Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الأدب

منذ 1 شهر
في 2025/11/16م
عدد المشاهدات :363
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ
لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ
طرفة بن العبد يصف قومه بأنهم كرماء، فإذا دعوا إلى طعام أو اجتماع في الشتاء (حين يقلّ الطعام عادة) فإنهم يدعون الجميع (الجَفْلَى تعني الدعوة العامة المفتوحة، لا يخصّون أحدًا دون أحد).
ثم يقول: "لا ترى الآدِب فينا يُنتَقَر" أي: لا يُختار بعضهم دون بعض في الدعوة، فكلهم يُدعون سواءً.
والعلاقة بين "الآدِب" و"الأدب":
اللفظتان تنبثقان من أصل لغوي واحد، وهو الجذر (أدَبَ).
لكن: الآدِب في الجاهلية لم يكن يعني "صاحب الأدب" بالمعنى الثقافي المعروف اليوم، بل كان معناه الداعي إلى الطعام أو المُنظِّم للمأدُبة.
ومنه سُمِّيَ الطعام المجتمع عليه مأدُبة أو مأدَبة.
إذن "الآدِب" من يجمع الناس إلى المأدبة.
أما الأدب في تطوّره اللاحق (في الإسلام والعصور اللاحقة)
فقد صار يدل على التهذيب الخُلقي، والثقافة، وحسن السلوك والمعرفة بالكلام.
فالعلاقة بينهما وثيقة ، الأصل في مادة (أدب) هو الدعوة إلى الطعام،
ثم انتقل معناها مجازًا إلى الدعوة إلى المحامد والأخلاق الحسنة،
ومن هنا تطوّر المعنى من "المأدُبة" إلى "الأدب".
قال ابن فارس في مقاييس اللغة:
(أدب) أصلٌ يدلّ على الدّعاء والجمع، ومنه المأدُبة، ثم استُعير للأخلاق الكريمة، لأنّها مما يُجمع عليه الناس.
الخلاصة:
اللفظ الأصل اللغوي المعنى في البيت المعنى الحديث
الآدِب من (أدَبَ) أي دعا إلى الطعام الداعي إلى المأدُبة لا يُختار أو يُفرَّق بينه وبين غيره
الأدب من نفس الجذر لم تُستخدم بهذا المعنى في البيت التهذيب والثقافة وحسن السلوك
فالعلاقة إذن اشتقاقية أصيلة،
لكن تطوّر المعنى جعل "الأدب" اليوم يدل على الرقي الفكري والأخلاقي،
بعد أن كان في الأصل مرتبطًا بـ الطعام والمأدُبة.
الضجيج المصنوع: صناعة التفاهة لصرف الأنظار عن النار
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
في زمنٍ تتداخلُ فيه الأصوات حتى تغدو الحقيقةُ همسًا خافتًا في سوقٍ صاخب، تشهدُ خباتُ أربيل معاركَ تتقاذف شررها على رؤوس الأهالي، بينما تتراصفُ قنواتُ الفتنة على خطٍّ واحد: خطُّ التعمية، والتضليل، وصناعة الغبار في وجه الشمس. كأنّ مهمتها الكبرى ليست نقل ما يجري، بل دفنُه تحت ركامٍ من الأخبار المتهافتة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد... المزيد
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها... المزيد
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط... المزيد
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه،... المزيد
في فضاءات القصيدة العراقية، ينهض فالح حسون الدراجي كصرحٍ شعريٍّ نادر، يُجسّد آلام أمةٍ...
في زاوية السوق، جلس رجل أشيب، يضم كفيه الفارغتين إلى صدره كمن يحمي كنزًا لا يُرى. كان اسمه...
حين نتحدث عن الأجناس الأدبية التي تتصدر المشهد الثقافي العربي عامة، والعراقي خاصة، نُشَخِّص...
في رحاب الكاظمية المقدسة، وُلد جابر بن جليل كرم البديري الكاظمي عام 1956، ليكون نجمًا متألقًا...


منذ 7 ايام
2025/12/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الحادي والثمانون: فيزياء الحدس: القياس الكمومي بين...
منذ 7 ايام
2025/12/10
يعد الصيام المتقطع من الأنظمة الغذائية الأكثر انتشاراً في السنوات الأخيرة...
منذ 1 اسبوع
2025/12/09
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثمانون: الفيزياء بلا زمن: مفهوم الزمن في كونية...