Logo

بمختلف الألوان
مؤكدٌ أيّها الحسينيُّ العزيزُ إنّكَ ترغبُ في مواساةِ آلِ البيتِ عليهمُ السلامُ في ليلةِ عاشوراءِ الحزينةِ والتي قُتلَ في نهارِها الإمامُ الحسينُ وأنصارُهُ الأخيارُ ومؤكدٌ أيضاً يَهمُّكَ أن تستشعرَ كما لو انكَ في معسكرِ الإمامِ الحسينِ عليهِ السلامُ فهل تعلمُ بماذا كانَ الإمامُ مشغولاً في ليلةِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
إنها ديون الغيبة (قصة قصيرة)

منذ 4 سنوات
في 2022/07/01م
عدد المشاهدات :2729
بيت القصيد
توجيه الصغار والكبار بطريقة جميلة لتخلص من افة الغيبة
الباب تطرق، أنا أعرف هذا الصوت، وكانهُ صوت عصا، الوقت ما بعد الظهيرة ببرهة اللحظات التي اعتدنا أن تزورنا فيها تلك العجوز، امرأة ذات السبعين تتوكأ برفيقتها الدائمة عصاها القديمة التي ما لبثت ان تفارقها.
تلك جدتي القروية من نساء القرن الماضي، بسيطة عفوية كانت بمخيلتي حينها كطفل بريء تفرح بأبسط الأمور وتنزل دمعتها لأبسط الأسباب، مع ذلك فحنانها يملأ المكان بحضورها، جهزت إبريق الشاي بطريقتها المفضلة الذي لا تُحبذه ثقيلا.
قطع ابي قيلولته وتوجه الى غرفة المعيشة، جلس بجانبها قائلا:
كيف حالك يا عمتي؟
اجابته: الحمدلله، اهلا بك يابني.
اصطف الى جانبها ليحتسي كأسا من ذلك الشاي الذي ملئت رأحتهه الفواحة أرجاء بيتنا. بدءا يتناولان أطراف الحديث وهو يحاورها بكل موضوع تفتحه بكل اهتمام، أخذت اتأمل ردود فعله وكأنه يناقش زميله في العمل بالرغم من بساطة مواضيع جدتي فكان يعتبرها كأمهُ التي سرقتها منه صفحات السنين.
ففتحت موضوعا يخص إحدى النساء اللاتي تربطنا بها صلة رحم فكان محور الحديث عن هذه الامرأة يخص تصرفا بدر عنها في أحدى المناسبات التي تخص العائلة، ولكن استغربت بعد ان شاهدت تغيّر ملامح والدي، عندها غرق في صمت عميق ولم يرد عليها بشأن هذا الموضوع، وبينما الجدة تتكلم قاطعها و قال:
امي هل لديكِ مسبحة؟
فأجابت باستغراب! نعم، هذه هي يابني ولكن أذكر أن زوجتك هي من أعطتني اياها، انها لكِ.
رد فائلا: اريد منكِ الاستغفار بها من الآن حتى يوم غد
' قالت: نعم، ماذا بعد ذلك؟ فأنا أستغفر دائما يابني
اجابها: ليس الاستغفار لكِ يا عمتي فلديك ديون كثيرة
قالت: عن ايِّ دينٍ تتحدث؟!
رد عليها قائلا: انها ديون الغيبة يا عمتاه ستثقل كاهلك، فانت لكِ أعمال صالحة تعطيها بيديك لأشخاص قد لا تحبذينهم.
طأطأت جدتي راسها خجلة مستوعبة الامر، هكذا نصح أبي عمته يومها بكل احترام ، كان يوجهنا بواسطة من حولنا، فهذا الموقف لا يكاد يفارقني في كل حياتي، موقف صغير جعل مني شخصا يترفع عن أن يقيم أي احد كان ولو بذكر فعل أو عمل الأحرى بي ان احتفظ بما قدمته من خير لنفسي.

اعضاء معجبون بهذا

عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية
بقلم الكاتب : حسن علاء
عشيرة الميلاج المالكية النخعية المذحجية : نسبها : ترجع بنسبها الى جعفر بن كاووش بن عزيز (ويعرف بعبد العزيز وعبد الله) بن صالح بن زيد بن صالح بن احمد بن فارس بن فريد بن علي بن شبيب بن دريف بن صقر بن علي بن صقر بن علي اسد الدين بن الحسين بن أبو الحسن ورام بن ابي فراس بن ورام بن حمدان بن عيسى بن القيم (ويعرف بـ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 4 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...