Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا). تلقّينا ببالغ الأسى والأسف نبأ استشهاد العلامة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله وكوكبة من إخوانه في... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العراق بين أزمة الحكم ومأزق الشرعية قراءة مقارنة في ضوء كتاب إحسان نراغي

منذ 9 شهور
في 2025/10/12م
عدد المشاهدات :987
يمر العراق اليوم بأزمة سياسية خانقة تمثل حصيلة مباشرة لتراكمات اثنين وعشرين عاما من سوء إدارة الحكم وتغول الأحزاب السياسية في بنية الدولة والمجتمع. لقد أفضت تلك الحقبة إلى انهيار شبه شامل في مستويات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بحيث غدا المواطن العراقي يشعر بالاغتراب عن دولته، تماما كما شعر المواطن الإيراني في أواخر سبعينيات القرن العشرين قبيل اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979.
وفي هذا السياق، تكتسب شهادة المفكر الإيراني إحسان نراغي في كتابه "من بلاط الشاه إلى سجون الثورة" (ترجمة ماري طوق) أهمية استثنائية، لأنها توثق من داخل النظام نفسه مظاهر العطب الذي أصاب السلطة البهلوية قبيل سقوطها. ففي حواره الشهير مع الشاه (محمد رضا بهلوي) في يوم الاثنين 22 أيلول 1978الساعة الثالثة والنصف، يقدم نراغي تشخيصا دقيقا لأسباب الانهيار، يمكن قراءته اليوم كمرآة تعكس ملامح المأزق العراقي الراهن.
يقول نراغي للشاه إن الطبقة السياسية في إيران "غير قادرة على مواجهة الأحداث الراهنة، لأنها فقدت ثقة المجتمع وصارت تعيش في دائرة مغلقة من الامتيازات والترف".
من خلال ماقاله نراغي فأن هذا الوصف ينطبق بدرجة لافتة على الحالة العراقية بعد عام 2003، إذ تحولت الأحزاب الحاكمة ( شيعية ، سنية ، كردية ) إلى طبقة مغلقة تتقاسم الموارد والمناصب دون امتلاك كفاءة إدارة الدولة أو الحس الوطني وانا برغبات خارجية( غربية وشرقية). فبدل أن تكون النخبة السياسية مرآة لتطلعات الشعب، أصبحت عبئاً عليه، مما أفرز حالة من الانفصال بين السلطة والقاعدة الاجتماعية هي في جوهرها أزمة شرعية، وليست مجرد أزمة أداء إداري.
وفي موقف أخر يشير نراغي إلى أن المجتمع الإيراني، عندما "يخترق الدين الحياة السياسية"، يتوقع من قادته أن يكونوا مثالاً في التقوى والتقشف والنزاهة، وأن "يتجنبوا مظاهر الترف والأبهة". فالبعد الأخلاقي في القيادة هو ما يكسب السلطة شرعيتها الرمزية.
لكن الشاه، كما يظهر في رده، لم يفهم أن البساطة ليست تمثيلاً للفقر بل أسلوب حكم يعبر عن القرب من الناس.
وفي العراق اليوم، تعاني السلطة من أزمة مشابهة؛ فغياب الصفوة الأخلاقية لدى القادة السياسيين وتضخم الامتيازات وتراكم الثروات غير المشروعة التي سنت بقوانين بعد عام 2003 كلها أضعفت الثقة العامة وأفقدت النظام السياسي شرعيته الأخلاقية، وهي الشرعية الأشد رسوخا في المجتمعات الدينية المحافظة والمجتمعات الشرقية.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 1 اسبوع
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 1 اسبوع
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...