Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اشارات قرآنية من كتاب الدور الثقافي والسياسي للامام زين العابدين للشيخ الآصفي (ح 5)

منذ سنتين
في 2024/08/13م
عدد المشاهدات :958
بيت القصيد
تضمن الكتاب موضوعات سياسة المقاومة لحكام بني أمية، رسالته الى الزهري وحواره مع عباد البصري، الحالة السياسية والاجتماعية، معاني الاضطرار والانقطاع والنصر، مركز ومسؤولية الانسان في الحياة، الحقوق الذاتية، الدعوة الى المقاومة والصبر والثبات، طلب العلم، الحكمة، دعاء كميل، خطبه في وعظ الناس، مواقف السؤال، أحوال ما بعد الموت، المعاصي والركون الى الدنيا، الهوى والطاغوت، التقوى والزهد، التأريخ، العلاقة بالنفس وغربتها وعودتها، معرفة الله، و الخلوات النافعة. تشير حلقات المقال الى اشارات لآيات القرآن.
جاء في کتاب الإمام زين العابدين، علي بن الحسين صفحة من دوره الثقافي و جهاده السياسي للشيخ محمد مهدي الآصفي: عن كلام للامام عليه السلام: (فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن الله عزّ وجلّ لم يحبّ زهرة الدنيا وعاجلها لأحد من أوليائه، ولم يرغّبهم فيها وفي عاجل زهرتها وظاهر بهجتها، وإنّما خلق الدنيا وخلق أهلها ليبلوهم فيها أيّهم أحسن عملًا لآخرته، وأيم الله، لقد ضرب لكم فيه الأمثال، وصرّف الآيات لقوم يعقلون، ولا قوة إلا بالله. فازهدوا فيما زهدكم الله عزّ وجلّ فيه من عاجل الحياة الدنيا، فإنّ الله عزّ وجلّ يقول وقوله الحقّ: "إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ‌" (يونس 24). فكونوا عباد الله من القوم الذين يتفكّرون، ولا تركنوا إلى الدنيا، فإن الله عزّ وجلّ قال لمحمد صلى الله عليه وآله وسلّم: "وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ" (هود 113)، ولا تركنوا إلى زهرة الدنيا وما فيها ركون من اتخذها دار قرار ومنزل استيطان، فإنّها دار بلغة ومنزل قلعة ودار عمل، فتزودوا الأعمال الصالحة فيها قبل تفرق أيامها، وقبل الإذن من الله في خرابها، فكان قد أخربها الذي عمرها أول مرة وابتدأها، وهو ولي ميراثها، فأسأل الله العون لنا ولكم‌ على تزود التقوى والزهد فيها، جعلنا الله وإياكم من الزاهدين في عاجل زهرة الحياة الدنيا، الراغبين لأجل ثواب الآخرة، فإنما نحن به وله‌، وصلى الله على محمّد النبي وآله وسلّم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته).

وعن تأمّلات حول الخطاب يبين الشيخ الآصفي رحمه الله في كتابه: يقول الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام في مستهلّ خطابه: (اتّقوا الله، واعلموا أنّكم إليه ترجعون، فتجد كلّ نفس ما عملت من خير محضراً، وما عملت من سوء، تودّ لو أنّ بينها وبينه أمداً بعيداً). هذا الخطاب مقتبس من قوله تعالى: "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ، تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً، وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ" (آل عمران 30). والآيّة الكريمة تشير إلى حقيقة هامّة، وهي حضور الأعمال بنفسها يوم القيامة، فإنَّ لعمل الإنسان ظاهراً وباطناً، والذي يعرفه الناس من عملهم في الدنيا هو ظاهر العمل، وأمّا باطن أعمّالهم فيتعرفون عليه في الآخرة ولعلّ الآيّة الكريمة من سورة النساء تشير إلى هذا المعنى: "إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى‌ ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً" (النساء: 10) إن الذين يأكلون أموال اليتامى يرون أنّهم‌ يأكلون الدرهم والدينار والذهب والفضة، إلا إنّهم في الحقيقة يأكلون النار الحارقة ولا يشعرون، فإن باطن هذه الدراهم والدنانير التي يأكلونها النار، غير أنهم لا يشعرون بذلك في الدنيا. فإذا ماتوا وجدوا أعمّالهم بباطنها وحقيقتها قد سبقتهم إلى الحياة الآخرة فتحضر لهم أعمّالهم‌ "يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ" (آل عمران 30) وعندئذٍ يتمنّى الإنسان أن يكون بينه وبين سيّئات أعماله أمداً بعيداً، ولكنّها تلتصق به التصاقاً شديداً، لا تفارقه قطّ، ولا يجد سبيلًا للتخلّص منها. يقول تعالى:"فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ" (الزلزلة 7- 8). وآيّة سورة الزلزلة واضحة في أنَّ الإنسان يقدم على عمله، ويرى عمله يوم القيامة. فينعم الصالحون يومئذٍ بأعمّالهم الصالحة، ويشقى الفاسقون بأعمّالهم السيئة.

وعن مواقف السؤال يقول الشيخ محمد مهدي الآصفي: ثمّ ينتقل الإمام عليه السلام إلى مواقف السؤال، وخير ما ينبّه الغافلين من غفلاتهم تذكيرهم بمواقف السؤال، وهي أشقّ المواقف على الإنسان منذ أن يفارق الإنسان الدنيا. وأوّل موقف من مواقف السؤال عندما يضعه أهله وأحبته في حفرته ثمّ يتفرّقون عنه، ويتركونه وحيداً. يقول الإمام عليه السلام: (قد قبض الملك روحك، وصيّرك إلى قبرك وحيداً، تُرَدُّ إليك روحك، واقتحم عليك ملكان (ناكر) و (نكير) لمساءلتك وشديد امتحانك). وما أشد وقع المساءلة على الإنسان، إذا كان لم يعدّ نفسه من قبل لمثل هذه المسائلة. ولو أن الإنسان يعي أن من وراء كلّ عمل من أعماله سؤالًا وحساباً لم يستسلم للغفلة، وحاسب نفسه، قبل أن تحاسبه ملائكة السؤال والحساب. وأوّل سؤال تسأله ملائكة الحساب عن عقائده (عن ربّك الذي كنت تعبده، وعن نبيّك الذي أرسل إليك، وعن دينك الذي كنت تدين به، وعن كتابك الذي كنت تتلوه، وعن إمامك الذي كنت تتولّاه). فإن الإيمان بالله ورسوله وملائكته ودينه والولايّة لأولياء الأمر هو الأساس الذي يصدر عنه العمل، والعمل الذي يصدر عن غير أساس، مبتور، لا قرار ولا قيمة له. ولا بدّ من أن يبني الإنسان أعماله على أساس محكم من الإيمان، ويبني إيمانه على أساس من الحجّة. والإيمان الذي لا يعتمد على الحجّة والدليل لا قيمة له عند المساءلة والحساب، كما أن العمل الذي يصدر من غير الإيمان لا قيمة له. ولأمر ما يعقّب القرآن العمل الصالح بالإيمان. قوله تعالى "وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (البقرة 25). "كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" (البقرة 28). "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" (البقرة 277). "وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ " (آل عمران 57). "إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (آل عمران 122). "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " (آل عمران 173). "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ" (المائدة 9). "لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَّآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوا وَّآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوا وَّأَحْسَنُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" (المائدة 93). "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (الأعراف 42). "إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ۖ وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا ۚ إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ" (يونس 4). "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ" (يونس 9). "إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ" (هود 11). وغير ذلك من الآيات. فإن العمل الصالح ثمرة الإيمان، ولا ينفكّ عنه، ولن يكون الإيمان عقيماً، والعمل الصالح لا يصدر إلا عن الإيمان، وكل عمل يصدر من غير إيمان واعتقاد قائمين على الحجة والدليل، فاقد للقيمة الأساسيّة في العمل الصالح، فإن العمل الصالح ليس جهداً صالحاً فقط، كيفما كان مصدر هذا الجهد ومبعثه، وإنّما تقوّمه النيّة الصالحة، وهذا هو الشطر الثاني من مقوّمات العمل الصالح. والنيّة الصالحة، بالنظرة الدقيقة الكلية، تعتمد على الإيمان القائم على الحجة والدليل وهذا هو الشطر الثالث من مقوّمات العمل الصالح.

وعن الهول الأكبر من أهوال ما بعد الموت يقول الشيخ الآصفي رحمه الله: وهو هول يوم القيامة يوم يحشر الناس كالجراد المنتشر. "فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى‌ شَيْ‌ءٍ نُكُرٍ خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ" (القمر 6-8). وأيّ يوم رعيب هذا اليوم الذي يمتدّ على الناس في مواقف الحساب خمسين ألف سنة، وأيّ حساب عسير هذا الحساب‌ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (لمعارج 4-10). ويحشر الناس يومئذ، ولا يسأل حميم عن حميم، وينتشرون كالفراش المبثوث، هَمّ كلّ واحد منهم أن يتخلّص من عذاب جهنّم، ويعبر الصراط إلى الجنة. ونقرأ سورة القارعة، فتقف كلّ شعرة في جسم الإنسان، إذا قرأها حقّ قراءتها، من هول ذلك اليوم الرهيب. "الْقارِعَةُ * مَا الْقارِعَةُ * وَ ما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ * يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ * وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ * فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ * وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ * فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ * وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ" (القارعة 1-11). ويضرب الناس في ذلك اليوم الرهيب زلزال عظيم يفقد الناس فيه صوابهم، ويمسون وكأنّهم سكارى، وما هم بسكارى، ولكن هول ذلك اليوم الرهيب يفقدهم الصواب، فيتراءى لمن يراهم أنّهم سكارى، وما هم بسكارى، ولكنّ‌ عذاب الله شديد "يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ‌ءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى‌ وَ ما هُمْ بِسُكارى‌ وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ" (الحجّ 1-2). ولا يمرّ على الإنسان هول أعظم من هذا الهول الذي يصيب الناس يوم الزلزال الأكبر، وناهيك في ذلك أنَّ العظيم تبارك وتعالى يعبّر عن زلزال هذا اليوم بأنّه (شي‌ء عظيم).
الظواهر الاجتماعية السلبية: رمي النفايات (ح 3)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
عن وكالة الحدث الاخبارية الظواهر السلبية في المجتمع أسبابها - نتائجها - معالجتها للكاتب ابراهيم الدهش: هناك العديد من الظواهر السلبيَّة، نتيجة الممارسات الخاطئة من قبل بعض الأفراد في المجتمعات، ممَّا يلحق الضرر بهم وبغيرهم وبالمجتمع برمته، بل وبالوطن بصورة عامة لأنَّ الإنسان الواعي المتعلِّم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً. الريحُ...
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل الكوثر ثغرا تحلى...
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...


منذ 1 اسبوع
2026/02/11
تبدأ القصة بخلية طبيعية تؤدي وظيفتها بهدوء ضمن نظام بالغ الدقة حيث تخضع لانضباط...
منذ 1 اسبوع
2026/02/09
استلام المتسابق : ( حسن عباس سلوم ) الفائز بالمرتبة الثالثة لجائزته في مسابقة...
منذ 1 اسبوع
2026/02/09
السيادة الرقمية في عصر المدار المنخفض: التجربة الإيرانية في تحييد الاتصال...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+