ـ وقفَتْ أمامَ قَبرِكَ رُوحِي، وصرخَتْ: سيّدي خُذْ بيدي.
ـ لا خيرَ في الحياةِ بعدَكَ؛ فقد أظلمَ النَّهارُ في ناظرِي، وليلي سرمدٌ لا ينقضِي.
ـ ذكرْتُكَ في سُهادِي ورُقادِي، وفي غياهِبِ الحُزنِ عليكَ غَرِقَتْ نفسِي.
ـ نداؤكَ ما زالَ يقرعُ سمعِي، وبدمائِكَ توضَأْتُ لِصلاتِي.
ـ سجدَ لقلبِكَ المُثخنِ بالجراحِ قلبِي، وباسْمِكَ وَسَمْتُ بِفَخْرٍ جَبهتِي.
ـ ما أطولَ أيّامي بفراقِكَ يا حسينُ وليتَهَا تقصُرُ! إليكَ التجَأتُ فاقْبلنِي بينَ أحضانِكَ يا أبتِ.
ـ يا قِبْلَةَ الرُّوحِ أنتَ أملِي فلا تحجُبْ وجهَكَ الطاهرَ عنِّي.
ـ بصبغَتِك اصطبغْتُ سيّدي، وعندَ آلامِكَ يجثُو مُصابِي.







حيدر حسين سويري
منذ 18 ساعة
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
خليجي 25 .. والشيبة الطاهرة
حسين مني وأنا من حسين
EN