0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنها ديون الغيبة (قصة قصيرة)

منذ 4 سنوات
في 2022/07/01م
عدد المشاهدات :2859
بيت القصيد
توجيه الصغار والكبار بطريقة جميلة لتخلص من افة الغيبة
الباب تطرق، أنا أعرف هذا الصوت، وكانهُ صوت عصا، الوقت ما بعد الظهيرة ببرهة اللحظات التي اعتدنا أن تزورنا فيها تلك العجوز، امرأة ذات السبعين تتوكأ برفيقتها الدائمة عصاها القديمة التي ما لبثت ان تفارقها.
تلك جدتي القروية من نساء القرن الماضي، بسيطة عفوية كانت بمخيلتي حينها كطفل بريء تفرح بأبسط الأمور وتنزل دمعتها لأبسط الأسباب، مع ذلك فحنانها يملأ المكان بحضورها، جهزت إبريق الشاي بطريقتها المفضلة الذي لا تُحبذه ثقيلا.
قطع ابي قيلولته وتوجه الى غرفة المعيشة، جلس بجانبها قائلا:
كيف حالك يا عمتي؟
اجابته: الحمدلله، اهلا بك يابني.
اصطف الى جانبها ليحتسي كأسا من ذلك الشاي الذي ملئت رأحتهه الفواحة أرجاء بيتنا. بدءا يتناولان أطراف الحديث وهو يحاورها بكل موضوع تفتحه بكل اهتمام، أخذت اتأمل ردود فعله وكأنه يناقش زميله في العمل بالرغم من بساطة مواضيع جدتي فكان يعتبرها كأمهُ التي سرقتها منه صفحات السنين.
ففتحت موضوعا يخص إحدى النساء اللاتي تربطنا بها صلة رحم فكان محور الحديث عن هذه الامرأة يخص تصرفا بدر عنها في أحدى المناسبات التي تخص العائلة، ولكن استغربت بعد ان شاهدت تغيّر ملامح والدي، عندها غرق في صمت عميق ولم يرد عليها بشأن هذا الموضوع، وبينما الجدة تتكلم قاطعها و قال:
امي هل لديكِ مسبحة؟
فأجابت باستغراب! نعم، هذه هي يابني ولكن أذكر أن زوجتك هي من أعطتني اياها، انها لكِ.
رد فائلا: اريد منكِ الاستغفار بها من الآن حتى يوم غد
' قالت: نعم، ماذا بعد ذلك؟ فأنا أستغفر دائما يابني
اجابها: ليس الاستغفار لكِ يا عمتي فلديك ديون كثيرة
قالت: عن ايِّ دينٍ تتحدث؟!
رد عليها قائلا: انها ديون الغيبة يا عمتاه ستثقل كاهلك، فانت لكِ أعمال صالحة تعطيها بيديك لأشخاص قد لا تحبذينهم.
طأطأت جدتي راسها خجلة مستوعبة الامر، هكذا نصح أبي عمته يومها بكل احترام ، كان يوجهنا بواسطة من حولنا، فهذا الموقف لا يكاد يفارقني في كل حياتي، موقف صغير جعل مني شخصا يترفع عن أن يقيم أي احد كان ولو بذكر فعل أو عمل الأحرى بي ان احتفظ بما قدمته من خير لنفسي.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 22 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...