Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لا تنتظر أحداً

منذ 1 ساعة
في 2026/08/12م
عدد المشاهدات :49
لا تنتظر أحداً
​لم يُخلق الإنسان ليكون حاطب ليل يجمع أمره على غير هدى أو يعيش حياته في ظلمات الغفلة، بل خُلق ليعرف، وليتبصّر بمساره ومصيره، وليستضيء بنور البصيرة في كسب آخرته وتأمين معاده.
​ومن صور الغفلة بل أشدّها مدعاة للأسى، أن تجد رجلاً يفرّط في عمله لنفسه، ويكل أمره بعد الرحيل إلى غيره، متوهماً أن أبناءه أو أصدقاءه أو تلامذته أو من ارتبط بهم برباط سيفردون له من أوقاتهم وجهودهم ما ينقذه في قبره.
كلّه وهمٌ، الولد قد يشغله ما أشغل غيره عن نفسه فضلاً عنك، والصديق كذلك، والتلميذ ربما يرى حجمه او نفسه فينساك خوفاً من انتقال رأيك الذي يراه باطلاً، يا لها من وحدة، يا لها من غربة، يا لها من وحشة.
ولست أنكر نفع دعائهم ولا أستخفّ ببرهم ولا انفي وجودهم فهم كثر، ولكن شتّان بين سعي المرء لنفسه وبين أنفاس تُهدى إليه من بعده؛ فالعمل الشخصي يخرج من قلب يفيض بالخوف والرجاء، بينما برّ الأحياء يمر من خلال الحياة وشواغلها.
​إنّ الناس بعد موتنا -مهما بلغت محبّتهم وصدق مودّتهم- تحيط بهم ظروفهم الخاصة، وتدهشهم دنياهم، وتستغرقهم مشاغلهم، وهم فوق ذلك كلّه يتفاوتون تفاوتاً كبيراً في مستوى وعيهم وبصيرتهم؛ فمنهم من يدرك شدة حاجتنا للبر، ومنهم من يغفل عن حاجته لبرنا أصلاً.
فكيف يربط العاقل أبديّة مصيره وخلوده بعوامل متغيّرة ونفوس تتنازعها شواغل الدنيا؟ لا تنتظر خيراً حقيقيّاً عند غير الله وحججه..
​أمام هذه الحقيقة، لا مجال للاستسلام للوهن أو التعلّل بالظروف، علينا أن نقف بصلابة مهما كان الضعف قد أخذ منا، وأن نواصل السعي والعمل مهما كانت الرحلة شاقة ومضنية.
إنّ النجاة الحقيقيّة تدور حول أركان أربعة لا بديل عنها ولا انفكاك منها: التوكل الصادق على الله، والتسليم، وحسن الأمل فيما عنده، والعمل قبل الموت.
​رياض السيّد عبدالأمير الفاضليّ
٢٦ - صفر - ١٤٤٨ للهجرة
بغداد - قضاء المدائن
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+