بحر بشري يملئ شوارع المدن المقدسة نحو أولياء الله تعالى ، وسيل مليونيّ هادر متجه نحو كربلاء،نحو مرقد حجة الله تعالى، طاعة لله تعالى وعملا بمقتضى توحيده تعالى، ترى أن كل فرد منهم يحمل شعلة الحب والولاء بمشاعر وافرة وعقيدة ثابتة، يمشون على الأرض هوناً، لا تأخذهم في الله لومة لائم، كلّما عابوا عليهم سيرهم تبسموا تبسم من يعرف الحقيقة، دار كلام معاشرة مع أحد خدام العتبات وهو شاب مهذّب، واعجبتي قوله: المهم أن نؤدي واجبنا ونبذل في خدمة الزائر وسعنا، ورضا الناس غاية لا تدرك، والأعداء لا يتركونا بحال من الاحوال.
مثل هذا المهذب نحتاج الكثير، وأمثاله بحمد الله هم السواد الأعظم في هذه المسيرة المليونيّة التي يعبر عنها في بعض قنوات الاعلام أنّ الأعداد بالآلآف وهم يعلمون أنّها مليونيّة أين رسالة الإعلام أين المهنيّة أين الصدق
وهل تحجب الشمس بغربيل وهل يشرق النهار بلا شمس مسيرة الأربعين شمس البلاد ، ومدرسة الأجيال الموالية، وباب الهداية الواسع، تحركنا العقيدة ويشدنا نحو المسيرة الأربعينيّة هو طاعة الله تعالى، فاز من نصر الاربعين، وخاب عدوها.
لقد قدّم الزوار والخدّام دروساً ليس من السهل أن يقدمها غيرهم، بل لم نر من قدّم مثلها غير الموالين، دروس جذب إليها القاصي والداني إلّا من لي قلبه مرض فزاده الله مرضاً بحرمانه منها ووقوفه ضدها، وعدم الاكتراث بهذا الحدث العظيم.
الخدمةالإعلاميةللزيارةالأربعينية
الخدمةالإعلاميةللمسيرةالأربعينية







وائل الوائلي
منذ يومين
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
EN