جاء في موقع جير: معنى علامات الوقف في القرآن الكريم: علامات الوقف ومصطلحات الضبط بالمصحف الشريف: (مـ): تفيد لزوم الوقف ولزوم البدء بما بعدها وهو ما يسمى بالوقف اللازم، كما في قوله تعالى: "إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ مـ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ" (الأنعام 36). (لا): تفيد النهي عن الوقف في موضعها، والنهي عن البدء بما بعدها، كما في قوله تعالى: "ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لا لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ" (البقرة 262). (صلي): تفيد بأن الوصل أولى مع جواز الوقف، كما في قوله تعالى: "قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا صلي فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى" (البقرة 38). (قلي): تفيد بأن الوقف أولى مع جواز الوصل، كما في قوله تعالى: "قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ قلي فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ" (الكهف 22) (ج): تفيد جواز الوقف، كما في قوله تعالى: "وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ج لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ" (الحجرات 7). (النقط المثلثة): تفيد جواز الوقف بأحد الموضعين، وليس في كليهما، وهو ما يسمى بوقف المعانقة، نحو قوله تعالى: "ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ * فِيهِ* هُدًى لِلْمُتَّقِينَ" (البقرة 2).
قال الله تعالى في سورة الاسراء "مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا (ج: جواز الوقف) وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (قلى: الوقف أولى) وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا" (الاسراء 15)، "ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ (قلى: الوقف أولى) وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا" (الاسراء 39).
جاء في موقع الرؤية عن وقفة لغوية وبلاغية مع آية قرآنية (13) للدكتور سعيد جاسم الزبيديّ: وفي هذا بيان عما سألت عنه في هذه الآية المباركة، فيحسن أن تُقرأ: "فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ" (القصص 25)، أو "فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي" (القصص 25)، ثم "عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ" (القصص 25) وكلا المعنيين يوضح حالًا من (تمشي) أو من (قالت) وكلاهما محمود في المرأة مشيًا أو قولًا، فعلى أي وجه وقفت تحصّل منه معنى تام، ولا يتأتى ذلك إلا لما ذكره ابن مجاهد، ويترتب عليه الاحتراز عن الوقوع في ما يُشكل، ومعرفة قرائن التعليق اللغوية، وما يتفرع عنها من معان، ويمكن تفسير السياق في الآية بعيدًا عن التأويل البعيد، والتكلف. وإليك الآن علامات الوقف المستعملة في المصحف: مــ : الوقف اللازم. لا : الوقف الممنوع (القبيح). ج : الوقف الجائز. صلے: الوقف الجائز والوصل أولى. قلے: الوقف التام والكافي. (الوقف الجائز، والوقف أولى). : وقف المعانقة أو المراقبة. والله أعلم بمراده. إشارة: علل القسطلاني (شهاب الدين أحمد بن محمد ت923هـ) في كتابه (لطائف الإشارات لفنون القراءات ،تحقيق عبد الصبور شاهين ،طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية/القاهرة ،د.ت ، 1/249) تقديم العلماء (الوقف) على (الابتداء) وإن كان مؤخرا عنه في الرتبة فقال :" لأن كلامهم في الوقف الناشئ عن الوصل ، والابتداء الناشئ عن الوقف وهو بعده ، وأما الابتداء الحقيقي فسابق على الوقف الحقيقي ، فلا كلام منهما ، إذ لا يكونان إلا كاملين كما أول السورة والخطبة والقصيدة وأواخرها ." وقد أعاد الأستاذ محمد خليل الزروق هذه الإشارة في مقدمة تحقيقه كتاب (الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل ،لابن سعدان الكوفي ت231هـ ،مكتبة الخانجي/القاهرة ،ط2 ، سنة 2009م ،ص39) ولم يذكر أنها للقسطلاني الذي أثبتنا كلامه في أعلاه.
قال الله سبحانه في سورة الاسراء "تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ (ج: جواز الوقف) وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ (قلى: الوقف أولى) إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا" (الاسراء 44)، "وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (قلى: الوقف أولى) وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا" (الاسراء 55).
يقول علماء التجويد أن علامة (قلى) او (قلي) تعني الوقف أولى من الوصل، فهي عكس (صلى). وتسمى الوقف جائز مع كون الوقف أولى، وله تسمية اخرى هي الوقف التام. بينما جواز الوقف (ج) بالوقف الكافي حسب مصحف المدينة. ويسمى (صلى) بالوقف الحسن. والوقف والابتداء هو اجتهاد من المفسرين. والوقف الجائز على ثلاث مراتب: جواز مستوى الطرفين (ج)، وجواز الوقف ولكن الوصل اولى (صلى)، وجواز الوصل ولكن الوقف أولى (قلى). وهنالك اشخاص تعاملوا مع الوقوف منهم السجاوندي ومحمد الصادق الهندي و الداني وابن الجزري وابن الأنباري والعماني والانصاري والفخري الرازي والأشموني.
قال الله عز وجل في سورة الاسراء "أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ (قلى: الوقف أولى) قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا" (الاسراء 93)، "وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ (قلى: الوقف أولى) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا" (الاسراء 105).
جاء في الموسوعة الحرة عن مخارج الحروف في التجويد: مخارج الحروف في علم التجويد هي جمع مخرج، والمخرج لغةً يعني محل الخروج أما اصطلاحاً فيعني اسم لموضع خروج الحرف وتميزه عن غيره، (وهو مقطع معين من اللسان أو الشفتين أو الجوف يخرج منه الحرف). آراء في عددها: تباينت الآراء في عدد المخارج بين العلماء ويمكن حصر تلك الآراء في ثلاثة آراء. المخارج الأربعة عشر: وقد تبنى هذا الرأي قطرب والجرمي والفراء: الحلق، أقصى الحلق، وسط الحلق، أدنى الحلق، اللسان، أقصى اللسان، أقصى اللسان مع ما يوازيه من الحنك الأعلى، وسط اللسان، حافة اللسان، طرف اللسان، ظهر طرف اللسان مع التصاقه بأصول الثنايا العليا، ظهر طرف اللسان مع أصول الثنايا السفلى، ظهر طرف اللسان مع رؤوس الثنايا العليا، الشفتان، بطن الشفة السفلى، الشفتان معا، الخيشوم.







حنين ضياء عبدالوهاب الربيعي
منذ ساعتين
العمل التطوعي لمجتمعٍ متراحم
حوار من عالم آخر مع احد الناجين من "فيروس كورونا"
هويتنا الثقافية وحصان طروادة الجديد
EN