Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فناجين ــ ح13 الأم وكفى

منذ سنتين
في 2023/11/21م
عدد المشاهدات :2142
الأم ذلك القلب الطيب الحنون الذي دائماً ما يغمرنا بعطفه، القلب الذي لم ولن يقسو علينا مهما يصدر منا، القلب الذي دائماً ما يدعو لنا بظهر الغيب، ويخاف علينا من كل شيء.
في أحد الأيام كنت واقفاً في انتظار قدوم سيارة الأجرة للذهاب الى البيت عائداً من العمل مع أحد الأصدقاء، وكانت امرأة تبعد عنا حوالي 15 متراً بصحبة ابنتها، ولم نلحظ وجودها إلا عندما بدأت تصرخ:
"خطف بنتي".. "خطف بنتي"..
وهي تركض مسرعةً خلف تلك المركبة التي صعدت فيها ابنتها، وقد لاحظنا تلك السيارة التي تحركت أمامنا بسرعة عالية، ولم يكن حلّ أمامي غير اللحاق بتلك المركبة فأوقفت سيارة وطلبت من السائق اللحاق بسرعة بتلك المركبة واعتراض مسارها، لأنه خطف بنتاً، وقد استجاب سائق السيارة دون تردد، وعند الاقتراب منها توقف صحاب سيارة الأجرة (الخاطف كما تدعي الأم) ،توقفنا بجانبه ونزلتُ إليه وسألته لماذا تركت الأم وأخذت الفتاة لوحدها؟
قال: خوفاً من محاسبة مسؤول هيأة النقل!
فقلت: هل هذا التصرف الذي وضعت به الأم وابنتها يعدّ أمراً مقبولاً إزاء خشيتك من محاسبة مسؤول الهيأة الذي هربت منه؟
لو شاهدتم موقف الأم وابنتها وفزعهما فلم ولن يذهب من بالكم طول العمر.
كانت الأم بعمر الـ (65) عاماً أو يزيد والبنت بعمر الـ (25) عاماً تقريباً، شاهدت كيف كاد قلب الأم أن يتوقف وهي تركض خلف السيارة ولا تستطيع اللحاق بها وتصرخ خلف ابنتها بصوت مؤلم وكأنها لن تراها بعد اليوم؟
الأم وما أدراك ما الأم؟!
أختي الفاضلة....
كوني سنداً وفخراً لأمك التي ربتك وتعبت من أجلك..
كوني حذرة من كل تصرف فلتكن أمك في عينيك دائماً..
أمك لا تستحق منك سوى السمعة الطيبة التي أورثتها لكِ.

اعضاء معجبون بهذا

التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ يومين
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...