Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفاجعة الخالدة

منذ ساعتين
في 2026/06/22م
عدد المشاهدات :10
خرج الإمام الحسين (عليه السلام) من مدينة جدّه (صلى الله عليه وآله) المنوّرة، في الثامن والعشرين من رجب الأصب، وتوجّه إلى مكّة المكرّمة، ثم غادرها في الثامن من ذي الحجّة، قاصدًا أرض العراق، التي ستكون فيها أعظم ملحمة في تاريخ البشريّة، بين جنود الله (عزّ وجلّ)، وجنود إبليس الرجيم.
وفي اليوم الثاني من المحرّم الحرام، سنة إحدى وستّين للهجرة، وصل الركب الحسينيّ إلى كربلاء، ليبدأ الفصل الأخير من تلك الملحمة الدامية، على تلك الأرض المقدّسة المختارة المشرّفة.
في تلك الصحراء اللاهبة، وبتلك الشفاه المقدّسة الذابلة، وقف الإمام (عليه السلام) مُسلِّمًا لله تعالى، وعليه هيبة النبيّين والمرسلين، وهيبة أبيه سيّد الوصيّين وأمير المؤمنين، وقرع نفوس القوم بالتذكير فأعرضوا وجحدوا، وحاججهم فحجّهم.
لقد خذلوا سبط رسول الله وريحانته (صلى الله عليه وآله)، ونصروا ملاعب القردة ومعاقر الخمرة، يزيد أمير الكفرة الفجرة، فاستحقّوا اللعنة الدائمة والعذاب الأليم، وخسروا خسرانًا مبينًا.
وقف أصحاب الحسين الأخيار الأبرار (سلام الله عليهم) مع إمام زمانهم، ونالوا الشهادة وتنسّموا الرضا الإلهيّ، وفازوا فوزًا عظيمًا.
الإمام الحسين (عليه السلام) مصباح الهدى الذي أخرج النّاس من ظلمات جاهليّة الأمويّين الجهلاء إلى نور الإسلام المحمّديّ العلويّ الأصيل، وهو سفينة النجاة التي ركب فيها المؤمنون.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ ساعتين
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 6 ايام
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 6 ايام
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+