0

بمختلف الألوان
القضيّةُ الحُسينيّةُ، قَضيّةٌ خالِدَةٌ على مَرّ العُصورِ وفِيها الكثيرُ مِنَ العِبرِ والعِظاتِ التي نحتاجُ أنْ نستلهِمَها في حياتِنا، متوجِّهينَ إلى اللهِ بِكُلِّ هذهِ القِيَمِ والتَّعاليمِ التي يرتَضِيها اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى، فقد خرجَ الإمامُ الحُسينُ معَ آلِ بيتِهِ الكرامِ ضِدَّ فئةِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
زيارة الأربعين شعلة النور

منذ سنتين
في 2024/08/30م
عدد المشاهدات :2943
بحر بشري يملئ شوارع المدن المقدسة نحو أولياء الله تعالى ، وسيل مليونيّ هادر متجه نحو كربلاء،نحو مرقد حجة الله تعالى، طاعة لله تعالى وعملا بمقتضى توحيده تعالى، ترى أن كل فرد منهم يحمل شعلة الحب والولاء بمشاعر وافرة وعقيدة ثابتة، يمشون على الأرض هوناً، لا تأخذهم في الله لومة لائم، كلّما عابوا عليهم سيرهم تبسموا تبسم من يعرف الحقيقة، دار كلام معاشرة مع أحد خدام العتبات وهو شاب مهذّب، واعجبتي قوله: المهم أن نؤدي واجبنا ونبذل في خدمة الزائر وسعنا، ورضا الناس غاية لا تدرك، والأعداء لا يتركونا بحال من الاحوال.
مثل هذا المهذب نحتاج الكثير، وأمثاله بحمد الله هم السواد الأعظم في هذه المسيرة المليونيّة التي يعبر عنها في بعض قنوات الاعلام أنّ الأعداد بالآلآف! وهم يعلمون أنّها مليونيّة! أين رسالة الإعلام؟ أين المهنيّة؟ أين الصدق؟
وهل تحجب الشمس بغربيل؟ وهل يشرق النهار بلا شمس؟ مسيرة الأربعين شمس البلاد ، ومدرسة الأجيال الموالية، وباب الهداية الواسع، تحركنا العقيدة ويشدنا نحو المسيرة الأربعينيّة هو طاعة الله تعالى، فاز من نصر الاربعين، وخاب عدوها.
لقد قدّم الزوار والخدّام دروساً ليس من السهل أن يقدمها غيرهم، بل لم نر من قدّم مثلها غير الموالين، دروس جذب إليها القاصي والداني إلّا من لي قلبه مرض فزاده الله مرضاً بحرمانه منها ووقوفه ضدها، وعدم الاكتراث بهذا الحدث العظيم.


#الخدمة_الإعلامية_للزيارة_الأربعينية
#الخدمة_الإعلامية_للمسيرة_الأربعينية

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...