Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رؤية المرجعية تجاه الجيل الصاعد

قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه.
ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ المُحتَضَنينَ بِقيَمِهم الاجتماعِيةِ والدِّينيةِ والأخلاقيةِ الأَصيلةِ).
وهي واضحة للغاية، مفادها الاهتمام بهوية الجيل المعاصر من الاطفال واليافعين الذين تحتضنهم المؤسسة، وهي رسالة عميق ودقيقة للخطر الذي يمر به الجيل الفتي الصاعد، اذ هو صورة المستقبل لهذا البلد العزيز.
رؤية المرجع الاعلى تجاه الهوية الثقافية، وهوية الجيل المعاصر ليست بوليدة اللحظة فقد سبق وان تحدث عن هذا الموضوع لاكثر من مرة، اولها بعد سقوط الحكم مباشرة، حيث تقدمت صحيفة الواشطن بوست بسؤالها عن اكبر خطر يهدد مستقبل العراق؟
فأجاب سماحته: خطر طمس هويته الثقافية التي من أهم ركائزها هو الدين الاسلامي الحنيف.
من هنا يظهر أن أمل المرجع الاعلى في الجيل الناشئ، وهذا ما يزيد المؤسسات المعنية بالتربية والتثقيف والرعاية ان تكثف من جهودها وان تبذل ما بوسعها من طاقات وخبرات في مجال الحفاظ على هوية هذا الجيل وايقاف النزيف الحاصل جراء عمليات التخريب التي تفرضها الوسائل الاعلامية عبر البرامج والفعاليات التي تخدش عناصر الهوية وتذيب من ملامحها المشرقة.
ربما ابالغ بعض الشيء عند بعض القرّاء حين أقول، ان المرجع الاعلى قد يكون من اهم نظراته الاستشرافية للمستقبل هو اكتشافه خطر طمس هوية المجتمع والفرد العراقي.
لا احد يشكّ اليوم بالوهن الذي تتعرض له هوية البلد الثقافية (العادات والتقاليد ، الدين ، القيم النبيلة ، والتاريخ الحضاري) فقيمة هذا البلد بهويته، وحين تنتزع الهوية الاصيلة وتستبدل بهوية اخرى نبدو عناوين جوفاء لا قيمة لنا.
ان ملامح الخطورة ان لم تظهر علينا كجيل مثقف يعي ما عليه من مسؤولية ويعي الخطورة المعاصرة، فانها بلا شك ستظهر على الاجيال الصاعدة سواء اعجبنا الامر او لم يعجبنا!.
لنعيد النص مرة اخرى ونتوقف عند عبارة (ربط المحتضنين بقيمهم الاجتماعية) لانّ العالم يعيش اليوم حركة صراع قيمية هائلة، اذ لا مفهوم يثبت الا ويحاط بعشرات التأويلات والتزييفات، فما نحن فاعلون امام حركة الصراع القيمي المعاصر؟
وما نفعل امام زعزعة القيم النبيلة والسلوكيات والاخلاقيات الحميدة في نفوس الناس ولا سيما من ليس لهم عمق في التراث الاسلامي، اذ فتح هذا الجيل عينه على الهواتف النقالة، وصارت مواقع التواصل الاجتماعي هي المرجع له في المعرفة والقيم والاخلاق والفكر والعقيدة وكل شيء، اليس كذلك!.
من منّا يقبل ان تنهار قيمه الاخلاقية والسلوكية في وجدان وواقع اولاده واسرته ، حيث لا ميزان ولا معيار يحكم الاسرة ومن ثم المجتمع، اليست بوادر الانهيار واضحة امامنا!
الحلّ: التثقيف والبرامج الهادفة والاعمال المكثقة والرصد المستمر، وكسب الجيل عبر برامج صحيحة وواقعية تواكب تطلعاته وتنسجم مع الظروف الحالية مع الاخذ بعين الاعتبار، ان تلبية الحاجة المعرفية والثقافية المتوافقة مع العصر ليست ترفاً ابداً.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 4 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...
منذ 4 ايام
2026/09/11
تعد الفيروسات من أكثر الظواهر البيولوجية إثارة للجدل والغموض فهي كيانات مجهرية...
رشفات
( إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ )