0

بمختلف الألوان
القضيّةُ الحُسينيّةُ، قَضيّةٌ خالِدَةٌ على مَرّ العُصورِ وفِيها الكثيرُ مِنَ العِبرِ والعِظاتِ التي نحتاجُ أنْ نستلهِمَها في حياتِنا، متوجِّهينَ إلى اللهِ بِكُلِّ هذهِ القِيَمِ والتَّعاليمِ التي يرتَضِيها اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى، فقد خرجَ الإمامُ الحُسينُ معَ آلِ بيتِهِ الكرامِ ضِدَّ فئةِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خنجر ذهبي من العصر الأخميني يكشف رمز القوة في إيران القديمة

منذ 11 شهر
في 2025/12/07م
عدد المشاهدات :1334
كشفت إحدى المتاحف العالمية عن عرض خنجر ذهبي نادر يعود إلى الإمبراطورية الأخمينية، إحدى أقدم القوى العظمى في الشرق الأدنى خلال القرنين السادس والرابع قبل الميلاد. ويُعد هذا الخنجر من فئة “الأكيناكيس”، وهو السلاح الرسمي الذي حمله قادة الجيش وحرس البلاط الملكي، لكن النسخة المعروضة تتميز بكونها قطعة احتفالية مصنوعة بالكامل من الذهب، ما يشير إلى أنها كانت مخصّصة لشخصية رفيعة المكانة وربما أحد نبلاء البلاط أو حتى الملك نفسه.
ويُظهر التصميم الدقيق لمقبض الخنجر زخارف بارزة على شكل رأسي أسد أو ثور متقابلين، وهو رمز فارسي قديم للقوة والحماية والسيادة الملكية. ويمتد النصل العريض والمصقول بلون الذهب دون آثار استخدام قتالي، في دلالة واضحة على أنه لم يُصنع للمعارك، بل كقطعة رمزية تمثل السلطة والهيبة.
وتؤكد الدراسات الأثرية أن خناجر الأكيناكيس كانت تحمل أهمية سياسية وعسكرية في الإمبراطورية الأخمينية، إذ اعتُبرت علامة على الولاء للملك، وهدية تُمنح للقادة المميزين في الجيش، كما ارتبطت بالمراسم العسكرية والمواكب الرسمية. وتكشف هذه القطعة تحديدًا عن مستوى الحرفية العالية في الورش الملكية الأخمينية التي اشتهرت بصناعة الذهب والمجوهرات والأسلحة المزيّنة.
ويُعد عرض هذا الخنجر اليوم فرصة نادرة لتسليط الضوء على فنون المعادن في فارس القديمة، وعلى الدور الذي لعبته الرموز الفنية في تشكيل صورة السلطة داخل واحدة من أضخم الإمبراطوريات في العالم القديم.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...