عن موقع التنوع الجنسي للجميع: التمييز على أساس الجنس: التحيز الجنسي هو مصطلح يشير إلى التحيز أو القوالب النمطية أو التمييز، عادة ضد المرأة، على أساس الجنس. إنه شكل من أشكال عدم المساواة يمكن أن يكون متجذرًا بعمق في الأعراف الاجتماعية والثقافية. يمكن أن يكون التمييز الجنسي صريحًا وضمنيًا ويحدث في سياقات مختلفة، بدءًا من مكان العمل والتعليم وحتى وسائل الإعلام والعلاقات الشخصية. أشكال التحيز الجنسي: التحيز الجنسي الصريح: وهذا يتضمن عبارات واضحةالتمييز، مثل الحرمان من الفرص على أساس الجنس، أو التحرش الجنسي، أو التعليقات المهينة بشكل علني حول جنس معين. التحيز الجنسي الضمني: هذا أكثر دقة ويمكن أن يظهر في شكل تحيزات وصور نمطية متأصلة، مثل الافتراض بأن المرأة بطبيعة الحال أقل ملاءمة لمهن أو أدوار معينة. التحيز الجنسي المؤسسي: يحدث هذا عندما يكون لدى المنظمات أو الأنظمة هياكل تحرم أحد الجنسين. ويمكن أن يتجلى ذلك في الفجوات في الأجور، أو الافتقار إلى القيادات النسائية، أو الحواجز النظامية التي تمنع المرأة من الحصول على فرص متساوية. التحيز الجنسي الداخلي: يحدث هذا عندما يستوعب الأفراد المعتقدات والقوالب النمطية الجنسية السائدة، مما قد يؤدي إلى التقليل من قيمة الذات والقيود في سلوكهم أو طموحاتهم. تأثير التحيز الجنسي: يمكن أن يكون للتمييز الجنسي عواقب سلبية كبيرة على الأفراد والمجتمع ككل. فهو يؤثر على الصحة النفسية للإنسان والصورة الذاتية وفرص الحياة ويساهم في استمراريته عدم المساواة. في مكان العمل، يمكن أن يؤدي التمييز الجنسي إلى نقص التنوع والإبداع، فضلاً عن بيئة عمل معادية. معالجة التحيز الجنسي: إن مكافحة التمييز الجنسي تتطلب وعياً وجهوداً فاعلة، على المستوى الفردي والمؤسساتي. وقد يشمل ذلك، من بين أمور أخرى، ما يلي: التعليم والتوعية: معلومات حول المساواة. تغيير السياسة: تنفيذ السياسات والممارسات التي تعزز المساواة، مثل المساواة في الأجور وبرامج التنوع وسياسات مكافحة التحرش. مسؤولية شخصية: مخاطبة الناس حول السلوك واللغة المتحيزة جنسيًا، وتشجيع الثقافة التي يتم فيها معاملة الجميع واحترامهم على قدم المساواة.
جاء في الموسوعة الحرة عن لتحيز الجنسي أو التمييز على أساس الجنس (بالإنجليزية: Sexism) هو التحيز أو التمييز بناءً على جنس الشخص، وعلى الرغم من أن الكلمة قد تدل على التمييز ضد أي من الجنسين ولكنها في العادة تعبر عن التمييز ضد المرأة والفتيات. في اللغة العربية التحيز الجنسي الموجه ضد المرأة تحديدا يطلق علية الذكورية. والتحيز الجنسي مرتبط بالصور النمطية عن مهام الجنسين، وربما يتضمن الاعتقاد بأن أحد الجنسين متفوق على الأخر بشكل فطري، وقد يؤدي التحيز الجنسي المبالغ إلى تبرير حالات التحرش الجنسي والاغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي. قد يشمل التحيز الجنسي التمييز ضد الأشخاص بناءً على الهوية الجنوسة وغيرها من الاختلافات الجنسية والجنوسة؛ كما يشير عدم المساواة في مكان العمل على وجه الخصوص. التحيز الجنسي يدل على معتقدات أو مواقف مختلفة: الاعتقاد بان أحد الجنسين هو أرقى أو أكثر قيمة من الآخر. ذكر أو أنثى الشوفينية. موقف كره النساء أي الكراهية للإناث أو كره الرجال أي الكراهية للذكور. كذلك مواقف محدودة أو كاذبة مثل مفهوم الذكورة في الذكور ومفهوم الأنوثة في الإناث. شعور بعدم الثقة تجاه الجنس الآخر، وهذا يتعلق في معظم الأحيان بمستوى الوعي. التاريخ: العالم القديم: ساتي، أو التضحية بالنفس من قبل الأرامل، ممارسة هندوسية كانت سائدة حتى أوائل القرن التاسع عشر. اعتمدت مكانة المرأة في مصر القديمة على آبائهن أو أزواجهن ومع ذلك كان لهن الحق في الملكية وسمح لهن بالحضور إلى المحاكم وتقديم الإدعاء. وكذلك كانت المرأة في الحقبة الأنجلوساكسونية تتمتع بحقوق متساوية، ولكن لا يوجد أدلة واضحة تدعم فكرة أن المرأة في عصور ما قبل الزراعة تمتعت بمكانة أعلى من مكانتها اليوم. بعد الاستقرار والاعتماد على الزراعة ظهر مفهوم أن أحد الجنسين أقل شأنا من الجنس الآخر، وغالبا ما وُجّه هذا المفهوم إلى الانتقاص من النساء والفتيات. ومن أمثلة التفرقة الجنسية في العالم القديم وجود كتابات لقوانين تمنع المرأة من المشاركة في الحياة السياسية، فالمرأة في روما القديمة لم تكن مسموح لها بالتصويت أو الوصول للحكم. ومثال آخر، وهو تعليم الأطفال في المدارس عن دونية الأنثى، فالمرأة في الصين القديمة كانت تتعلم طبقا للمباديء الكونفشية أن تخضع لطاعة أبيها في طفولتها وزوجها أثناء زواجها وابنها الذكر في حالة مات زوجها.
جاء في موقع موضوع عن ظاهرة التمييز بين الولد والبنت للكاتبة إسلام سمور: يُعرّف التمييز بين الجنسين على أنّه المعاملة غير المتكافئة بين الذكر والأنثى، وذلك بمنح أحدهما الامتيازات والأولوية وتفضيله على الآخر، وذلك على أساس النوع الاجتماعي فقط، أي باعتباره ذكرًا أو أنثى، وليس على أساس المهارات أو القدرات الفردية. في غالبية المجتمعات ودول العالم عمومًا؛ يُفضَّل إنجاب المولود الذكر على الأنثى باعتباره ذكرًا فقط، ويترتّب على هذا التمييز حرمان الفتاة من الكثير من حقوقها. أسباب التمييز بين الولد والبنت تعود أسباب التمييز بين الذكر والأنثى إلى مجموعة من المعتقدات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تجعل العائلة ترى في ولادة الفتيات سببًا في تحمّل المزيد من العبء والمسؤولية، وتتمثّل فيما يأتي: الاعتقاد بأنّ الفتيات أقلّ قيمة من الذكور، وذلك بسبب توقّعات العائلة حول إمكانية وصول الذكر إلى الفرص والموارد والعمل في المجتمع بشكلٍ أفضل من الأنثى، وانتشار هذا الاعتقاد وتطبيقه سواء في المنزل أو المدارس أو المجتمع ككل. اعتبار الفتيات مجرّد كائن عابر في الأسرة؛ لأنّها ستترك المنزل في النهاية، وتنتقل إلى بيت زوجها؛ لذا فإنّ مجتمع الأسرة ليس مكانها، بخلاف الذكر الذي يحتفظ باسم العائلة دائمًا ويبقى عضوًا فيها. النظر إلى الذكر كمعيل لأسرته في المستقبل عندما يكبر الوالدان ويصلان في مرحلة الشيخوخة؛ سواء معيلًا من الناحية المادية بالإنفاق عليهما أو مُقدّمًا للرعاية لهما، وهو ملزمٌ بذلك. إنجاب المولود الذكر عندما يكبر المزيد من الذرّية التي تتبع عائلته، أي أنّه ضمان لاستمرارية خط العائلة، بخلاف الأنثى التي تتزوج وتُنجب أبناءً يتبعون عائلة أخرى. آثار التمييز بين الولد والبنت فيما يأتي أبرز الآثار المترتبة على الفتاة نتيجة التمييز بين الولد والبنت: الحصول على نتائج أقل خلال سنوات الدراسة يترتّب على نشوء فتاة في عائلة تقوم على أساس التمييز بين الذكر والأنثى حصولها على نتائج أقل في اختبارات الرياضيات الموحدة بما نسبته 3% في المتوسط مقارنةً بأقرانها الفتيات اللائي نشأن في عائلة لا تُميّز بين الذكر والأنثى. التعرّض للعنف ينتشر العنف على أساس النوع الاجتماعي في كافّة أنحاء العالم، وعند مختلف الفئات الاجتماعية، ورغم أنّ الذكور والإناث عُرضةً له، إلّا أنّ الفتيات معرّضات لخطره بشكلٍ أكبر، ووفقًا للإحصائيات فإنّ واحدة من كل ثلاث نساء حول العالم تتعرّض للعنف الجسدي أو الجنسي خلال حياتها. الزواج المبكّر يُعتبر الزواج المبكِّر أو زواج الأطفال أحد النتائج المترتبة على التمييز حسب الجنس، وكذلك أحد أشكال العنف ضد المرأة، ووفقًا لمنظمة إنقاذ الطفولة، هناك ما يُقدَّر بـ 2.5 مليون فتاة معرّضة لخطر زواج الأطفال عند حلول عام 2025م.
عن موقع اجابة: تعد أسباب التمييز الجنسي متعددة ومرتبطة بالعديد من العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. قد تشمل بعض هذه الأسباب: 1. الثقافة والتربية: قد يكون هناك تمييز جنسي نتيجة للثقافة والتربية الموروثة، حيث يتم تعليم الأدوار الجنسية المختلفة والتوقعات المرتبطة بها. على سبيل المثال، قد يُعلم الأولاد أنهم يجب أن يكونوا قويين ويتولون دور القادة والموفرين، بينما يتم تعليم الفتيات أنهن يجب أن يكونن ناعمات ومتعاونات ويعتنين بالأسرة. 2. التمييز في العمل: قد يتم التمييز الجنسي في سوق العمل بشكل متعمد أو غير متعمد، حيث يتم تمييز النساء في الوصول إلى فرص العمل أو في الترقيات والرواتب. قد يكون هذا نتيجة للتحيز الثقافي أو الاعتقاد بأن النساء أقل كفاءة من الرجال في بعض المجالات. 3. القوانين والسياسات: قد تكون هناك قوانين وسياسات تمييزية تؤثر على المرأة بشكل سلبي. على سبيل المثال، قد تحظر بعض البلدان النساء من ممارسة بعض المهن أو من الحصول على التعليم العالي بنفس مستوى الرجال. تأثيرات التمييز الجنسي على المجتمع: 1. التدهور الاقتصادي: التمييز الجنسي يؤثر على الاقتصاد العام للمجتمع. على سبيل المثال، عندما يتم منع النساء من العمل أو من الحصول على فرص متساوية في التعليم والتدريب، يتم تضييع مواهب ومهارات كبيرة ويتم تقليل الإنتاجية الاقتصادية. 2. انعدام المساواة والعدالة: التمييز الجنسي يؤدي إلى انعدام المساواة بين الجنسين وعدم توفير فرص متساوية في الحياة والعمل. هذا يؤثر على حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية ويسهم في تفاقم الفقر والعنف. 3. الصحة والعافية: يؤثر التمييز الجنسي على صحة وعافية الأفراد. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التمييز الجنسي إلى نقص في الرعاية الصحية للنساء والفتيات، وعدم الوصول إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية. كما يمكن أن يزيد من خطر تعرض النساء للعنف الجنسي والعنف الأسري. بشكل عام، يؤثر التمييز الجنسي على المجتمع بشكل سلبي إذ يؤدي إلى انقسام الأفراد وعدم تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. لذلك، من المهم العمل على تعزيز المساواة بين الجنسين وتقليل التمييز الجنسي في المجتمع.
التمييز الجنسي (Sexism) هو تفرقة، استبعاد، أو تقييد على أساس الجنس، يهدف إلى إضعاف أو منع اعتراف أو ممارسة حقوق الإنسان والحريات الأساسية بين الأفراد، وخاصة النساء، في المجالات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية. يعتمد على صور نمطية، قوالب جنسانية، أو الاعتقاد بتفوق جنس على آخر، مما يرسخ عدم المساواة، مثل التمييز في العمل، الأجور، أو الحقوق القانونية. تتضمن مظاهر التمييز الجنسي ما يلي: الصور النمطية: نسب أدوار معينة (مثل دور المرأة المنزلي) بناءً على الجنس فقط. التمييز في العمل: الفجوة في الأجور، أو حرمان النساء من الفرص القيادية. المضايقات والعنف: التحرش الجنسي، والاغتصابالتمييز اللغوي: إطلاق عبارات مهينة للتقليل من شأن جنس معين، مثل وصف المرأة بصفات تقلل من كفاءتها. عدم المساواة القانونية: القوانين التي تمنح حقوقًا وامتيازات لجنس على حساب آخر. يعد التمييز الجنسي انتهاكًا لحقوق الإنسان، ويؤثر سلبًا على مشاركة الأفراد في الحياة العامة والخاصة.







د.فاضل حسن شريف
منذ ساعتين
حوار من عالم آخر مع احد الناجين من "فيروس كورونا"
تحيةٌ عِدْلَ العراق
العنف والرأي الجمعي
EN