فرش الحروف في علم القراءات والتجويد هو باب يتعلق بذكر الكلمات القرآنية التي اختلف القراء العشرة في كيفية أدائها (من حيث الفتح، الإمالة، الإبدال، التخفيف، إلخ) في مواضع محددة من السور، وسمي "فرشاً" لانتشار وتفريق هذه الكلمات في القرآن بدلاً من انحصارها في قاعدة مطردة كالأصول، وهو يمثل استثناءات أو خصوصيات أدائية. أهم نقاط مفهوم الفرش: المعنى اللغوي: البسط والنشر، فكأن الكلمات "فُرِشَت" أي بُسِطَت في مواضع مختلفة من القرآن. المعنى الاصطلاحي: الكلمات القرآنية الفريدة أو قليلة التكرار التي لا تتبع قاعدة عامة واحدة (أصول) ويختلف في أدائها القراء. الفرق بين الفرش والأصول: الأصول هي قواعد مطردة تنطبق على كلمات كثيرة (مثل المدود، الإظهار والإدغام)، بينما الفرش هو كلمات مخصوصة يُذكر حكمها في موضعها. أمثلة: اختلاف القراء في "مَلِكِ" أو "مَالِكِ" في سورة الفاتحة، و"يَخْدَعُونَ" أو "يُخَادِعُونَ" في البقرة. أهميته: معرفة الكلمات التي ينفرد بها كل قارئ أو يختلف فيها عن غيره، وهي مبثوثة في كتب القراءات، وأشهرها "الشاطبية" التي أفردت باباً خاصاً لكل سورة يسمى "باب فرش الحروف".
عن المرجع الألكتروني المعلوماتية الفعل الثلاثي المجرد للكاتب أحمد الحملاوي: ومن باب ضرب، إن كان لازما، كخَفَّ يخِفُّ، وشذّ يشِذُّ، بالذال المعجمة. الثالث: مما تقدم من الأمثلة تعلم: 1- أن المضاعَف: يجئ من ثلاثة أبواب: من باب نَصَر، وضَرَب، وفَرِحَ، نحو سرَّه يسرُّه، وفرَّ يفِرُّ، وعضَّهُ يعَضُّه. 2- ومهموز الفاء: يجئ من خمسة أبواب: من باب نصر، وضرب، وفتح، وفرِح، وشَرُف، نحو: أخذ يأخُذ، وأسَرَ يأسِر، وأَهَب يأهَبُ، وأمِنَ يأَمَن، وأسُل يأسُل. 3- ومهموز العين: يجئ من أربعة أبواب: من باب ضرب، وفتح، وفرح، وشَرُف، نحو: وأى يَئى، وسأل يسأل، وسئِمَ يسأم، ولَؤُم يَلْؤُم. 4- ومهموز اللام: يجئ من خمسة أبواب: من باب نصر، وضرب، وفتح، وفرح، وشَرُف، نحو: بَرَأَ يبرُؤ، وهَنَأ يهنئ، وقرَأ يقرَأ، وصدئ يَصْدَأ، وجرُؤ ويجرُؤ. 5- والمثال يجئ من خمسة أبواب: من باب ضرب، وفتح، وفرح، وشَرُف، وحسِب، نحو: وعَد يعِد، ووَهِل يَوْهَل، وَوَجِل يَوْجَل، وَوَسُم يوسُم، وَوَرِث يرِث. وقد ورد من باب نصر لفظة واحدة فى لغة عامرية وهى وَجَدَ يَجُد. قال جرير: لو شِئْتِ قد نَقَعَ الفؤادُ بشَرْبَةٍ * تَدَعُ الحوَائِمَ لا يَجِدْنَ غَلِيلا. رُوِىَ بضم الجيم وكسرها. يقول لمحبوبته: لو شئت قد رَوِى الفؤادُ بشرية من ريقك، تترك الحوَائِمَ، أى العِطاش، لا يَجِدن حرارة العطش. 6- والأجوف: يجئ من ثلاثة أبواب: من باب نَصَر، وضرب، وفرِح، نحو: قال يقول: وباع يبيع، وخاف يخاف، وَغَيِد يَغْيَد، وعَوِرَ يَعوَر، إلا أن شرطه أن يكون فى الباب الأول واويّا، وفى الثانى يائيًا، وفى الثالث مطلقًا، وجاء طال يطول فقط من باب شرُف. 7- والناقص: يجئ من خمسة أبواب: من باب نصر، وضرب، وفتح، وفرح، وشرف. نحو: دعا، ورمى، وسعَى، ورضىَ، وسرُوَ. ويشترط فى الناقص من الباب الأول والثانى، ما اشترط فى الأجوف منهما. 8- واللفيف المفروق: يجئ من ثلاثة أبواب: من باب ضرب، وفرح، وحسب. نحو: وَفَى يفِى، ووجِىَ يَوْجَى، وولِىَ يَلِى. 9- واللفيف المقرون: يجئ من بابي ضرب، وفرح. نحو: روَى يرْوِى، وقوِىَ يقْوَى، ولم يرد يائىّ العين واللام إلا فى كلمتين من باب فرح، هما عَيِىَ، وَحَيِىَ. الرابع: الفعل الأجوف، إن كان بالألف فى الماضي، وبالواو فى المضارع، فهو من باب نصر، كقال يقول، ما عدا طال يطول، فإِنه من باب شرُف. وإن كان بالألف فى الماضي وبالياء فى المضارع، فهو من باب ضرب كباع يبيع. وإن كان بالألف أو بالياء أو بالواو فيهما، فهو من باب فرح، كخاف يخاف، وغَيد يَغْيَد، وعور يَعوَر. والناقص إن كان بالألف فى الماضى وبالواو فى المضارع، فهو من باب نصر، كدعا يدعو. وإن كان بالألف فى الماضي وبالياء فى المضارع، فهو من باب ضرب، كرمى يرمى. وإن كان بالألف فيهما، فهو من باب فتح، كسعَى يسعَى. وإن كان بالواو فيهما، فهو من باب شَرُف كسَرُوَ ويسرُو. وإن كان بالياء فيهما، فهو من باب حسِب، كولىِ يلِى. وإن كان بالياء فى الماضى وبالأَلف فى المضارع، فهو من باب فرح، كرضِىَ يرضَى.
ويستطرد الكاتب أحمد الحملاوي: الخامس: لم يرد فى اللغة ما يجب كسر عينه فى الماضى والمضارع إلا ثلاثََة عَشَرَ فعلاً، وهى: وثِقَ به، ووجِد عليه، أى حزِن، وورِث المال، وورِع عن الشبهات، وورِك، أى اضطجع، وورِم الجُرح، ووَرِىَ المخ، أى اكتنز، ووَعِق عليه، أى عَجِل، ووَفِق أمرَه، أى صادفه موافقًا، ووقِه له، أى سمع، ووكِم، أى اغتمَّ، وولِىَ الأمرَ، ووَمِقَ، أي أحبّ. وورَد أحد عشر فعلا، تُكْسَر عينها فى الماضى، ويجوز الكسر والفتح فى المضارع، وهى بَئِس، بالباء الموحدة، وحسِب، وَوَبِق، أى هلك، وَوَحِمتِ الحُبْلَى، ووحِرَ صدرُهُ، وَوَغِر، أَى اغتاظ فيهما، وولِغَ الكلب، وولِه، ووهِلَ اضطرب فيهما، ويَئِسَ منه، ويبِسَ الغصن. السادس: كون الثلاثى على وزن معين من الأَوزان الستة المتقدمة سماعىّ، فلا يعتمد فى معرفتها على قاعدة، غير أنه يمكن تقريبه بمراعاة هذه الضوابط، ويجب فيه مراعاة صورة الماضى والمضارع معًا، لمخالفة صورة المضارع للماضى الواحد كما رأيت، وفى غيره تراعى صورة الماضى فقط، لأن لكل ماض مضارعًا لا تختلف صورته فيه. السابع: ما بُنِى من الأفعال مطلقًا للدلالة على الغلبة فى المفاخرة، فقياس مضارعة ضمُّ عينُه، كَسَابَقَنِى زيد ٌفسبقتُه، فأنا أسبقُهُ، ما لم يكن وَاوِىَّ الفاء، أو يائىّ العين أو اللام، فقياس مضارعه كسر عينه، كواثبته فَوَثَبْتُه، فأنا أثِبه، وبايعته فبِعته، فأنا أبيعه، وراميته فرمَيْته، فأنا أرمِيه.
عن الكافي لأحكام التجويد: التسهيل: تعريفها: هو النطق بالهمزة المسهلة بين الهمزة المحققة وحرف المد المجانس لحركتها وحفص سهل كلمة واحدة في تلاوة القرآن الكريم وهي: "أَاعْجَمِيٌّ" (فصلت 44). كما أجاز حفص التسهيل في ثلاث كلمات قرآنية غيرها وهي: "آلْآنَ"، "آلذَّكَرَيْنِ"، "ءَآللَّهُ". الأخطاء التي تقع عند نطق الهمزة المسهلة: أ - تحقيقها (أي نطقها همزة خالصة): أءعجمي. ب - إبدالها هاء: أهـ عجمي.







صادق مهدي حسن
منذ ساعتين
الشعائر الحسينية وتحقيق العدالة الاجتماعية
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
EN