Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العبدُ الصالح وبابُ الحوائج (عليه السلام)

منذ سنتين
في 2024/07/22م
عدد المشاهدات :852
بيت القصيد
جاء في الزيارة الشريفة: ((فجَزَاكَ اللهُ عَن رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ وَعَنْ فَاطِمَةَ والْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ ـ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، بِمَا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ، فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ، لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَاءِ الْفُرَاتِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَأَنَّ اللهَ مُنْجِزٌ لَّكُم مَّا وَعَدَكُمْ)).
ـ تربَّى المولى أبو الفضلِ العباس (عليه السلام) في كنفِ أبيهِ، ودرجَ في مدرستِهِ العلميّةِ الكبرى، مدرسةِ الوحي والرسالةِ، وتربَّى في أحضانِ الهدى، فصُنِعَ على عينِ الإسلامِ حتّى أصبحَ صورةً حيّةً منه، يُفَكِّرُ من خلالِهِ ويسلُكُ ما رسمَ وينأى عمَّا نهى، كيفَ لا؟! ما دامَ الإمامُ علي (عليه السلام) أباه، وهو الذي غرسَ فيه من علومِهِ وأخلاقِهِ، وأشبعَ في نفسِهِ الشريفةِ كلَّ معاني الخُلُق الرفيعِ والكرمِ والصبرِ والزهدِ والإيثارِ، وكانَ لملازمةِ أبي الفضلِ (عليه السلام) لأخويه الحسنِ والحسينِ (عليهما السلام) الأثرُ الواضحُ في صقلِ مواهبِهِ وشخصيّتِهِ فلقد تلقَّى الهدى منهم واستمسكَ بالحقِّ برعايتِهِم....
ـ نشأ أبو الفضل (صلوات الله عليه) على التضحيةِ والفداءِ من أجلِ إعلاءِ كلمةِ "لا إله إلا الله" ورفعِ رايةِ الإسلامِ الهادفةِ إلى تحريرِ الإنسانِ من مستنقعِ الظلمِ والعبوديّةِ وبناءِ مجتمعٍ قائمٍ على العدلِ والمساواةِ والمحبّةِ والإيثارِ؛ وهذه المبادئُ العظيمةُ تشبَّعَت في روحِهِ الطاهرةِ، وشبَّ عليها وناضلَ من أجلِهَا حتّى ترجمَهَا سلوكًا وعملًا في ملحمةِ الطفِّ العظيمةِ فقد كانَ (عليه السلام) اليدَ الضاربةَ لسيّدِ الشهداءِ (عليه السلام) وحاملَ لوائِهِ ضدَّ أرجاسِ بني أمية، والمدافعَ عن ربيباتِ بيتِ الوحي والرسالة.
روي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أنّه قال:
((رَحِمَ اَللَّهُ اَلْعَبَّاسَ فَلَقَدْ آثَرَ وَأَبْلَى وَفَدَى أَخَاهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى قُطِعَتْ يَدَاهُ فَأَبْدَلَهُ اَللَّهُ (عَزَّ وَجَلَّ) بِهِمَا جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ فِي اَلْجَنَّةِ كَمَا جَعَلَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَإِنَّ لِلْعَبَّاسِ عِنْدَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْزِلَةً يَغْبِطُهُ بِهَا جَمِيعُ اَلشُّهَدَاءِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ)).
ـ يُعتبَر العبّاسُ (عليه السلام) بحقٍ من أكابرِ فقهاءِ أهلِ البيتِ (عليهم السلام)، ومِن العلماءِ البارزينَ؛ فقد زُقَّ العلمَ زَقًّا، وقد روي عن إمامنا الصادق (عليه السلام) أنّه قال في حقّه: ((كَانَ عَمُّنا العبَّاسُ بن عليٍّ نافذَ البصيرة، صَلبَ الإيمان، جاهدَ مع أبي عبد الله (عليه السلام)، وأبلى بلاءً حسنًا، ومضى شهيدًا)).
ـ كانَ (عليه السلام) رجلاً وسيمًا، وجهُهُ منيرٌ كالبدرِ في ليلةِ تمامِهِ وكمالِهِ حتّى لُقِّبَ بـ(قمر بني هاشم).
ـ أبو الفضل العبّاس (صلوات الله عليه) بابٌ من أبوابِ الله التي جعلها رحمةً للعالمينَ، وقد منحَهُ اللهُ (عزَّ وجل) درجةً عاليةً وجاهً عظيمًا ومنزلةً رفيعةً فما قصده أحدٌ في حاجةٍ أو همٍّ أو كربٍ إلا وقضى الله حاجتَهُ حتّى صارَ بابًا لقضاءِ الحوائجِ ومظهرًا للكراماتِ التي أكرمَهُ اللهُ بها، وقد انتشرَت كراماتُهُ (عليه السلام) حتّى سمعها القاصي والداني.
وقد جسّد أحدُ الشعراء هذا المعنى بقوله:
بابُ الحَوائِجِ ما دَعَتُه مَروعَةٌ *** في حاجَةٍ إلّا ويَقضي حاجَها

وقالَ آخَر:
بأبي الفضلِ زالَ عنِّي سِقامِي *** مُذ كسانِي مِنَ الشِّفاءِ برودا
وحبانِي مِن السّعادةِ حتّى *** صِرتُ في النشأتَينِ أُدعَى سعيدا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انظر: البالغون الفتح في كربلاء.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 4 ساعات
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 6 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 6 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...