جاء في الموسوعة الحرة عن الاشتقاق في اللغة: مصدر «اشتق الشيء» إذا أخذ شقه، وهو نصفه. ومن المجاز «اشتق في الكلام» إذا أخذ فيه يمينا وشمالا وترك القصد. ومنه سمي أخذ الكلمة من الكلمة اشتقاقا. والاشتقاق في الاصطلاح: أخذ كلمة من أخرى أو أكثر، مع تناسب المأخوذة والمأخوذ منها في اللفظ والمعنى. تقسيم: الاشتقاق في العربية أربعة أقسام: الصغير، والكبير، والأكبر، والكُبَّار (بضم الكاف وتشديد الباء). الصغير: الاشتقاق الصغير أخذ كلمة من أخرى بتغيير في الصيغة مع تناسبهما في المعنى واتفاقهما في حروف المادة الأصلية وترتيبها. ومنه اشتقاق صيغ الأفعال مجردها ومزيدها، واشتقاق المشتقات السبعة المشهورة مجردها ومزيدها وهي: اسم الفاعل، والصفة المشبهة، واسم المفعول، واسم التفضيل، واسم الزمان، واسم المكان، واسم الآلة، واشتقاق غير هذه الأسماء المشتقة. مثل: ضرب، أضرب، ضرب، ضارب، تضرب، تضارب، استضرب، ضارب، ضروب، مضروب، أضرب منه، مضرب، مضرب، مضراب، ضريب، ضراب، ضرب، ضريبة. فهذه المشتقات وغيرها من هذه المادة (ض ر ب) احتفظت بترتيب حروفها، ومعناها سار في جميع ما يشتق منها. وقد أخذت من الضرب، وهو مصدر، والمصدر أكبر أصول الاشتقاق في العربية. واشتقت العرب من غير المصدر من أصول الاشتقاق أيضا. فأكثرت الاشتقاق من أسماء الأعيان كالذهب والبحر والنمر والإبل والخشب والحجر، فقالوا: ذهب وأبحر وتنمر وتأبل وتخشب واستحجر. ورأى مجمع اللغة العربية بالقاهرة قياسية هذا الضرب من الاشتقاق لشدة الحاجة إليه في العلوم، فقال: «اشتق العرب كثيرا من أسماء الأعيان، والمجمع يجيز هذا الاشتقاق للضرورة في لغة العلوم»، ثم رأى «التوسع في هذه الإجازة بجعل الاشتقاق من أسماء الأعيان جائزا من غير تقييد بالضرورة». واشتقوا من أسماء الأعيان المعربة كالدرهم والفهرس، فقالوا: درهم وفهرس، ويقال من الكهرباء والبلور: كهرب وبلور. ووضع المجمع قواعد الاشتقاق من الاسم الجامد العربي والاسم الجامد المعرب. وقرر المجمع أيضا أنه «تصاغ مفعلة قياسا من أسماء الأعيان الثلاثية الأصول للمكان الذي تكثر فيه هذه الأعيان، سواء أكانت من الحيوان أم من النبات أم من الجماد»، فيقال: مبقرة ومقطنة وملبنة.
عن تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله جل وعلا "وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى " وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا" (مريم 76) "ويزيد الله الذين اهتدوا" بالإيمان "هدى" يما ينزل عليهم من الآيات "والباقيات الصالحات" هي الطاعة تبقى لصاحبها "خير عند ربك ثوابا وخير مردّا" أي ما يرد إليه ويرجع بخلاف أعمال الكفار والخيرية منا في مقابلة قولهم أي الفرقين خير مقاما.
جاء في موقع اقرأ عن أمثلة على جناس ناقص للكاتبة جميلة الأشقر: أمثلة على الجناس في القرآن يزخر القرآن الكريم بأنواع مختلفة للجناس، بحيث يخدم كلّ واحد منها الغرضَ الموجود لأجله، و يسعدنا عبر هذا المقال أن نقدم لكم بعض أمثلة على الجناس في القرآن: الجناس التامّ: ورد في العديد من الأمثلة ومنها ما يأتي: قوله -تعالى-: "وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ"، فقد جاءت كلمة "الميزان" في المرّة الأولى بمعنى الشرع الذي تُوزَن به الأحكام، والأعمال في الجماعات، أمّا في الثانية، فهو مصدر ميميّ يعني الحُكم والقضاء والتقدير، بينما جاءت في الثالثة بمعنى المعروف، والقِسط. قوله -تعالى-: "وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ" كلمة الساعة ذكرت مرتين الأولى اسم من أسماء القيامة والثانية ظرف زمان. قوله تعالى: "يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ*يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ" الجناس في لفظة الأبصار. الجناس الناقص: الجناس الذي يكون الاختلاف بين لفظيه في عدد الحروف، كما في الآيات الآتية: قوله تعالى: "وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ"، حيث زادت كلمة المساق بالأحرف على كلمة الساق. قوله تعالى:"ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ"، حيث زادت كلمة كلي بالأحرف على كلمة كل. جناس الاشتقاق: ورد في قوله عالى-: "فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ"، فاجتمعت كلمتا "رَوْح" و"رَيْحان" في أصل الاشتقاق، وهو "رَوَحَ"، ومنها أيضاً قوله تعالى: "لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ"، فكل من كلمتي ليحق و الحق مشتقتان من الفعل حقق ومنها قوله تعالى:"فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ" فكل من كلمتي أقم والقيم مشتقتان من الفعل قوّم، ومنها قوله تعالى:"إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ" فكلمة وجهت وكلمة وجهي مشتقان من الفعل وجه.
جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل وعلا "وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا" (مريم 76) ثم بين سبحانه حال المؤمن فقال سبحانه " وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى" (مريم 76) قيل معناه ويزيد الله الذين اهتدوا بالمنسوخ هدى بالناسخ عن مقاتل وقيل يزيدهم هدى بالمعونة على طاعاته والتوفيق لابتغاء مرضاته وهو ما يفتحه لهم من الدلالات وما يفعله بهم من الألطاف المقربة من الحسنات "وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا" قد مر تفسيره في سورة الكهف وجملته أن الأعمال الصالحة التي تبقى ببقاء ثوابها وتنفع صاحبها في الدنيا والآخرة خير ثوابا من مقامات الكفارات التي يفتخرون بها كل الافتخار "وخير مردا" (مريم 76) أي: خير عاقبة ومنفعة يقال هذا الشيء أرد عليك أي: أنفع وأعود عليك لأن العمل الصالح ذاهب عنه بفقده له فيرده الله تعالى عليه برد ثوابه إليه حتى يجده في نفسه.
وردت كلمة يهدي ومشتقاتها في القرآن الكريم: اهْدِنَا هُدًى بِالْهُدَى مُهْتَدِينَ وَيَهْدِي هُدَايَ تَهْتَدُونَ لَمُهْتَدُونَ وَهُدًى الْهُدَى تَهْتَدُوا اهْتَدَوا يَهْدِي الْمُهْتَدُونَ وَالْهُدَى يَهْتَدُونَ هَدَاكُمْ الْهَدْيِ فَهَدَى هُدَاهُمْ هَدَيْتَنَا هُدِيَ وَيَهْدِيَكُمْ أَهْدَى وَلَهَدَيْنَاهُمْ تَهْدُوا لِيَهْدِيَهُمْ وَيَهْدِيهِمْ هَدْيًا وَالْهَدْيَ اهْتَدَيْتُمْ الْمُهْتَدِينَ هَدَانَا يَهْدِنِي هَدَانِ مُهْتَدُونَ هَدَيْنَا وَهَدَيْنَاهُمْ فَبِهُدَاهُمُ لِتَهْتَدُوا بِالْمُهْتَدِينَ يَهْدِيَهُ لَهَدَاكُمْ هَدَانِي لِنَهْتَدِيَ يَهْدِ يَهْدِيهِمْ وَتَهْدِي يَهْدُونَ الْمُهْتَدِي.
جاء في الألوكة الأدبية واللغوية عن الاشتقاق: تعريفه وأنواعه للدكتور أحمد الخاني: يقول المازني تحت عنوان: ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب: (ألا ترى أنك لم تسمع أنت ولا غيرك كل اسم فاعل ولا مفعول، وإنما سمعت البعض فقست عليه، فإذا سمعت: (قام زيد) أجزت: كَرُم خالد. قال أبو علي: إذا قلت: طاب الخشكنان - مثل البسكويت - فهذا من كلام العرب، لأنك بإعرابك إياه قد أدخلته كلام العرب. وحكى لنا أبو علي عن ابن الأعرابي أظنه قال: يقال: درهمت الخبازي أي: صارت كالدراهم، فاشتق من الدرهم، وهو اسم أعجمي. وحكى أبو زيد: رجل مدرهم، أي: كثير الدراهم، فكل ما قيس على كلامهم فهو من كلامهم. ويتعلق في هذا الباب نقطتان: الأولى: أن قواعد اللغة العربية وقوانينها مطردة، بحيث تستطيع أن تتخذ مجموعة من النماذج أصلًا للكلام على هذه اللغة، والقياس على النماذج المتواترة الواردة إلينا بأكثر من طريقة، هذا هو المنهج للوصول إلى اللغة، وعلى هذا رفعوا الفاعل ونصبوا المفعول، وإن لم يكونوا سمعوا كل فاعل أو مفعول. الثانية: إن القياس على كلام العرب، يفيد ي استعمالنا للألفاظ غير العربية، وقد مارس القدماء موضوع التعريب، ووضعوا لنا فيها أصولًا، وإن كان لا يزال يشغل بال المجمعيين حتى الآن فيما يعرف بتعريب ألفاظ الحضارة، أو الاشتقاق منها، وقد عرض ابن جني هنا؛ أن الكلمة غير العربية، حين تدخل العربية وتطبعها بطابعها تصير عربية، كما أن الاشتقاق من الألفاظ الأجنبية اشتقاق صحيح، طالما أنه يتفق مع الصيغ العربية المستعملة. وفي العصر الحاضر نستعمل هذا الاشتقاق في كثير من ألفاظ غير عربية فنقول: أمرك ومصر، أي: جعله أمريكيًا ومصريًا، ويقولون في لبنان: تلفن، أي: تحدث بالتلفون وهكذا). ومن أبرز الأمثلة على الاشتقاق من الألفاظ الأجنبية ودخول الكلمة إلى اللغة العربية، الخبر التالي: قُدِّم إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه طعام طيب، فقال: ما هذا؟ فقالوا: اليوم عيد النيروز -من أعياد الفرس- فقال: نيروزنا كل يوم. وكان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يقول بعد درس العلم: حمضونا. أي: قدموا لنا طرفة أدبية نروِّح بها عن أنفسنا، من نادرة أو أبيات من الشعر الذي يجلب إلى النفس السرور.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله جل وعلا "وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا" (مريم 76) وَيَزِيدُ "الْوَاوُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(يَزِيدُ): فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. اللَّهُ اسْمُ الْجَلَالَةِ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. الَّذِينَ اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. اهْتَدَوْا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ الْمُقَدَّرِ عَلَى الْأَلِفِ الْمَحْذُوفَةِ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. هُدًى تَمْيِيزٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ. وَالْبَاقِيَاتُ "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الْبَاقِيَاتُ): مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. الصَّالِحَاتُ نَعْتٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ (لِلْبَاقِيَاتُ): خَيْرٌ خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. عِنْدَ ظَرْفُ مَكَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. رَبِّكَ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. ثَوَابًا تَمْيِيزٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَخَيْرٌ "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(خَيْرٌ): مَعْطُوفٌ عَلَى (خَيْرٌ): الْأُولَى مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. مَرَدًّا تَمْيِيزٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.







حسن الدخيلي
منذ 1 ساعة
حبوبتي كنداكة
الحسين بين الأمس واليوم
العالَم يُكرِّم بابل الحَضارة والتَّاريخ، نَحْنُ والتَّاريخ والوَاقِع
EN