قف واستمع بروحك خاشعا لقول الإمام موسی الكاظم(عليه السلام) لـ(علي بن يقطين): ( فإن لنا بك أُنساً، ولإخوانك بك عزاً، وعسى أن يجبر الله بك كسراً ، ويكسر بك المخالفين عن أوليائه)
هكذا تحرص علی مصالح الناس، وتسعی لرفع الظلم عنهم، سخّرت رجالك لخدمة الفقراء والمظلومين مع وجود سلطة سياسية ظالمة،مستبدة، طغت بالملك واستأثرت بالحكم
لذا أصبحتَ الإمام الرحيم، والترياق المجرب، وباب الحوائج، وباب المراد، وسيد بغداد... وصارت حضرتك منارا للتوحيد وعزة للمؤمنين
ولهذا يقف المظلومون عند بابك، ويطرقونه قائلين:
دگينا الباب ونريد منك الجواب ياموسی بن جعفر
وأنا من هولاء الذين طرقوا بابك، فامنح الملهوف نظرة.







د.أمل الأسدي
منذ اسبوعين
بعض العلم يقتنص أفراحنا
الطاهرة ركن الإسلام الثالث
الطقس الحسيني بين التشكيك والاعتقاد (ح-1)
EN