ينبغي أن تسعى إليها الأمم بينما تمثل حالات الانحراف أمراً طارئاً ينشأ بفعل عوامل متعددة تتكرر عبر مختلف العصور والأزمنة .
وأوضح أن من أبرز أسباب الانحراف التعلق بالدنيا والسعي وراء المكاسب المادية والمناصب فضلاً عن ضعف النفوس وعدم قدرتها على تحمل مسؤولية الوقوف مع الحق لافتاً إلى أن التاريخ مليء بأشخاص باعوا آخرتهم من أجل مصالح لم يجنوها لأنفسهم وإنما من أجل دنيا الآخرين .
وبين أن الإمام الحسين (عليه السلام) واجه هذا النوع من النفوس التي فضلت المكاسب الزائلة على المبادئ مؤكداً أن واقعة عاشوراء كشفت الفارق الكبير بين معسكر الحق الذي مثّله الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وبين معسكر الباطل الذي لم يمتلك أي مبرر أخلاقي أو إنساني لما ارتكبه .
وأكد السيد الصافي أن هذا الانقسام ما زال قائماً حتى يومنا هذا حيث يوجد خط يمثل النهج الأموي وخط آخر يجسد مبادئ الإمام الحسين (عليه السلام) مبيناً أن الابتعاد عن منهج الظلم والانحراف لا يكون إلا من خلال التعرف على مدرسة الإمام الحسين والارتباط بقيمها ومبادئها .
وشدد على أهمية المجالس الحسينية باعتبارها من أهم الوسائل التي تعمق الوعي والبصيرة لدى المؤمنين موضحاً أن الحضور في مجالس الإمام الحسين (عليه السلام) يرسخ القيم والمبادئ الحسينية في النفوس ويجعل الإنسان أكثر ثباتاً أمام التحديات .
وأضاف أن القلب الذي يُنقش فيه حب الإمام الحسين (عليه السلام) لا يعرف الهزيمة أو الجبن أو التراجع مشيراً إلى أن هذه الحقيقة تجلت بوضوح خلال السنوات الماضية ولاسيما عند صدور فتوى الدفاع الكفائي حيث أثبت أبناء العراق أنهم قادرون على التضحية والفداء عندما دعت الحاجة إلى حماية الأرض والمقدسات .
وأكد أن الذين لبوا نداء المرجعية كانوا من أبناء مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) وأن الروح الحسينية كانت حاضرة بقوة في مواقفهم وتضحياتهم متسائلاً عمن كان يمكنه الدفاع عن البلاد والمقدسات لو لم يكن هناك أتباع أوفياء لنهج سيد الشهداء .
وأشار إلى أن الشعوب التي تتمسك بفكر الإمام الحسين (عليه السلام) تمتلك القدرة على مواجهة التحديات والانتصار على الظلم كما هو الحال في العراق وفي عدد من الشعوب الحرة الأخرى
وفي سياق حديثه تناول السيد الصافي مسألة الخوف الذي يبديه الطغاة والظالمون من اسم الإمام الحسين (عليه السلام) موضحاً أن هذا الخوف ليس أمراً جديداً بل يمتد عبر التاريخ .
وقال إن المؤمن عندما يُذكر الإمام الحسين أمامه يستحضر معاني الإيمان والتضحية والعبرة بينما يشعر الظالم بالخوف والارتباك لأن الحسين يمثل رمزاً دائماً لمواجهة الطغيان ورفض الذل .
وأضاف أن شعار «هيهات منا الذلة» لم يكن مجرد عبارة تاريخية بل كان مشروعاً عملياً جسده الإمام الحسين (عليه السلام) في مواقفه وما زال يشكل مصدر إلهام للأحرار في كل زمان .
وبين أن الإمام الحسين (عليه السلام) بقي مصدر قلق للطغاة حتى بعد استشهاده بقرون طويلة مستشهداً بوثائق رسمية تعود إلى عهد النظام السابق تكشف حجم العداء الذي كانت تكنه السلطة آنذاك للشعائر الحسينية .
وأوضح أن إحدى الوثائق المؤرخة عام 1410هـ الموافق 1990م والصادرة عن مديرية أمن كربلاء تتضمن إشعاراً بصدور أحكام من محكمة الثورة بحق عدد من المواطنين لمجرد مشاركتهم في ركضة طويريج خلال زيارة عاشوراء عام 1989.
وأشار إلى أن الأحكام التي تضمنتها الوثيقة شملت السجن لمدة خمس سنوات مع مصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة للمشاركين في إجراء يعكس حجم التضييق الذي تعرضت له الشعائر الحسينية في تلك الحقبة .
كما عرض وثيقة أخرى مؤرخة في السابع من نيسان عام 1988 تتحدث عن أحد الأشخاص وتصف أحد أقربائه بالمجرم مبيناً أن سبب هذا الوصف لم يكن ارتكاب جريمة جنائية أو اعتداء على أحد وإنما مشاركته في ركضة طويريج يوم العاشر من محرم الأمر الذي أدى إلى إعدامه بتاريخ السابع من تشرين الثاني عام 1987 .
وأكد أن هذه الوثائق تكشف بوضوح حجم الظلم الذي مورس ضد محبي الإمام الحسين (عليه السلام) وأتباعه وتعكس طبيعة السياسات التي انتهجها النظام السابق في مواجهة الشعائر الدينية .
وتطرق كذلك إلى وثيقة ثالثة تعود إلى عام 1979 صادرة عن مديرية أمن محافظة واسط وموسومة بعبارة " سري للغاية " مبيناً أنها تتحدث عن ما وصفته الأجهزة الأمنية حينها بـ"جريمة كبرى".
وأوضح أن الوثيقة تتعلق بأحد المواطنين الذي كان يتجول بسيارته الخاصة داخل المحافظة ويقوم بتوزيع الهريسة على الناس وهو عمل اعتبرته السلطات الأمنية آنذاك نشاطاً يستوجب المتابعة والإبلاغ واتخاذ الإجراءات اللازمة .
وأشار إلى أن مجرد توزيع الطعام في مناسبة دينية كان يُعامل من قبل النظام السابق باعتباره تهديداً أمنياً يستدعي الملاحقة وهو ما يكشف طبيعة النظرة العدائية التي كانت تتعامل بها السلطة مع الشعائر الحسينية وكل ما يرتبط بها .
وأكد السيد الصافي أن هذه النماذج ليست سوى أمثلة على حجم المعاناة التي عاشها المؤمنون خلال تلك المرحلة مشيراً إلى أن أعداء الإمام الحسين (عليه السلام) كانوا ولا يزالون ينظرون إلى هذه الشعائر بعين الريبة والخوف لأنها تمثل مدرسة للوعي والكرامة ورفض الظلم .
كما أشاد بالحضور الجماهيري الكبير الذي تشهده مراسم إحياء المناسبات الحسينية عاماً بعد آخر مبيناً أن هذا الحضور لا يأتي نتيجة إكراه أو إجبار وإنما بسبب الجاذبية الخاصة التي يتمتع بها الإمام الحسين (عليه السلام) في قلوب المؤمنين .
وأوضح أن الناس يقصدون المجالس والمواكب الحسينية بدافع المحبة والولاء والقناعة وأن هذه الظاهرة تمثل دليلاً واضحاً على عمق الارتباط الشعبي بنهج الإمام الحسين (عليه السلام ) .
ولفت إلى أن السنوات الماضية شهدت حضوراً متزايداً للشباب في المجالس الحسينية معتبراً أن هذا الأمر يعكس مستوى عالياً من الوعي والإدراك لدى الأجيال الجديدة .
وبين أن الكثير من الشباب الذين استجابوا لفتوى الدفاع الكفائي تربوا في أحضان المجالس الحسينية واستلهموا قيمهم من شخصيات كالقاسم بن الحسن وعلي الأكبر (عليهما السلام) الأمر الذي جعلهم أكثر استعداداً للتضحية والفداء عندما استدعت الظروف ذلك .
وأكد أن المجتمع العراقي يقدم من خلال هذه الممارسات صورة حقيقية عن عمق الانتماء الحسيني وقدرته على صناعة الإنسان الواعي والمسؤول .
وفي ختام كلمته دعا السيد الصافي الله سبحانه وتعالى أن يحفظ المرجعية الدينية العليا وأن يمد في عمر المرجع الأعلى سماحة السيد علي السيستاني لما يمثله من دور كبير في حفظ وحدة المجتمع وصيانة ثوابته .
كما استذكر الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) مشيراً إلى أن شهر محرم يمثل مناسبة متجددة لاستحضار المأساة الحسينية وما تحمله من معانٍ عظيمة في مواجهة الظلم والانحراف .
وأكد أن الإمام المهدي (عجل الله فرجه) يستحضر في كل عام ذكرى جده الإمام الحسين (عليه السلام) وما جرى عليه وعلى أهل بيته وأصحابه من مصائب وآلام في واقعة الطف .
واختتم بالدعاء إلى الله تعالى أن يعجل فرج الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وأن يجعل المؤمنين من أنصاره وأعوانه وأن يوفقهم للسير على نهج الإمام الحسين (عليه السلام) والتمسك بقيم الإصلاح والحق والعدل سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ المؤمنين وأهلهم وأن يتقبل أعمالهم وخدمتهم لشعائر أهل البيت (عليهم السلام )
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....