0

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
زيارة الأربعين شعلة النور

منذ سنتين
في 2024/08/30م
عدد المشاهدات :2916
بحر بشري يملئ شوارع المدن المقدسة نحو أولياء الله تعالى ، وسيل مليونيّ هادر متجه نحو كربلاء،نحو مرقد حجة الله تعالى، طاعة لله تعالى وعملا بمقتضى توحيده تعالى، ترى أن كل فرد منهم يحمل شعلة الحب والولاء بمشاعر وافرة وعقيدة ثابتة، يمشون على الأرض هوناً، لا تأخذهم في الله لومة لائم، كلّما عابوا عليهم سيرهم تبسموا تبسم من يعرف الحقيقة، دار كلام معاشرة مع أحد خدام العتبات وهو شاب مهذّب، واعجبتي قوله: المهم أن نؤدي واجبنا ونبذل في خدمة الزائر وسعنا، ورضا الناس غاية لا تدرك، والأعداء لا يتركونا بحال من الاحوال.
مثل هذا المهذب نحتاج الكثير، وأمثاله بحمد الله هم السواد الأعظم في هذه المسيرة المليونيّة التي يعبر عنها في بعض قنوات الاعلام أنّ الأعداد بالآلآف! وهم يعلمون أنّها مليونيّة! أين رسالة الإعلام؟ أين المهنيّة؟ أين الصدق؟
وهل تحجب الشمس بغربيل؟ وهل يشرق النهار بلا شمس؟ مسيرة الأربعين شمس البلاد ، ومدرسة الأجيال الموالية، وباب الهداية الواسع، تحركنا العقيدة ويشدنا نحو المسيرة الأربعينيّة هو طاعة الله تعالى، فاز من نصر الاربعين، وخاب عدوها.
لقد قدّم الزوار والخدّام دروساً ليس من السهل أن يقدمها غيرهم، بل لم نر من قدّم مثلها غير الموالين، دروس جذب إليها القاصي والداني إلّا من لي قلبه مرض فزاده الله مرضاً بحرمانه منها ووقوفه ضدها، وعدم الاكتراث بهذا الحدث العظيم.


#الخدمة_الإعلامية_للزيارة_الأربعينية
#الخدمة_الإعلامية_للمسيرة_الأربعينية

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 اسبوع
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ 1 اسبوع
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ اسبوعين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...