0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قرارات البنك المركزي العراقي بالوصاية (مصرف الطيف الاسلامي إنموذجاً)

منذ 4 اسابيع
في 2026/09/07م
عدد المشاهدات :487

تعد الوصاية على المصارف إحدى أهم الأدوات الرقابية التي منحها المشرع العراقي للبنك المركزي للتدخل عند تعرض المصرف لمخاطر مالية أو إدارية تهدد سلامته أو مصالح المودعين واستقرار الجهاز المصرفي وقد نظم المشرع هذه الآلية في قانون المصارف رقم (٩٤) لسنة ٢٠٠٤ بما يجعل قرار فرض الوصاية إجراءً قانونياً رقابياً لا يعني بالضرورة إفلاس المصرف أو تصفيته وقد أكد البنك المركزي العراقي حديثاً أن فرض الوصاية أو لجان الإشراف يعد من الإجراءات الاحترازية التي تستهدف سلامة المصرف وحماية حقوق المودعين كما حددت المادة (٥٩) من قانون المصارف الحالات التي يجوز فيها للبنك المركزي تعيين وصي على المصرف ومنها عدم قدرة المصرف على الوفاء بالتزاماته المالية عند استحقاقها وانخفاض رأس ماله عن النسبة القانونية المقررة أو وجود طلب لإقامة دعوى إفلاس عليه فضلاً عن الحالة التي يرى فيها محافظ البنك المركزي أن تعيين الوصي ضروري لضمان استقرار وسلامة الجهاز المصرفي أما المادة (٦٠) فقد أسندت إلى البنك المركزي العراقي صلاحية تعيين الوصي وتحديد مدة مهمته كما رتبت على قرار التعيين تعليق صلاحيات إدارة المصرف ونقلها إلى الوصي الذي يتولى إدارة المصرف واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة أوضاعه في حين أكدت المادة (٦١) أن الوصي لا يخضع للمساءلة عن أداء واجباته وممارسة صلاحياته كوصي إلا أمام البنك المركزي العراقي ووفق القواعد والتعليمات الصادرة عنه.
ويترتب على فرض الوصاية كذلك انتقال السيطرة الفعلية على موجودات المصرف ودفاتره وسجلاته إلى الوصي الذي يتولى إدارة أعماله بما يحول دون تبديد أمواله أو الإضرار بحقوق دائنيه ومودعيه وهو ما نظمته المادة (٦٢) من القانون.
وعليه فإن قرار البنك المركزي بفرض الوصاية يجد أساسه المباشر في قانون المصارف رقم (94) لسنة 2004 مثل قرار الوصاية على ( مصرف الطيف الاسلامي) استنادًا إلى قرار مجلس الادارة رقم (١٣٠) لسنة ٢٠٢٦ بتعيين الشخصية المصرفية (عماد محمد حمد) وصياً لإدارة المصرف طوال فترة الوصاية بسبب ثبوت وجود مخالفات جسيمة أثرت على المركز المالي للمصرف وأموال المتعاملين معه.
د. ضياء احمد الساعدي
مستشار في مركز التحكيم الدولي للتسوية

اعضاء معجبون بهذا

طبابة العتبة العباسية عطاءٌ إنساني في رحاب الكفيل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي حينما يقصد الملايين مدينة كربلاء المقدسة، حاملين في قلوبهم شوق الزيارة وولاء الامام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، تتجلى إلى جانب المشاهد الإيمانية والخدمية صورة أخرى من صور العطاء، تتمثل في الرعاية الطبية والإنسانية التي تقدمها العتبة العباسية المقدسة لزائريها. ومن بين... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ اسبوعين
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ اسبوعين
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ اسبوعين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...