0

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تقدم الصناعة وتحولات الحياة

منذ سنتين
في 2024/10/24م
عدد المشاهدات :1773
في الماضي، كانت الأخلاق والآداب العامة لها وضع ثابت تقريباً، ولا يدخل عليها أي تغيير إلا ببطء وربما خلال جيل كامل، وأما في عالم اليوم، ومع التقدم الصناعي المطرد، فإن حياة الناس تتعرض للتغير بسرعة، وبموازاة تغير ظروف الحياة فإن الأخلاق العامة والتقاليد الإجتماعية تتغير أيضاً لدرجة أن بعض التقاليد تتبدل عدة مرات خلال حياة جيل واحد.

كانت القوانين والقرارات الخاصة بالأخلاق والسنن والتقاليد والعادات الإجتماعية قوية كالبنيان بإمكانها أن تبقى لسنوات طويلة في المجتمع حتى تندثر بالتدريج وبمرور الزمن، ومن تلقاء نفسها، ولكن التقدم الصناعي جعل المجتمعات البشرية كمناطق الزلازل، حيث تنهار أعمدة القانون والأخلاق الواحدة تلو الأخرى أمام العيون الحائرة للناس ولتقوم مكانها ضوابط جديدة، ولا يمضي وقت طويل حتى يزعزع التقدم الصناعي والتحولات الجديدة تلك الضوابط ويدمرها بسرعة.

نتيجة الثورة الصناعية أصبحت الكرة الأرضية بمثابة بيت كبير، واطلعت المجتمعات البشرية على أوضاع وأحوال بعضها البعض، كما قامت الإذاعات والتلفزيونات، والصحف والمجلات، والأفلام السينمائية، والوسائل الإعلامية الأخرى بعرض أخلاق وعادات كل الشعوب البشرية أمام أنظار الآخرين، وعن هذا الطريق انتقل قسم من العادات الحسنة والسيئة، والأخلاق المقبولة وغير المقبولة إلى الشعوب الأخرى.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 5 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...