وَبَينما ذَهَبت أمي لقضاء حاجةُ لنا قالت لي اُجلسي هُنا أنتِ واخيكِ قليلًا رَيثما أعود شعرتُ حينها بعطشٍ كبير فصرتُ ابحثُ في حقيبة أمي لَعلني اجدُ ماءً أروي ظمئي وجدتُ فيها دفترا صغيرًا شدني فضولي اليه فتحتهُ وصرتُ أقرا فيه كانت بداخله كلماتُ كثيرة لا اعرف من أين أبدأ ومن أينَ أنتَهي ،ءأبداُ من دموعها التي تركت آثارًا على كُل حُروفها أم على صَبرها وشَجاعتها في أحلكِ مَواقفها ،لَقد كَتبت قصصاً كثيرة من حياتها، أعظم ما قرأت من هذه القصص نَصُها التالي : (إلهي العظيم كُنت ادعوكَ ليلاً ونهارا بإن ترزقني راحة وسكينة لقلبي الذي اتعبه القدر فكانت استجابتك لدعائي عظيمة سُقتها لي على هيئة روحين صببتَ فيهما كُل معاني الحب والرأفة ليكونا لي سندا أتكئ عليهما عند الرزايا، أشكُرك كثيرًا وأسعى جاهدًا أن أردَ العطاء الذي وَهَبْتهُ لي بأبهى سُبل الحَمد والشكر )
لَقد رَوت كَلماتُها عَطشي. اُمي لاحَرَمنا الله منكِ انتِ بيتُنا الدافيء وملاذٌ نَلتجيء إليه من كُل المحن.







علي جبار الماجدي
منذ 7 ايام
المفكرون المغاربة وفعل التثاقف.... رأي
أنا عراقي أين أقرأ ؟
صنّاع المحتوى في مواقع التواصل الاجتماعي
EN