Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رَحيلُ النّورِ وانقطاعُ أخبارِ السَّماء

تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ.
فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ أسماعَهُم، فمِنُهم مَن خَشَعَ وطَاع، ومِنهُم مَن هَزأَ فضَاع.
كانَ فيهم كأحدِهِم تواضُعاً معَ أَنَّ نورَهُ يكشِفُ ما حولَهُ ويجذِبُ مَن يراهُ، فكانَتْ تترشَّحُ منهُ نسائمُ الوحيِ الإلهيِّ شَهْداً وعَبيراً خالصاً لكُلِّ مَن وَطَّنَ نفسَهُ طاعةً ومَحبَّةً للهِ تعالى ولرسولهِ الكريمِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ).
لقد عاشَ الإنسانُ العربيُّ عُزلَةً عَنِ الحضارةِ والوعيِّ والفِكرِ، وانشغَلَ بالشِّعرِ والجَهلِ والشِّركِ، فكانتْ رسالةُ الخاتِمِ بِما حملَ مِن قِيَمٍ مُحرِّرَةٍ للإنسانِ مِن كُلِّ قيودِ الوَهمِ والكَسَلِ رافعةً للهمَّةِ كاسِرَةً لليأسِ بانِيَةً للتألُّقِ دافعةً للكمالِ.
تركَ نبيُّنا الأعظمُ رسالتينِ وهُما أعظَمُ ما تركَهُ، كتابَ اللِه تعالى الذي تتمثَّلُ فيهِ قِيَمُ الحَقِّ تعالى وأحكامُهُ ونُظُمُهُ، وأهلَ بيتِهِ الذينَ يحفَظونَ سِرَّهُ، ويواصلونَ نشرَ دعوتِهِ وهَديِهِ، ويكملونَ طريقَهُ الذي خَطَّهُ وصراطَهُ القويم.
كانَ يومَ رحيلِهِ مِن أشَدِّ الأيّامِ مَرارةً ولوعةً على المسلمينَ، فنورُهُم قد ذَهَبَ وارتحَلَ الى الرفيقِ الأعلى، ذهبَ الى مَن كانَ يُناجيهِ ويستعينُ بهِ على عَذابِ وقساوَةِ القَومِ، فأثبَتَ دعوتَهُ وأرادَ أَنْ ينقُلَ الناسَ جميعاً مِنَ الظَّلامِ والفَسادِ الى العَدلِ والإحسانِ والخيرِ والصَّلاحِ.
رحلَ رائعَةُ الخُلُقِ يومَ الثامِنِ والعِشرينَ مِن صَفر سنةَ إحدى عَشرَةَ للهجرةِ، مُوصِياً وصيَّتَهُ ومُبَلِّغاً رسالةَ اللهِ تعالى على أَتَمِّ وَجْهٍ ، يقولُ أميرُ المؤمنينَ (عليهِ السَّلامُ) عَن رحيلِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : ((بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالانْبَاءِ وأَخْبَارِ السَّماءِ، خَصَصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ، وَعَمَمْتَ حَتّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَواءً، وَلَوْ لاَ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ، لأنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّؤُونِ، وَلَكَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلاً، وَالْكَمَدُ مُحَالِفاً، وَقَلَّا لَكَ، وَلكِنَّهُ مَا لاَ يُمْلَكُ رَدُّهُ، وَلاَ يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ)).
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ يومين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
رشفات
( إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ وَالْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+