Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنها ديون الغيبة (قصة قصيرة)

منذ 4 سنوات
في 2022/07/01م
عدد المشاهدات :2684
بيت القصيد
توجيه الصغار والكبار بطريقة جميلة لتخلص من افة الغيبة
الباب تطرق، أنا أعرف هذا الصوت، وكانهُ صوت عصا، الوقت ما بعد الظهيرة ببرهة اللحظات التي اعتدنا أن تزورنا فيها تلك العجوز، امرأة ذات السبعين تتوكأ برفيقتها الدائمة عصاها القديمة التي ما لبثت ان تفارقها.
تلك جدتي القروية من نساء القرن الماضي، بسيطة عفوية كانت بمخيلتي حينها كطفل بريء تفرح بأبسط الأمور وتنزل دمعتها لأبسط الأسباب، مع ذلك فحنانها يملأ المكان بحضورها، جهزت إبريق الشاي بطريقتها المفضلة الذي لا تُحبذه ثقيلا.
قطع ابي قيلولته وتوجه الى غرفة المعيشة، جلس بجانبها قائلا:
كيف حالك يا عمتي؟
اجابته: الحمدلله، اهلا بك يابني.
اصطف الى جانبها ليحتسي كأسا من ذلك الشاي الذي ملئت رأحتهه الفواحة أرجاء بيتنا. بدءا يتناولان أطراف الحديث وهو يحاورها بكل موضوع تفتحه بكل اهتمام، أخذت اتأمل ردود فعله وكأنه يناقش زميله في العمل بالرغم من بساطة مواضيع جدتي فكان يعتبرها كأمهُ التي سرقتها منه صفحات السنين.
ففتحت موضوعا يخص إحدى النساء اللاتي تربطنا بها صلة رحم فكان محور الحديث عن هذه الامرأة يخص تصرفا بدر عنها في أحدى المناسبات التي تخص العائلة، ولكن استغربت بعد ان شاهدت تغيّر ملامح والدي، عندها غرق في صمت عميق ولم يرد عليها بشأن هذا الموضوع، وبينما الجدة تتكلم قاطعها و قال:
امي هل لديكِ مسبحة؟
فأجابت باستغراب! نعم، هذه هي يابني ولكن أذكر أن زوجتك هي من أعطتني اياها، انها لكِ.
رد فائلا: اريد منكِ الاستغفار بها من الآن حتى يوم غد
' قالت: نعم، ماذا بعد ذلك؟ فأنا أستغفر دائما يابني
اجابها: ليس الاستغفار لكِ يا عمتي فلديك ديون كثيرة
قالت: عن ايِّ دينٍ تتحدث؟!
رد عليها قائلا: انها ديون الغيبة يا عمتاه ستثقل كاهلك، فانت لكِ أعمال صالحة تعطيها بيديك لأشخاص قد لا تحبذينهم.
طأطأت جدتي راسها خجلة مستوعبة الامر، هكذا نصح أبي عمته يومها بكل احترام ، كان يوجهنا بواسطة من حولنا، فهذا الموقف لا يكاد يفارقني في كل حياتي، موقف صغير جعل مني شخصا يترفع عن أن يقيم أي احد كان ولو بذكر فعل أو عمل الأحرى بي ان احتفظ بما قدمته من خير لنفسي.

اعضاء معجبون بهذا

من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 4 ساعات
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 6 ايام
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 6 ايام
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+