الْتَّضَارِيْسُ
إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ
جُـزْءٌ مِـنَ الْـحُبِّ لَا كُـلَّ الْأَحَاسِيسِ
فَـنَاظِرُوْا لَـوْعَتِيْ بَانَتْ عَلَىْ جَسَدِيْ
تَـحْكِيْ لَـكُم عِـنْدَهَا كُـلُّ الْتَّضَارِيْسِ
لَا شَــوْقَ يَـعْـدِلُ غَــالٍ بُــتُّ أَفْـقِـدُهُ
كَــانَ الْـضِّـيَاءَ إِذَا تَـخْـبُوْ فَـوَانِيْسِيْ
لَـوْ أَفْـقِدُ الْـنَّفْسَ مَـا أَوْفَـيْتُ لَـوْعَتَهُ
هَـلْ يُـؤْمِنُ الْـحُبُّ يَـوْمَاً بِالْمَقَايِيْسِ
وَجْــهٌ بَـدِيْـعٌ تَـغَـشَّىْ الْـنُّـوْرُ مَـطْلَعَهُ
وَأَشْرَقَ الْحُسْنُ مِنْ خَلْفِ الْكَوَالِيْسِ
وَنَـفْـحَةٌ مِــنْ شَــذَا أَنْـسَامِهِ عَـبَقَتْ
تَـفُـوْقُ مِــنْ رِيْحِهَــا أَعْـطَارَ بَـارِيْسِ
يَـا نَـبْضَ قَـلْبِيْ وَيَـا شِرْيَانَ ذَاكِرَتِيْ
تَـفْدِيْكَ رُوْحِيْ عَلَىْ كُـلِّ الْقَوَامِـيْسِ
أَشُــــمُّ أَشْــــذَاءَهُ ذِكْــــرَىْ مُــلَـوِّعَـةً
تَـجْـثُوْ حَـنِيْنًا عَـلَىْ مُـرِّ الْـهَوَاجِـيْسِ
أَمْـسَـيْتُ أَرْثِـيْـهِ وَالْآمَــالُ تَـنْـهَشُنِيْ
لَـمْ يَـبْقَ لِـيْ غَيْرُ أَسْرَابِ الْقَرَاطِيْسِ
فَـفِـي رَحِـيْلِكَ يَـدْنُوْ الْـنَّاسُ مَـنْفَعَةً
هَلْ يَصْمُدُ الْحُبُّ يَوْمًا دُوْنَ تَأْسِيْسِ
فَــالْأُفْـــقُ دَاجٍ بِـــلَا جُــنْـحٍ يُـسَـيِّرُهُ
مِنْ بَعْدِ أَنْ لَاحَ فِيْ زَهْوِ الْطَّوَاوِيْسِ
أَغْـفُـوْ فَـأَرْتَـعُ فِـيْ جَـنَّاتِ ضَـحْكَتِهِ
فَـتَـلْقَفُ الْـجَفْنَ أَطْـيَافُ الْـكَوَابِيْسِ
وَالْــيَـوْمَ تَـرْحَـلُ وَالْأَفْـيَـاءُ شَـاحِـبَةٌ
وَالْـقَلْبُ أَمْسَىْ مُحَاطًا بِالْجَوَاسِيْسِ
كُــــلُّ الْـفَـضَـاءِ نَـوَامِـيْـسٌ مُـهَـيْـمِنَةٌ
وَأَنْــتَ كَــوْنٌ عَـلَـى كُــلِّ الْـنَّوَامِيْسِ
️ مطران العياشي.







د.فاضل حسن شريف
منذ 4 ايام
في باب عتبة ضريح الإمام
مؤامرة أم "نظرية المؤامرة"
العنوان سرّ الكتاب
EN