إلى صاحب الزمان
لم يبقَ من العمر الا صبابة..
فهل تراني أمضي دون أن أراك؟!
إن كنت من أهل الفوز؛ ما عساي أن أقول ﻷجدادك إن سألوا حالك؟!
وإن كنت من اهل الخزي ما عساه ينفعني إن حُرمت من لقاك؟!
كلا وحاشى لكرمك أن يجافي عبدا مقصرا بأعماله قد جافاك..
ألست الرحمة الواسعة التي تسع المحبين كما جاء عن أجدادك؟!
أم تراني ألجأ إلى غير كهفك؟!
أم تراني يائسا فلا أبلغ سناك؟!
----------------------------------------------------
كلام من يراع العقل على صحيفة القلب لسيد القلوب والعقول صاحب الأمر والزمان..
كلمات خطّها مجاهد تتلمذ بمدرسة الإسلام المحمدي الأصيل..
سطور سطّرها من عاش أمضّ وأفجع لحظات عمره بفقده سيّده وحبيبه السيد حسن نصر الله "رضوان الله وصلواته عليه وعلى رفاقه"..
هذا آخر ما كتبه السيد هاشم صفي الدين "رضوان الله عليه" قبل سويعات من شهادته..
لنتأمل كيف يخاطب إمامه علّنا ننجذب لنسمة روحية في فناء إمام الزمان "عجّل الله تعالى فرجه الشريف".
11 جمادى الأولى 1446







السيد رياض الفاضلي
منذ يومين
الرسول محمد وابنته فاطمة الزهراء -عليهما السلام- حاضران في واقعة الطف
المرجعية صرح شاهق
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب (سر الرضا) ضمن سلسلة (نمط الحياة)
EN