0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الناس والاحزاب والانتخابات

منذ 5 سنوات
في 2021/09/13م
عدد المشاهدات :1723
لافتات وصور مرشحي الاحزاب ترتفع في كل مكان من بلدي, باعتبارهم الوجبة الجديدة للبرلمان القادم, مع شعارات الاصلاح ومحاربة الفساد, مثل كل مرة يملئون الدنيا زعيقاً, الناس قد عرفتهم وايقنت تماماً ان الاحزاب لا تنتج الا ما يشابهها في العمل والاداء والاهداف, وكما قال احد الفضلاء: " لا يصدر الحق من حنجرة الباطل", فكذلك لا يمكن ان يأتي الخير من احزاب شريكة بفساد البلد, حقيقة يجب ان يفهمها الناس, وتعيها العقول, كي تتم الاطاحة بغول الفساد عبر الانتخابات.
اليوم.. الناس تشعر بخيبة كبيرة من الاحزاب الكبيرة, لكن ايضا هنالك خوف شديد منها ايضا, لذلك عاد الصمت يلف البلاد كما كان في زمن صدام.
كان القلم والاوراق معي اين ما حللت, وقررت ان ادون وانقل عبر سطور قصيرة ما يجول في خاطر الانسان المتعب, بفعل اهمال الدولة له, وتبخر حقوقه, وموت احلامه, وافكاره وما لا يمكن ان يصرح به, انها حقائق يجب ان تقال, فكانت هذه السطور:-

اولا التقيت بالشاب مازن (27سنة), وهو لم يكمل دراسته مع انه تخرج من الاعدادية بمعدل كبير يؤهله لدخول افضل الكليات, ويقول: "مع لحظة تخرجي توفي ابي بحادث سير! حيث دهسته سيارة (جكسارة) وهرب صاحبها, عند تلك اللحظة كان علي ان اعمل لأعيل عائلتي, فتركت حلم الجامعة وانغمست بالعمل مكان ابي في محلنا لبيع الفلافل, ولا يوجد تعويض حكومي لحوادث الدهس, ابي كان كاسباً لذلك لا يملك راتب تقاعدي, دفنت احلامي ودخلت عالم الشقاء, الحكومات لا توفر شيء لنا, كل شيء في بلدي اصبح صعبا, خصوصا بعد قيام الاحزاب برفع سعر صرف الدولار, والذي يعني الضغط على الفقير والكسبة, حياة من دون حقوق ولا خدمات, حتى ماء الشرب نشتريه, الكهرباء نشتريها, يعني ان نعيش تحت الضغط اليومي, وفي النهاية يطالبوننا بإعادة انتخاب احزابهم, هل رأيت اكثر صلافة من هذه الفئة" ؟!

مازال الماء الملوث هو ما يصل للبيوت ليكون شراب العوائل! فلا يوجد سياسي او حزب يهتم بالناس الفقيرة.

يتحدث الحاج سلام (71 سنة) بحرقة عن حال قريته وهي تعاني من التلوث, فيقول: "بسبب تجاهل الحكومات المتعاقبة والاحزاب لمنطقتنا, ازدادت حالات الاصابة بالسرطان في السنوات الاخيرة وبشكل مخيف, بفعل انتشار مصادر التلوث, البيئة التي نعيش فيها تحيطها مكبات النفايات والتي تحرق وتغطي بيوتنا سحب من الدخان وبشكل مستمر, حتى الضيف الاتي لمنطقتنا يحس بالاختناق! والماء الذي يصل عبر شبكة الانابيب ملوث وغير صالح للشرب, ولا توجد في منطقتنا اي مستشفى, فقط تتواجد عشرات الدكاكين المتخصصة ببيع الدواء والتي يطلق عليها جزافاً (صيدليات), والتي تصف الدواء حسب المزاج! لذلك كل شيء جاهز للقضاء علينا عبر التلويث, والان يطلبون منا ان نعيد انتخابهم, لا اعلم اي صنف من البشر هؤلاء الساسة, كالعاهرة التي فقدت الحياء.

اخر من تكلم كان الشاب محمود (30 سنة), يجلس قرب توقف الباصات حيث يعمل صباغاً للأحذية, هذا الشاب قصته مؤلمة حيث يقول: "اكملت دراستي الجامعية في كلية العلوم, وبعد التخرج لم احصل على وظيفة", فالوظائف حكرا على الاغنياء وابناء الاحزاب والمقربين منهم, ويقول: "كنت انظم الشعر في ذم الاحزاب, لذلك ختم على اسمي بالشمع الاحمر ممنوع من رغد العيش ومن عمل يحفظ كرامتي, مع اني استحق وظيفة حكومية", هكذا حال اغلب خريجي الجامعات العراقية لا مكان لهم في الوظائف, حيث تخلت الحكومة على وضع برنامج عادل للتوظيف, بل الرشوة دخلت كطريق للتعيين.
يكمل الشاب محمود: "الان جاءت الانتخابات وحان الوقت كي نقلب معادلة على اهل الباطل, ونأتي بالمستقلين فقط, عسى ان يعود العدل لهذه الارض".

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...