ـ وقفَتْ أمامَ قَبرِكَ رُوحِي، وصرخَتْ: سيّدي خُذْ بيدي.
ـ لا خيرَ في الحياةِ بعدَكَ؛ فقد أظلمَ النَّهارُ في ناظرِي، وليلي سرمدٌ لا ينقضِي.
ـ ذكرْتُكَ في سُهادِي ورُقادِي، وفي غياهِبِ الحُزنِ عليكَ غَرِقَتْ نفسِي.
ـ نداؤكَ ما زالَ يقرعُ سمعِي، وبدمائِكَ توضَأْتُ لِصلاتِي.
ـ سجدَ لقلبِكَ المُثخنِ بالجراحِ قلبِي، وباسْمِكَ وَسَمْتُ بِفَخْرٍ جَبهتِي.
ـ ما أطولَ أيّامي بفراقِكَ يا حسينُ وليتَهَا تقصُرُ! إليكَ التجَأتُ فاقْبلنِي بينَ أحضانِكَ يا أبتِ.
ـ يا قِبْلَةَ الرُّوحِ أنتَ أملِي فلا تحجُبْ وجهَكَ الطاهرَ عنِّي.
ـ بصبغَتِك اصطبغْتُ سيّدي، وعندَ آلامِكَ يجثُو مُصابِي.







اسعد الدلفي
منذ يومين
تحيةٌ عِدْلَ العراق
السجن والسجين والسجان
الرسول محمد وابنته فاطمة الزهراء -عليهما السلام- حاضران في واقعة الطف
EN