Logo

بمختلف الألوان
كانتْ ليلةُ العاشِرِ مِن مُحرَّمِ سنةَ إحدى وستّينَ للهجرةِ ليلةً حزينةً على عائلةِ الإمامِ الحُسينِ وأصحابِهِ، فكانَ الإمامُ يُوصي أُسرَتَهُ وأحباءَهُ بوصايا مُهمّةٍ، وفيمَن أوصاهُم الإمامُ أُختُهُ العقيلةُ زينبُ –عليها السّلام- قائلاً: «يا أُخيّة، إنّي أُقسِمُ عليكِ فأبرِّي قَسَمي؛ لا تشُقّي... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جزيرة إبستين بين فساد الواقع وفضح القيم في خطبة الإمام علي (عليه السلام)

منذ 5 شهور
في 2026/02/09م
عدد المشاهدات :1038
لم تكن جزيرة إبستين مجرّد مكانٍ معزول على خريطة، بل تحوّلت إلى رمزٍ مكثّف لانحراف النخب حين تتقاطع السلطة والمال والمعرفة المزيّفة. ما كُشف عنها من استغلالٍ منظم، وتواطؤٍ صامت، وحصانةٍ مصطنعة، أعاد إلى الذاكرة تحذيرات الإمام علي عليه السلام من نمطٍ خطير من البشر: الفسّاق المتقنّعين بثياب الوعي والمعرفة.
يصف الإمام في خطبته صنفًا لا يُجاهر بالفساد، بل يتزيّا بزيّ العالِم والمصلح:
«وَآخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِمًا وَلَيْسَ بِهِ…»
وهذه السمة تتطابق بوضوح مع كثير من المتورطين في منظومة إبستين؛ إذ لم يكونوا من الهامش، بل من دوائر القرار، والفكر، والاقتصاد. حملوا ألقابًا لامعة، ومارسوا أدوارًا عامة تُوحي بالمسؤولية، بينما كانوا في الخفاء ينسجون أشراك الغرور ويعيدون تعريف الجريمة بوصفها “علاقات” أو “حريات شخصية”.
يقول الإمام:
«قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ، وَعَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ»
وهذا عين ما حدث: لم تُلغَ القيم، بل أُعيد تأويلها. صارت القوانين مطّاطة، والأخلاق نسبيّة، والضحايا “تفاصيل ثانوية”. فالجريمة لا تُنفى، لكنها تُخفَّف، وتُدار لغويًا وإعلاميًا.
«يُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرَائِمِ»
أخطر ما في كارثة إبستين ليس الفعل وحده، بل الصمت المؤسسي: أجهزة تعلم، ونخب ترى، وإعلام يلتف. هنا تتحول الكبيرة إلى “حادثة”، والكارثة إلى “ملف”.
«يَقُولُ: أَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ، وَفِيهَا وَقَعَ»
كم من المتورطين كانوا دعاة قانون، أو حماة حقوق، أو رعاة مؤسسات إنسانية! لكنهم وقعوا في الشبهة حتى غاصوا فيها، لأنهم لم يقفوا عند حدود الحق، بل عند حدود المصلحة.
وَيَقُولُ: أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ، وَبَيْنَهَا اضْطَجَعَ»
وقد رأينا في تلك الفضائح من رفع شعار الطهارة سابقا، واتكئ على “محاربة البدعة”، بينما هو في الواقع مستغرق في الانحراف، لا على الهامش بل في قلبه: «اضطجع بينها»، أي اتخذها فراشًا ومقامًا دائمًا.
يختم الإمام بوصفٍ صادم:
«فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَان، وَالْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَان… فَذَلِكَ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ»
وهنا تبلغ المقارنة ذروتها: فالمتورطون في هذه الكارثة لم يفقدوا الحياة البيولوجية، بل فقدوا البوصلة الإنسانية. يعيشون بين الناس، لكنهم خارج معنى الإنسان.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...