Logo

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين محبة الآل ورياء الأمة

منذ 3 شهور
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :433
في زمنٍ اختلطت فيه المفاهيم، وانقلبت فيه الموازين، برزت محنةُ العالِم الجليل، فضيلة الشيخ الدكتور سيد عبد الباري، الذي رفع أكف الضراعة إلى بارئها، متوسلاً بسيدة نساء العالمين وأبيها وبعلها وبنيها، أن يَحفظ مصرَ وشعبها، مستشهداً بأسد الله الغالب، ليثِ المشارق والمغارب، الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
فإذا بالحسابات الخليجية تشنُّ عليه حملةَ تكفيرٍ وتشويهٍ ، لمجرد إعلانه محبةَ آل البيت عليهم السلام! يا لله! ألهذا الحدِّ صار الولاء لأهل البيت جريمةً تستوجب التكفير؟!
أولئك الذين لم يُبيحوا يوماً الاحتفالَ بمولدِ خيرِ البشر، بحجة أنه بدعةٌ لم تكن في عهده صلى الله عليه وآله، ها هم ذا يُعطلون الدوام احتفالاً بـ"اليوم الوطني"! وها هو "موسم الرياض" يُقام فيه الحفلات الماجنة والرقصات الخلاعية، فإذا هي بدعةٌ مستحسنة! وإذا هو مناسبةٌ وطنية لا تُنكر!
سبحان الله! كيفَ يتحولُ البدعُ إلى شعائرَ إذا توافقت مع الأهواء، ويبقى الذكرُ النبويُّ والولاءُ العلويُّ طعناً يُرمى به المؤمنون؟!
إنها الأمة التي تبكي على قطةٍ اعتلت كتفَ شيخٍ، فذرفت لها الدموع مدراراً، أما أطفالُ غزةَ ولبنانَ يتساقطون صرعى تحت وطأة القصف، فلا دمعَ ولا إباء!
أمةٌ تمتعضُ من ذكر سيدَيْ شبابِ أهل الجنة، الحسنِ والحسين عليهما السلام، وتُكفِّر من يتوسل بهما، ثم لا تجرؤ على لفظةِ حقٍ في وجه من اغتصب الأرض وهتك الحرمات!
بئس هذه الفئة التي تقف على مشارف الهاوية، تبكي الهرةَ وتنسى القتلى، تُعادي سيدي شباب أهل الجنة وتوالى من ناوأهم، تُكفِّرُ من أحبَّ فاطمةَ وأباها وبعلها وبنيها، وتسكتُ عن أعداء الإنسانية والدين!
يا ليت شعري! كيف تجتمع في قلوبهم محبةُ من يهدمون الدين، وبغضُ من أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً؟! كيف تفرحُ ببدعِ الأهواء وتستنكرُ ذكرَ خيرِ الورى وآلهِ الأصفياء؟!
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+