Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين محبة الآل ورياء الأمة

منذ شهرين
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :320
في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم، وانقلبت فيه الموازين، برزت محنةُ العالِم الجليل، فضيلة الشيخ الدكتور سيد عبد الباري، الذي رفع أكف الضراعة إلى بارئها، متوسلاً بسيدة نساء العالمين وأبيها وبعلها وبنيها، أن يَحفظ مصرَ وشعبها، مستشهداً بأسد الله الغالب، ليثِ المشارق والمغارب، الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
فإذا بالحسابات الخليجية تشنُّ عليه حملةَ تكفيرٍ وتشويهٍ ، لمجرد إعلانه محبةَ آل البيت عليهم السلام! يا لله! ألهذا الحدِّ صار الولاء لأهل البيت جريمةً تستوجب التكفير؟!
أولئك الذين لم يُبيحوا يوماً الاحتفالَ بمولدِ خيرِ البشر، بحجة أنه بدعةٌ لم تكن في عهده صلى الله عليه وآله، ها هم ذا يُعطلون الدوام احتفالاً بـ"اليوم الوطني"! وها هو "موسم الرياض" يُقام فيه الحفلات الماجنة والرقصات الخلاعية، فإذا هي بدعةٌ مستحسنة! وإذا هو مناسبةٌ وطنية لا تُنكر!
سبحان الله! كيفَ يتحولُ البدعُ إلى شعائرَ إذا توافقت مع الأهواء، ويبقى الذكرُ النبويُّ والولاءُ العلويُّ طعناً يُرمى به المؤمنون؟!
إنها الأمة التي تبكي على قطةٍ اعتلت كتفَ شيخٍ، فذرفت لها الدموع مدراراً، أما أطفالُ غزةَ ولبنانَ يتساقطون صرعى تحت وطأة القصف، فلا دمعَ ولا إباء!
أمةٌ تمتعضُ من ذكر سيدَيْ شبابِ أهل الجنة، الحسنِ والحسين عليهما السلام، وتُكفِّر من يتوسل بهما، ثم لا تجرؤ على لفظةِ حقٍ في وجه من اغتصب الأرض وهتك الحرمات!
بئس هذه الفئة التي تقف على مشارف الهاوية، تبكي الهرةَ وتنسى القتلى، تُعادي سيدي شباب أهل الجنة وتوالى من ناوأهم، تُكفِّرُ من أحبَّ فاطمةَ وأباها وبعلها وبنيها، وتسكتُ عن أعداء الإنسانية والدين!
يا ليت شعري! كيف تجتمع في قلوبهم محبةُ من يهدمون الدين، وبغضُ من أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً؟! كيف تفرحُ ببدعِ الأهواء وتستنكرُ ذكرَ خيرِ الورى وآلهِ الأصفياء؟!
بشارات الإمام الشهيد علي الخامنئي بانتهاء زمان الفرعنة الأمريكية
بقلم الكاتب : محمد المناذري
​لطالما مثلت رؤية الإمام الشهيد علي الخامنئي (قدس سره) بوصلةً للمستضعفين في مواجهة قوى الاستكبار العالمي. لم تكن تصريحاته مجرد قراءة سياسية عابرة، بل كانت بشارات تستند إلى سنن تاريخية وقرآنية، تبشر بزوال عصر الفرعنة التي مارستها الولايات المتحدة لعقود، معلنةً عن بزوغ فجر جديد للأمم الحرة والشعوب... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...


منذ 3 ايام
2026/05/06
هجرة السكان هي حركة انتقال الأفراد أو الجماعات من مكان إلى آخر بهدف الاستقرار...
منذ 6 ايام
2026/05/03
الرف القارّي (Continental Shelf) هو أحد أهم الأشكال التضاريسية في قاع البحار والمحيطات،...
منذ 6 ايام
2026/05/03
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وخمسة: كيف نعرّف الساعة في نظرية...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+