+ تَشَرَّفَتِ الكَعْبَةُ الغَرَّاءُ حِيْنَ انْشَقَّ جِدَارُ البَيْتِ العَتِيْقِ لِيَسْتَقْبِلَ وَلِيَّ اللهِ الأَعْظَمَ الإِمَاْمَ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ عليَّ بْنَ أَبِيْ طَاْلِبٍ (سَلامُ اللهِ عَلَيْهِ).
+ فَضِيْلَةٌ اخْتَصَّهُ اللهُ تعالى بِهَا؛ لِيَكُوْنَ مَنْبَتُهُ الطَّاهِرُ فِي أَطْهَرِ بِقَاعِ الأَرْضِ.
+ بَزَغَ فَجْرُهُ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ)؛ لِيَكُونَ التُّرْجُمَانَ الأَسْمَى لِكِتَابِ اللهِ، وَالوِعَاءَ الأَمِيْنَ لِعِلْمِ النُّبُوَّةِ.
+ نَطَقَ بِالحِكْمَةِ البَالِغَةِ، وَأَسَّسَ لِلْعُلُومِ مَنَاهِجَهَا، حَتَّى صَارَتْ كَلِمَاتُهُ مَنَارًا لِلْعُقُولِ وَنَهْجًا لِلْبَلَاغَةِ، يَقْصُرُ عَنْ إِدْرَاكِ غَايَتِهَا، فُصَحَاءُ العَرَبِ وَأَرْبَابُ البَيَانِ.
+ تَجَلَّتْ فِي شَخْصِيَّةِ الإمامِ العَظِيْمَةِ صَلَابَةُ الحَقِّ مَمْزُوجَةً بِالرَّحْمَةِ، وَكَانَ الفَارِسَ الكَرَّاْرَ الَّذِي لَا يُشَقُّ لَهُ غُبَارٌ فِي المَيَادِيْنِ، وَالحَاكِمَ الإِلهِيَّ الَّذِي لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي المَوَازِيْنِ.
+ كَاْنَ مَعرُوْفًا بِزُهْدِهِ الَّذِي أَعْجَزَ المُلُوكَ، وَبِشَجَاعَتِهِ الَّتِي زَلْزَلَتْ عُرُوشَ الطُّغَاةِ، لِيَبْقَى عُنْوَانًا لِلْإِنْسَانِيَّةِ الكَامِلَةِ، وَرَمْزًا لِلثَّبَاتِ عَلَى المَبَادِئِ مَهْمَا عَظُمَتِ التَّضْحِيَاتُ.







د.فاضل حسن شريف
منذ 6 ساعات
مخاطر سهولة النشر ومجانية التواصل
كيف تعامل المصطفى (ص) مع الشباب؟
شخصية المنقذ في السينما الغربية
EN