جاء في موقع اقرأ عن أمثلة على جناس ناقص للكاتبة جميلة الأشقر: جناس الاشتقاق: ورد في قوله تعالى: "فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ"، فاجتمعت كلمتا "رَوْح" و"رَيْحان" في أصل الاشتقاق، وهو "رَوَحَ"، ومنها أيضاً قوله تعالى: "لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ"، فكل من كلمتي ليحق و الحق مشتقتان من الفعل حقق ومنها قوله تعالى: "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ" فكل من كلمتي أقم والقيم مشتقتان من الفعل قوّم، ومنها قوله تعالى:"إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ" فكلمة وجهت وكلمة وجهي مشتقان من الفعل وجه. ورد في قوله تعالى: "فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ" (الواقعة 89) فاجتمعت كلمتا "رَوْح" و"رَيْحان" في أصل الاشتقاق، وهو "رَوَحَ"، ومنها أيضاً قوله تعالى: "لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ" (الأنفال 8) فكل من كلمتي ليحق و الحق مشتقتان من الفعل حقق ومنها قوله تعالى: "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ" (الروم 30) فكل من كلمتي أقم والقيم مشتقتان من الفعل قوّم، ومنها قوله تعالى:"إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ" فكلمة وجهت وكلمة وجهي مشتقان من الفعل وجه.
عن تفسير الميسر: قوله تعالى "وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا" ﴿الإسراء 111﴾ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا: عظمه تعظيما كاملا عن اتخاذ الولد أو الشريك. وقل أيها الرسول: الحمد لله الذي له الكمال والثناء، الذي تنزَّه عن الولد والشريك في ألوهيته، ولا يكون له سبحانه وليٌّ مِن خلقه فهو الغني القوي، وهم الفقراء المحتاجون إليه، وعظِّمه تعظيمًا تامًا بالثناء عليه وعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين كله له.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله تعالى "وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا" ﴿الإسراء 111﴾ وَقُلِ "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(قُلْ): فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنْتَ". الْحَمْدُ مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. لِلَّهِ "اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَاسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ. الَّذِي اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ نَعْتٌ. لَمْ حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَتَّخِذْ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. وَلَدًا مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَلَمْ "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَمْ): حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَكُنْ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ وَحُذِفَتِ الْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. لَهُ "اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ يَكُنْ مُقَدَّمٌ. شَرِيكٌ اسْمُ كَانَ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. الْمُلْكِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَلَمْ "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَمْ): حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَكُنْ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ السُّكُونُ الظَّاهِرُ وَحُذِفَتِ الْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. لَهُ "اللَّامُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ يَكُنْ مُقَدَّمٌ. وَلِيٌّ اسْمُ كَانَ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. مِنَ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ الْمُقَدَّرِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. الذُّلِّ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. وَكَبِّرْهُ "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(كَبِّرْ): فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "أَنْتَ". تَكْبِيرًا مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
عن موقع توينكل: ملحقات الجناس: بعدما وضع علماء البلاغة العربية تعريفًا خاصًا بالجناس ومفصلاً في أنواعه، أضافوا للجناس ملحقات له ومشابهة له حيث أطلق عليها تسمية (الجناس المطلق) وهو على قسمين: المتلاقيان في الاشتقاق: ويقصد به اتفاق اللفظتين في الاشتقاق ومثال عليه: قال تعالى: "فأقم وجهك للدين القيم" (الروم 43)، فاللفظين "أقم" و"القيم" مشتقين من مادة لغوية واحدة وسميا بالجناس المطلق لتلاقي اللفظين في الاشتقاق وهذا ما يسمى ملحق بالجناس. المتلاقيان فيما يشبه الاشتقاق: ويقصد به الجمع ما بين لفظين بما يشبه الاشتقاق، نذكر له مثالَا قال الله عز وجل: "قال إني لعملكم من القالين" (الشعراء 168)، فنجد أنّ الفعل قال مشتق من مصدره القول وأن كلمة القالين جمع القالي وهي كلمة تطلق على المبغض والهاجر ولكن جمع بينهما على ما يشبه الاشتقاق، وهذا خير مثال على الملحق بالجناس والمتلاقيان فيما يشبه الاشتقاق.
جاء في تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى "وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا" ﴿الإسراء 111﴾ "وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا" ﴿الإسراء 111﴾ فيكون مربوبا لا ربا لأن رب الأرباب لا يجوز أن يكون له ولد "ولم يكن له شريك في الملك" ﴿الإسراء 111﴾ فيكون عاجزا محتاجا إلى غيره ليعينه ولا يجوز أن يكون الإله بهذه الصفة "ولم يكن له ولي من الذل" ﴿الإسراء 111﴾ أي: لم يكن له حليف حالفه لينصره على من يناوئه لأن ذلك من صفة الضعيف العاجز ولا يجوز أن يكون الإله بهذه الصفة قال مجاهد: لم يذل فيحتاج إلى من يتعزز به يعني أنه القادر بنفسه وكل ما عبد من دونه فهوذليل مقهور وقيل معناه ليس له ولي من أهل الذل لأن الكافر والفاسق لا يكون وليا لله. "وكبره تكبيرا" ﴿الإسراء 111﴾ أي: عظمه تعظيما لا يساويه تعظيما ولا يقاربه وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم كان يعلم أهله هذه الآية وما قبلها عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقيل إن في هذه الآية ردا على اليهود والنصارى حين قالوا اتخذ الله الولد وعلى مشركي العرب حيث قالوا لبيك لا شريك لك إلا شريكا هولك وعلى الصابئين والمجوس حين قالوا لولا أولياء الله لذل الله عن محمد بن كعب القرظي. (سؤال) قالوا كيف يحمد سبحانه أن لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك والحمد إنما يستحق على فعل له صفة التفضل (والجواب) أنه ليس له الحمد في الآية على أنه لم يفعل وإنما الحمد له سبحانه على أفعاله المحمودة وتوجه الحمد إلى من هذه صفته كما يقال أنا أشكر فلانا الجميل ولا نشكره على جماله بل على أفعاله.
وردت كلمة يكبر ومشتقاتها: وَاسْتَكْبَرَ لَكَبِيرَةٌ اسْتَكْبَرْتُمْ وَلِتُكَبِّرُوا كَبِيرٌ أَكْبَرُ الْكِبَرُ كَبِيرًا يَكْبَرُوا كَبَائِرَ وَيَسْتَكْبِرْ وَاسْتَكْبَرُوا يَسْتَكْبِرُونَ كَبُرَ تَسْتَكْبِرُونَ أَكَابِرَ تَتَكَبَّرَ اسْتَكْبَرُوا فَاسْتَكْبَرُوا يَتَكَبَّرُونَ الْأَكْبَرِ كَبِيرَةً الْكِبْرِيَاءُ أَكْبَرْنَهُ كَبِيرُهُمْ الْكَبِيرُ مُسْتَكْبِرُونَ الْمُسْتَكْبِرِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ وَأَكْبَرُ يَكْبُرُ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا كَبُرَتْ الْكُبْرَى لَكَبِيرُكُمُ لِتُكَبِّرُوا مُسْتَكْبِرِينَ كِبْرَهُ مُسْتَكْبِرًا وَكُبَرَاءَنَا اسْتِكْبَارًا اسْتَكْبَرَ أَسْتَكْبَرْتَ وَاسْتَكْبَرْتَ لِلْمُتَكَبِّرِينَ مُتَكَبِّرٍ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكَبِيرٍ. جاء في معاني القرآن الكريم: كبر الكبير والصغير من الأسماء المتضايقة التي تقال عند اعتبار بعضها ببعض، فالشيء قد يكون صغيرا في جنب شيء، وكبيرا في جنب غيره، ويستعملان في الكمية المتصلة كالأجسام، وذلك كالكثير والقليل، وفي الكمية المنفصلة كالعدد، وربما يتعاقب الكثير والكبير على شيء واحد بنظرين مختلفين نحو: "قل فيهما إثم كبير" (البقرة 219) و: "كثيرا" (وهي قراءة حمزة والكسائي، ووافقهما الأعمش.
جاء في الألوكة الأدبية واللغوية عن الاشتقاق: تعريفه وأنواعه للدكتور أحمد الخاني: والنحت أنواع ثلاثة هي: 1- النحت الفعلي: وهو أن تشتق من الجملة فعلًا يؤدي معنى الجملة مثل: بسمل وحمدل وحوقل من: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. لا حول ولا قوة إلا بالله. 2- النحت الاسمي: وهو أن تنحت من الجملة اسمًا يؤدي معناها، مثل: جلمدٌ. منحوتة من: جلد وجمد. 3- النحت النسبي: وهو أن تشتق من الكلمتين، أو الجملة شيئًا تنسب إليه، ويسمى في باب الصرف: باب النسب مثل: عبشمي، منحوتة من: عبد شمس قال عبد يغوث بن وقاص الحارثي سيد مذحج: وتضحك مني شيخة عبشمية * كأن لم ترى قبلي أسيرًا يمانيا. هل نشتق من المصدر أم من الفعل؟ خلاف قديم بين البصريين والكوفيين حول هذا الموضوع، أذكر أدلة كل من الفريقين إلى ما ذهبوا إليه. البصريون: يقول البصريون: إن أصل المشتقات هو المصدر. وحجتهم في ذلك ما يلي: المصدر هو أصل، لأنه يدل على شيء واحد، وهو الحدث، مثل كلمة: الكتابة، نشتق منها: كتب يكتب اكتب مكتوب كتاب.. والمصدر اسم. أما الفعل؛ فإنه يدل على حدث وزمن، والذي يدل على شيء واحد، يعد هو الأصل في كل شيء، لأن الواحد أصل الاثنين. 2- لأن العرب اشتقت من أسماء الأعيان أفعالًا؛ فكلمة: (تأبل) مثلًا، معناها: اتخذ إبلًا، وكذلك كلمة: (ابن) وهي اسم، اشتقوا فعل: تبنى، والاسم موجود قبل الفعل. الكوفيون: يقول الكوفيون: إن الفعل هو أصل المشتقات، وأما الاسم، وأسماء المشتقات فهو تابع للفعل، واحتجوا على ذلك بما يلي: 1- أن المصدر يتبع الفعل في صحته وإعلاله، فالمصدر يصح إذا صح الفعل مثل: ضرب ضربًا ويعتل إذا اعتل مثل: قام قيامًا. 2- المصدر يؤكد الفعل فتقول: أكل أكلًا، شرب شربًا فالفعل أقوى من المصدر. 3- أن الفعل يعمل في المصدر، والعامل أقوى من المعمول تقول: علمت علمًا، فهمت فهمًا، فتنصب المصدر بالفعل. 4- هناك أفعال لا مصادر لها (جامدة) كالفعل: حبذا ونعم وبئس وليس. وابن جني، كان أعلم عصره في هذا الموضوع. يقول في هذه المسألة: 1- تشتق بعض الأسماء من الأفعال، كقائم من: قام. 2- يشتق المصدر من الجوهر، مثل: الاستحجار، من الحجر. 3- يشتق بعض المصادر من الحروف كما في قولك: سألتك حاجة فلوليت لي، أي: قلت: لولا، لولا.. وسألتك حاجة فلا ليت لي، أي: قلت لي: لا، لا. وهذا العبقري قد أنصف كلًا من الفريقين؛ البصريين والكوفيين. هل الاشتقاق سماعي أم قياسي؟. القياسي: هو الذي له قاعدة نقيس عليها وننطلق منها. أما السماعي أو التوقيفي، فهو ما سمع من العرب، وليس من حقنا أن نأتي بألفاظ جديدة. وفي هذا الموضوع خلاف بين علماء اللغة، فهناك من يرى أن الاشتقاق توقيفي، وهذا الرأي حَجرٌ على اللغة وتضييق، ولا يؤدي إلى نموها وتطورها. (وأكثر العلماء على أن اللغة قياسية، لأنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون العرب قد نطقوا جميع الكلمات ذات الدلالات المختلفة على مر العصور، فلكل عصر مستجداته، وفي عصرنا هذا خاصة كثير من الكلمات التي لا وجود لها أصلًا في نصوص لغتنا القديمة، وقد أوجدت مجامع اللغة حديثًا، لتنمية اللغة وإيجاد البديل عن اللفظة الأجنبية. ولأبي عثمان المازني رأي في الاشتقاق رائع.







محمد عبد السلام
منذ يومين
قسم الشؤون الفكرية يصدر مجموعة قصصية بعنوان (قلوب بلا مأوى)
الطقس الحسيني بين التشكيك والاعتقاد (ح-1)
كورونا..هل هي قدر إلهي ؟
EN