0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نظام المحاصصة (الغنائم)

منذ 4 اسابيع
في 2026/09/11م
عدد المشاهدات :404
نظام المحاصصة السياسية، أو ما يمكن وصفه بنظام تقاسم الغنائم، لم يعد مجرد آلية مؤقتة لإدارة التوازنات السياسية بل تحول منذ عام ٢٠٠٣ وحتى اليوم إلى ممارسة سياسية راسخة تتنافس عليها الكتل والقوى السياسية.
وهنا يبرز السؤال الجوهري ما الذي حققه هذا النظام طوال هذه السنوات؟ وهل استطاع أن يؤسس لدولة مؤسسات قادرة على تقديم الخدمات وتحقيق الاستقرار وترسيخ مبدأ الكفاءة؟
إن المحاصصة بوصفها ممارسة سياسية، لا تستند إلى نص دستوري صريح يقر توزيع المناصب على أساس الانتماءات السياسية أو المكوناتية وإنما تحولت بمرور الوقت إلى عرف سياسي فرضته التوافقات بين الكتل والقوى السياسية.
والمشكلة لا تكمن في مبدأ التوازن السياسي بحد ذاته وإنما في تحويل الدولة ومؤسساتها إلى ساحات لتقاسم النفوذ والمناصب على حساب معايير الكفاءة والاستحقاق والمصلحة العامة.
وبعد أكثر من عقدين من التجربة أصبح من الضروري طرح السؤال بوضوح هل آن الأوان لمراجعة هذا النهج السياسي والانتقال من منطق تقاسم السلطة إلى منطق بناء الدولة؟

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 52 دقيقة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...