0

بمختلف الألوان
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (ان للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون). شهر رمضان المبارك هو الشهر... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لا تقتلني بفرحتك

منذ 1 سنة
في 2025/04/29م
عدد المشاهدات :4299
زيد علي كريم الكفلي
لا تقتلني بفرحتك هكذا أراد الشباب أن يوصلوا رسالتهم إلى أصحاب الضمائر مطلقي العيارات النارية في الأعراس والمناسبات التي ازدادت وبشكل كبير حتى أصبحت وكأنها واجب القيام بها في كل مناسبة مع العلم إن أكثر هؤلاء يعرفون بحرمة اطلاق العيارات النارية وقد أفتى العلماء في حرمتها لأنها تسببت في الكثير من الضحايا الأبرياء وترويع الساكنين وتحويل الفرحة إلى آلام وأحزان وآخر ضحية هذا العمل المشين هم شابان في مدينة الكفل قتلوا بفعل اطلاق ناري لمحتفلين في أحد الأعراس وانتهت حياتهم.
فما الذنب الذي أرتكبه هذان الشابان حتى يقعان مضرجان بالدماء وإلى متى تستمر هذه المهزلة العبثية والمقيتة الذي طالما تمنينا أن تنتهي أو يتم القضاء عليها نهائيا من خلال الحكومة... فهي ظاهرة غير حضارية ومضرة للناس ونهاياتها حزينة ومأساوية.
أخي العريس ﻻ ﺗﻔﺴﺪ ﻓﺮﺣتك بمثل هكذا أمور إفرح كما تشاء لكن دون سلاح أحرص أن لا تكون سبباً في ازعاج أو تعاسة أسرة لا ذنب لها في أفراحك.
اخي حامل البندقية وردة للحياة .... بدل رصاصة للموت فظاهرة الاطلاقات النارية لا تنسجم مع قيمنا المجتمعية ولا تتوافق مع موروثنا الديني والحضاري والثقافي الذي طالما دعا إلى حماية الناس والحفاظ على أرواحهم فالرصاص الإبتهاجي يرتد إلى صدر شعبك فلا تجعل ديارك عامرة بالأفراح وغيرك دياره عامرة بالحزن وتشييع الجنائز.
وفي الختام: لكل من يقوم بمثل هكذا أفعال ماذا ستجيب ربك يوم تلاقيه عندما يقول لك بأي ذنب قتلت هذه النفس حشرك الله مع الظالمين.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 3 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 5 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....