Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الناس والاحزاب والانتخابات

منذ 5 سنوات
في 2021/09/13م
عدد المشاهدات :1707
لافتات وصور مرشحي الاحزاب ترتفع في كل مكان من بلدي, باعتبارهم الوجبة الجديدة للبرلمان القادم, مع شعارات الاصلاح ومحاربة الفساد, مثل كل مرة يملئون الدنيا زعيقاً, الناس قد عرفتهم وايقنت تماماً ان الاحزاب لا تنتج الا ما يشابهها في العمل والاداء والاهداف, وكما قال احد الفضلاء: " لا يصدر الحق من حنجرة الباطل", فكذلك لا يمكن ان يأتي الخير من احزاب شريكة بفساد البلد, حقيقة يجب ان يفهمها الناس, وتعيها العقول, كي تتم الاطاحة بغول الفساد عبر الانتخابات.
اليوم.. الناس تشعر بخيبة كبيرة من الاحزاب الكبيرة, لكن ايضا هنالك خوف شديد منها ايضا, لذلك عاد الصمت يلف البلاد كما كان في زمن صدام.
كان القلم والاوراق معي اين ما حللت, وقررت ان ادون وانقل عبر سطور قصيرة ما يجول في خاطر الانسان المتعب, بفعل اهمال الدولة له, وتبخر حقوقه, وموت احلامه, وافكاره وما لا يمكن ان يصرح به, انها حقائق يجب ان تقال, فكانت هذه السطور:-

اولا التقيت بالشاب مازن (27سنة), وهو لم يكمل دراسته مع انه تخرج من الاعدادية بمعدل كبير يؤهله لدخول افضل الكليات, ويقول: "مع لحظة تخرجي توفي ابي بحادث سير! حيث دهسته سيارة (جكسارة) وهرب صاحبها, عند تلك اللحظة كان علي ان اعمل لأعيل عائلتي, فتركت حلم الجامعة وانغمست بالعمل مكان ابي في محلنا لبيع الفلافل, ولا يوجد تعويض حكومي لحوادث الدهس, ابي كان كاسباً لذلك لا يملك راتب تقاعدي, دفنت احلامي ودخلت عالم الشقاء, الحكومات لا توفر شيء لنا, كل شيء في بلدي اصبح صعبا, خصوصا بعد قيام الاحزاب برفع سعر صرف الدولار, والذي يعني الضغط على الفقير والكسبة, حياة من دون حقوق ولا خدمات, حتى ماء الشرب نشتريه, الكهرباء نشتريها, يعني ان نعيش تحت الضغط اليومي, وفي النهاية يطالبوننا بإعادة انتخاب احزابهم, هل رأيت اكثر صلافة من هذه الفئة" ؟!

مازال الماء الملوث هو ما يصل للبيوت ليكون شراب العوائل! فلا يوجد سياسي او حزب يهتم بالناس الفقيرة.

يتحدث الحاج سلام (71 سنة) بحرقة عن حال قريته وهي تعاني من التلوث, فيقول: "بسبب تجاهل الحكومات المتعاقبة والاحزاب لمنطقتنا, ازدادت حالات الاصابة بالسرطان في السنوات الاخيرة وبشكل مخيف, بفعل انتشار مصادر التلوث, البيئة التي نعيش فيها تحيطها مكبات النفايات والتي تحرق وتغطي بيوتنا سحب من الدخان وبشكل مستمر, حتى الضيف الاتي لمنطقتنا يحس بالاختناق! والماء الذي يصل عبر شبكة الانابيب ملوث وغير صالح للشرب, ولا توجد في منطقتنا اي مستشفى, فقط تتواجد عشرات الدكاكين المتخصصة ببيع الدواء والتي يطلق عليها جزافاً (صيدليات), والتي تصف الدواء حسب المزاج! لذلك كل شيء جاهز للقضاء علينا عبر التلويث, والان يطلبون منا ان نعيد انتخابهم, لا اعلم اي صنف من البشر هؤلاء الساسة, كالعاهرة التي فقدت الحياء.

اخر من تكلم كان الشاب محمود (30 سنة), يجلس قرب توقف الباصات حيث يعمل صباغاً للأحذية, هذا الشاب قصته مؤلمة حيث يقول: "اكملت دراستي الجامعية في كلية العلوم, وبعد التخرج لم احصل على وظيفة", فالوظائف حكرا على الاغنياء وابناء الاحزاب والمقربين منهم, ويقول: "كنت انظم الشعر في ذم الاحزاب, لذلك ختم على اسمي بالشمع الاحمر ممنوع من رغد العيش ومن عمل يحفظ كرامتي, مع اني استحق وظيفة حكومية", هكذا حال اغلب خريجي الجامعات العراقية لا مكان لهم في الوظائف, حيث تخلت الحكومة على وضع برنامج عادل للتوظيف, بل الرشوة دخلت كطريق للتعيين.
يكمل الشاب محمود: "الان جاءت الانتخابات وحان الوقت كي نقلب معادلة على اهل الباطل, ونأتي بالمستقلين فقط, عسى ان يعود العدل لهذه الارض".
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية والفروق اللغوية...
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"، غرسنا معاً...
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...


منذ 5 ايام
2026/09/13
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف concept التناسب الهندسي والتناسق الدقيق في كتابات بكونه...
منذ 5 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 5 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...