Logo

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بدايات تصنع ذائقتنا

منذ شهرين
في 2026/05/24م
عدد المشاهدات :556
لفتني ستوري لشخصٍ ينتقد روايةً لكاتب، ويصفها بأنها روايةٌ لطلاب الابتدائية.
هنا توقفت… ليس انتقادًا لهذا القارئ، فالقارئ بطبيعته ناقد، ومن حقّه أن يُبدي رأيه، وإلا فلماذا يقرأ أصلًا؟ لكنني فكرتُ أن هذه الرواية التي لم تُعجبه، وربما رآها بسيطة، قد تكون بداية السلم القرائي لشخصٍ آخر.
نحن، معشر القرّاء، تتطور ذائقتنا مع كل وجبة قراءة نختارها، ونستوعب في كل مرحلة ما يناسب وعينا وجوّنا الداخلي.
أحيانًا نُعجب بكاتبٍ ما لأن الجميع معجبون به، أو لأنه الأكثر انتشارًا ووصولًا إلينا في تلك الفترة. لكن مع القراءة أكثر، تتكوّن لدينا ذائقتنا الخاصة، ونبدأ بتمييز ما يلامسنا فعلًا عمّا يكتفي بطرق السطح فقط.
أتذكر أنني كنتُ مغرمةً بكاتبةٍ ما؛ لأن رواياتها كانت الأكثر وصولًا إلى بلدي آنذاك، وكنت أظن أن هذا كافٍ لصناعة الدهشة. لكن مع السنوات، وبشكلٍ شخصي، شعرتُ أنها — رغم طرحها لقضايا مهمة، وهذا من صلب الأدب — لا تتغلغل في أعماقنا كما ينبغي.
وأظن أن هذا هو جوهر حبّنا للأدب؛ أن يكشف ما في داخلنا، ويضعه على السطح بلغةٍ تشبهنا دون أن نستطيع قولها وحدنا.
وفي النهاية، أنا لا أدافع عن الرواية نفسها ولا عن الكاتب؛ لأنني لم أقرأها، ولم أعرف حتى اسمها أصلًا، بل أدافع عن اختلاف التلقي بين شخصٍ وآخر، وبين مرحلةٍ وأخرى.
كما أدافع عن تطور الكاتب نفسه، وعن شجاعته في بدء الكتابة، حتى وإن لم تحقق كتاباته الطموح ذاته أو المستوى نفسه لدى الجميع.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...