0

بمختلف الألوان
كلُّ حادثةٍ مروِّعةٍ تجرُّ عواطفَ الناسِ وتؤثِّرُ فيهم للغاية، بيدَ أنَّ لها وقتاً وأَمَدا ! إلا عاشوراءَ فإنَّها الحادثةُ التي تُنزلُ الدموعَ وتُخِرجُ الآهاتَ من ساعةِ وقوعِها وإلى يومِ القيامةِ ! يا ترى ما السِّرُ في ذلكَ! لم لا تتوقفُ الدموعُ عندَ ذكرِ فاجعةِ كربلاء ! ما علاقةُ الحُسينِ الشهيدِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حرمة الخمر قرآنيا

منذ سنتين
في 2025/01/28م
عدد المشاهدات :3176
هذه القصة تظهر بوضوح علم الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) وبراعته في استنباط الأحكام الشرعية من القرآن الكريم، حيث انهم الاعلم به وقدرته على تقديم أجوبة مقنعة تُظهر عمق معرفته وفهمه الشامل لكتاب الله، نُلقي الضوء على تفاصيل الحادثة ومعانيها
سال المهدي العباسي هل الخمر حرام في كتاب الله؟
فأجاب الامام "إنما حرّم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق..."
وشرح أن "الإثم" في الآية يشير إلى الخمر، مستشهدًا بقوله تعالى: "يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس..."
وبهذا الربط بين الآيتين، أثبت الإمام أن الخمر محرمة في كتاب الله تحت مفهوم "الإثم".

دلالة الحوار:
1.عمق المعرفة القرآنية: الإمام أظهر قدرة فريدة على ربط الآيات واستنباط الأحكام الشرعية، وهو ما يعكس عظمة علمه وارتباطه الوثيق بمعاني الكتاب العزيز.
2.التحدي والرد الحاسم: سؤال المهدي كان يحمل نوعًا من التحدي، لكن الإمام الكاظم استطاع بحنكة وعلم أن يرد بقوة، مما أحرج المهدي وجعله يعترف بعلو مكانة الإمام وعلمه.
3.الشهادة الهاشمية: عندما قال المهدي: "هذه والله فتوى هاشمية"، كان اعترافًا منه بأن العلم الحقيقي ما زال في أهل البيت (عليهم السلام)، وأنه لا يمكن إنكار مكانتهم العلمية والروحية.

الخلاصة:
الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لم يكن مجرد فقيه أو عالم عادي، بل كان نموذجًا للعالم الرباني الذي يملك القدرة على كشف المعاني العميقة في كتاب الله وتقديمها بوضوح وحكمة، هذه الحادثة تعكس شخصيته كإمام هاشمي عالم يرتكز علمه على إرث نبوي أصيل.

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...