Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الــســنــن الــتــاريــخــيــة (ح3 والأخيرة)

منذ 4 سنوات
في 2022/05/12م
عدد المشاهدات :1043
كلما حاول المجتمع تغيير وضعه لا ينجح بل يعود الى نقطة البداية بسبب الاعتماد على حلول لا تنتمي الى الضمير الاخلاقي في الافراد وانما تفرض قوانين من الخارج ان كان لها علاقة مع التغيير فتكون علاقة جزئية وهذا يجعل الحل جزئيا لا اكثر، بينما التغيير الحقيقي يكون من داخل النفوس البشرية، بتصفية النفوس وتزكيتها وتهذيبها، وبإزالة الأدران والرين من القلوب، وبإثارة دفائن العقول وتجرّدها، وبالرجوع للفطرة الإنسانية والإنطلاق مما تُمليه.
تعرّض القرآن الكريم في أكثر من موضع لسنة التغيير في المجتمع وأكد على أن التغيير لا يكون من الخارج بل من الداخل، وإن غيرت الداخل سينعكس التغيير على الخارج ويتجلى بأبهى صورة، يقول تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11] في هذه الآية قانون عام خاضع له المجتمع البشري ومفاده أن ما يصيبكم هو من عند أنفسكم فالأساس والقاعدة هي إرادة الأمة فأي تغيير خارجي للأمة مرتبط بالتغيير الداخلي لها، والباحث عن عامل خارجي ليبرر عمله وتصرفه مشتبه ومخطأ، فالإنسان جزء من مجتمعه وهو مختار بسعادته أو شقائه ونتيجة اختياره تنعكس تلقائيا على مجتمعه.
وللعلامة الطباطبائي رضوان الله عليه نصّ لطيف في ميزانه يقول فيه: (لا تزول نعمة من النعم الإلهية و لا تتبدل نقمة و عقابا إلا مع تبدل محله و هو النفوس الإنسانية، فالنعمة التي أنعم بها علی قوم إنما أفيضت عليهم لما استعدوا لها في أنفسهم، و لا يسلبونها و لا تتبدل بهم نقمة و عقابا إلا لتغييرهم ما بأنفسهم من الاستعداد و ملاك الإفاضة و تلبسهم باستعداد العقاب).
في آية أخرى يقول تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف: 96]
تطلق البركات على كل نعمة دائمة لا تزول وجاءت بالتنكير للدلالة على شمولها جميع أنواع البركات، الله تعالى يفتح علينا بركات من فوقنا وتحتنا إن آمنا واتقينا، لا يكفي الإيمان وحده بل التقوى ملازمة له، بمعنى آخر فالإيمان هو الجانب النظري والتقوى هي الجانب العملي، نحن في هذه الفترة من الزمن نشهد اسلاما صوريا، شكليا، اسميا، قشريا، اهتممنا بالجانب النظري وتركنا العملي لذلك تغيّرت النعم علينا كأفراد وكمجتمع، التقوى من أبسط معانيها ترك الذنوب كبيرة وصغيرة لذا جاء في الدعاء الشريف (اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ)
ما هي الذنوب التي تغيّر النعم؟
يُجيب الإمام السجاد عليه السلام عن ذلك بقوله : الذُّنُوبُ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ: الْبَغْيُ عَلَى النَّاسِ، وَ الزَّوَالُ عَنِ الْعَادَةِ فِي الْخَيْرِ وَ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ، وَ كُفْرَانُ النِّعَمِ، وَ تَرْكُ الشُّكْرِ.
نحن في هذه الأيام بذروة العيش بهذه الحالات فالبغي على الناس أصبح ذكاءا واتباعا للمصلحة، وإزالة العادات الجيدة وعدم اصطناع المعروف ذهب بحجّة أن المجتمع غير صالح وكأن المتكلم ليس جزءا منه! أما كفران النعم فحدث ولا حرج فلا يوجد احترام لنعم الله علينا فضلا عن الاستفادة منها، اما ترك الشكر فمن لديه نعمة يعتبر نفسه متفضلا على المنعم باعتباره قابلا بها وغير رافض!
بالنتيجة فإن التمتع بالنعم الظاهرية والخفية منوط بالكمالات الذاتية والحالات الوجدانية فالفتح والاغلاق بيد الله جل جلاله لكنه انعكاس لأعمالنا {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال: 53] .
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 5 ساعات
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 6 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 6 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...