0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لا تقتلني بفرحتك

منذ 1 سنة
في 2025/04/29م
عدد المشاهدات :4360
زيد علي كريم الكفلي
لا تقتلني بفرحتك هكذا أراد الشباب أن يوصلوا رسالتهم إلى أصحاب الضمائر مطلقي العيارات النارية في الأعراس والمناسبات التي ازدادت وبشكل كبير حتى أصبحت وكأنها واجب القيام بها في كل مناسبة مع العلم إن أكثر هؤلاء يعرفون بحرمة اطلاق العيارات النارية وقد أفتى العلماء في حرمتها لأنها تسببت في الكثير من الضحايا الأبرياء وترويع الساكنين وتحويل الفرحة إلى آلام وأحزان وآخر ضحية هذا العمل المشين هم شابان في مدينة الكفل قتلوا بفعل اطلاق ناري لمحتفلين في أحد الأعراس وانتهت حياتهم.
فما الذنب الذي أرتكبه هذان الشابان حتى يقعان مضرجان بالدماء وإلى متى تستمر هذه المهزلة العبثية والمقيتة الذي طالما تمنينا أن تنتهي أو يتم القضاء عليها نهائيا من خلال الحكومة... فهي ظاهرة غير حضارية ومضرة للناس ونهاياتها حزينة ومأساوية.
أخي العريس ﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻓﺮﺣتك بمثل هكذا أمور إفرح كما تشاء لكن دون سلاح أحرص أن لا تكون سبباً في ازعاج أو تعاسة أسرة لا ذنب لها في أفراحك.
اخي حامل البندقية وردة للحياة .... بدل رصاصة للموت فظاهرة الاطلاقات النارية لا تنسجم مع قيمنا المجتمعية ولا تتوافق مع موروثنا الديني والحضاري والثقافي الذي طالما دعا إلى حماية الناس والحفاظ على أرواحهم فالرصاص الإبتهاجي يرتد إلى صدر شعبك فلا تجعل ديارك عامرة بالأفراح وغيرك دياره عامرة بالحزن وتشييع الجنائز.
وفي الختام: لكل من يقوم بمثل هكذا أفعال ماذا ستجيب ربك يوم تلاقيه عندما يقول لك بأي ذنب قتلت هذه النفس حشرك الله مع الظالمين.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...