Logo

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رَحيلُ النّورِ وانقطاعُ أخبارِ السَّماء

تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ.
فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ أسماعَهُم، فمِنُهم مَن خَشَعَ وطَاع، ومِنهُم مَن هَزأَ فضَاع.
كانَ فيهم كأحدِهِم تواضُعاً معَ أَنَّ نورَهُ يكشِفُ ما حولَهُ ويجذِبُ مَن يراهُ، فكانَتْ تترشَّحُ منهُ نسائمُ الوحيِ الإلهيِّ شَهْداً وعَبيراً خالصاً لكُلِّ مَن وَطَّنَ نفسَهُ طاعةً ومَحبَّةً للهِ تعالى ولرسولهِ الكريمِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ).
لقد عاشَ الإنسانُ العربيُّ عُزلَةً عَنِ الحضارةِ والوعيِّ والفِكرِ، وانشغَلَ بالشِّعرِ والجَهلِ والشِّركِ، فكانتْ رسالةُ الخاتِمِ بِما حملَ مِن قِيَمٍ مُحرِّرَةٍ للإنسانِ مِن كُلِّ قيودِ الوَهمِ والكَسَلِ رافعةً للهمَّةِ كاسِرَةً لليأسِ بانِيَةً للتألُّقِ دافعةً للكمالِ.
تركَ نبيُّنا الأعظمُ رسالتينِ وهُما أعظَمُ ما تركَهُ، كتابَ اللِه تعالى الذي تتمثَّلُ فيهِ قِيَمُ الحَقِّ تعالى وأحكامُهُ ونُظُمُهُ، وأهلَ بيتِهِ الذينَ يحفَظونَ سِرَّهُ، ويواصلونَ نشرَ دعوتِهِ وهَديِهِ، ويكملونَ طريقَهُ الذي خَطَّهُ وصراطَهُ القويم.
كانَ يومَ رحيلِهِ مِن أشَدِّ الأيّامِ مَرارةً ولوعةً على المسلمينَ، فنورُهُم قد ذَهَبَ وارتحَلَ الى الرفيقِ الأعلى، ذهبَ الى مَن كانَ يُناجيهِ ويستعينُ بهِ على عَذابِ وقساوَةِ القَومِ، فأثبَتَ دعوتَهُ وأرادَ أَنْ ينقُلَ الناسَ جميعاً مِنَ الظَّلامِ والفَسادِ الى العَدلِ والإحسانِ والخيرِ والصَّلاحِ.
رحلَ رائعَةُ الخُلُقِ يومَ الثامِنِ والعِشرينَ مِن صَفر سنةَ إحدى عَشرَةَ للهجرةِ، مُوصِياً وصيَّتَهُ ومُبَلِّغاً رسالةَ اللهِ تعالى على أَتَمِّ وَجْهٍ ، يقولُ أميرُ المؤمنينَ (عليهِ السَّلامُ) عَن رحيلِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : ((بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالانْبَاءِ وأَخْبَارِ السَّماءِ، خَصَصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ، وَعَمَمْتَ حَتّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَواءً، وَلَوْ لاَ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ، لأنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّؤُونِ، وَلَكَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلاً، وَالْكَمَدُ مُحَالِفاً، وَقَلَّا لَكَ، وَلكِنَّهُ مَا لاَ يُمْلَكُ رَدُّهُ، وَلاَ يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ)).
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
رشفات
كربلاء.. لكِ في كلِّ جُرحٍ مأذنة