Logo

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنا آسِف أَعْتَذِر (ثَقافَةٌ غابَتْ عَنْ مُجْتَمعِنا)...

منذ 4 سنوات
في 2022/03/30م
عدد المشاهدات :2015
خلق الله تعالى الإنسان ولم يجعله معصوما إلا من اصطفاه تعالى من نبي أو وصي ، لذلك فإنه معرض للوقوع في الخطأ في كل زمان ومكان ، وهذا الخطأ والزلل تارة يكون مع الناس ، وتارة أخرى يكون مع الخالق عز وجل ، وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون لدى الإنسان من الثقافة ما تمكنه من تصحيح خطئه بالإعتذار وطلب المسامحة سواء كان ذلك مع الله تعالى بالتوبة والإستغفار أو مع الناس بعضهم مع البعض بالمسامحة ، وهي ثقافة لو عمَّت وانتشرت لكان ذلك كفيلا بأن يجعل الحياة تسير بالشكل الصحيح ، وفي المقابل سترفع من قدر المعتَذِر لدى أقرانه من البشر ، فخير الناس من تدارك خطأه بالاعتذار وهو من شيم الشجعان وتدل على مدى سمو النفس وتواضعها ، وتسمو النفس أيضا عندما يكون الإعتذار والتوبة من الخطأ حاضراً دائما مع الله تعالى لأنه يصحح المسار ويجعل العبد يفكر مليا عند إقدامه على ارتكاب الخطأ مع الخالق عز وجل ، فالتوفيق لمن انتبه لنفسه ولم يصر على خطئه ، وَوُجد الاستغفار والإعتذار من الله تعالى ومن الناس عند كل ذنب أو زلة أو خطأ ، فذلك أحب الى الله تعالى من المصر على الذنب والخطأ دون اعتذار أو استغفار ، قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ} ، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال : (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ، وقال صلى الله عليه وآله : (ليس شئ أحب إلى الله من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة) ، وورد عن الإمام الباقر عليه السلام : (إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها) ، لذلك فان إشاعة ثقافة الاعتذار تعين المجتمع على ضبط النفس ومداراة الناس والاشتغال بعيوب الذات وعدم تتبع عيوب الاخرين .
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 7 ايام
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 7 ايام
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 7 ايام
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...