+ تَشَرَّفَتِ الكَعْبَةُ الغَرَّاءُ حِيْنَ انْشَقَّ جِدَارُ البَيْتِ العَتِيْقِ لِيَسْتَقْبِلَ وَلِيَّ اللهِ الأَعْظَمَ الإِمَاْمَ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ عليَّ بْنَ أَبِيْ طَاْلِبٍ (سَلامُ اللهِ عَلَيْهِ).
+ فَضِيْلَةٌ اخْتَصَّهُ اللهُ تعالى بِهَا؛ لِيَكُوْنَ مَنْبَتُهُ الطَّاهِرُ فِي أَطْهَرِ بِقَاعِ الأَرْضِ.
+ بَزَغَ فَجْرُهُ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ)؛ لِيَكُونَ التُّرْجُمَانَ الأَسْمَى لِكِتَابِ اللهِ، وَالوِعَاءَ الأَمِيْنَ لِعِلْمِ النُّبُوَّةِ.
+ نَطَقَ بِالحِكْمَةِ البَالِغَةِ، وَأَسَّسَ لِلْعُلُومِ مَنَاهِجَهَا، حَتَّى صَارَتْ كَلِمَاتُهُ مَنَارًا لِلْعُقُولِ وَنَهْجًا لِلْبَلَاغَةِ، يَقْصُرُ عَنْ إِدْرَاكِ غَايَتِهَا، فُصَحَاءُ العَرَبِ وَأَرْبَابُ البَيَانِ.
+ تَجَلَّتْ فِي شَخْصِيَّةِ الإمامِ العَظِيْمَةِ صَلَابَةُ الحَقِّ مَمْزُوجَةً بِالرَّحْمَةِ، وَكَانَ الفَارِسَ الكَرَّاْرَ الَّذِي لَا يُشَقُّ لَهُ غُبَارٌ فِي المَيَادِيْنِ، وَالحَاكِمَ الإِلهِيَّ الَّذِي لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي المَوَازِيْنِ.
+ كَاْنَ مَعرُوْفًا بِزُهْدِهِ الَّذِي أَعْجَزَ المُلُوكَ، وَبِشَجَاعَتِهِ الَّتِي زَلْزَلَتْ عُرُوشَ الطُّغَاةِ، لِيَبْقَى عُنْوَانًا لِلْإِنْسَانِيَّةِ الكَامِلَةِ، وَرَمْزًا لِلثَّبَاتِ عَلَى المَبَادِئِ مَهْمَا عَظُمَتِ التَّضْحِيَاتُ.







د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
منذ 13 ساعة
مقبرة الأعياد
شخصية المنقذ في السينما الغربية
الغيرة من براءة الطفل إلى توجسات المرأة
EN